الأربعاء، 29 أغسطس 2012

جامعيه كانت على أرض الثانويه

 
جامعيه كانت على أرض الثانويه
 
 
- بسم لله الرحمن الرحيم .
حينما تلوذ الأيام بالإنتهاء .. وتعلن الذكريات مراسم الوداع.. لتبدأ قصة أهازيجها جديدة .. وتراتيلها عذبه نقيه !
ثلاث سنوات قضيتها على أرض الثانويه كانت مكللة بالفرح والمرح والجد والإجتهاد .
كنا في مرحلتنا الأولى ، دائما مانتضجر من ثقل واجبتنا ، من كثافة مناهجنا ، من تخطيط مشاريعنا
نتساءل دائما عن موعد تخرجنا ، وتمضي الأيام والسنين ، وتعلن الفرحه أبوابها وتنتهي قصه الوردي والأزرق والأبيض بوشاح أسود ومسيرة تتبعها وثيقه مختومة بالإمتياز وفرحة الأهل والأصدقاء .
كان لكل مرحله منها طعمها الذي يميزها عن التي تليها ,فالمرحله الأولى كانت ربما غريبه وفي الوقت ذاته كانت أجمل من جميله لأنه دائما مايكون للبدايات مذاق فريد وحماسُ جديد .
أما الأزرق فكان التأقلم والتعود و الخبرة التي بدأت تنضج وتكبر والصداقات التي تترابط وتتلاحم أكثر وأكثر
و السنة الاخيرة ، التي كانت  كاسينفونيه قصص ، وتجارب ، و ابداعات كثيرة وكثيرة ..
كانت مشاعرها تختلف عن كل ما قبلها ، موعد الإثني عشرة سنة قارب على الإنتهاء ، والتخطيط والتفكير للمرحله الجديدة كان هاجس يؤرق معظم عقول الطالبات .
سراديب المدرسه أصبحت وكأنها جزءً منا، هنالك ذكرياتنا ، وهنالك رسمنا ضحكاتنا هنالك بكينا بعد أختبار ، وهنالك صفقنا على نتيجة أختبار آخر .
ضحكنا من أعماق حناجرنا .. ودرسنا حتى حقننا ما يسعدنا .. ربما بكينا أحياناً وتألمنا أحياناً أخرى
لكن في كل مرة ، كنا نحزم عزائمنا ونخلص نيتنا ونرسم لحلمنا .
مهما واجهوك محطمون ، مهما واجهتك ظروف حالت بينك وبين دراستك .. لا تدعي أحداً يغير ابتاسمتك ، حماسك ، عزيمتك ,وتذكري يوماً  ستدمع عيني والديك فرحاً على تخرجك ، صدقيني .. ستكون سعادتهم أبلغ من اي هديه قد تهدينهم أياها ..
ستكوني لأمتك الأمل الذي سينبض .. وستكوني لدينك الحلم الذي سيتحقق - بإذن لله -
 
ولك مني أطيب تحيه .. =)
 
بقلم / أمنيه يحي نـتو

خريجة عام 1433هـ - الثانوية الأولى بمكة نظام المقررات . 






 





الخميس، 23 أغسطس 2012

الدين ، والقدر في مختصر

الحب الذي يتعملقنا ، يوماً بعد يوماً
يأخذنا من سٌبات نومنا ، من انشغالنا ، من ضحكنا و فكرنا ..
يجعلنا مسخرين لمتابعتهم ، لسؤالهم ، وللشغف لهم !
وككل مرة .. ايام ،شهور ، سنة سنتان ، ومن ثم / هبآء !
ذلك الإتصال الذي كان يرقص فرحاً لأجله ، بات يتقن تجاهله ّ
وتلك الرساله التي كانت تبهجه ، باتت ( لا تفرق معه )
أهو الأعتياد يجعلهم كذلك ؟
أم إفراطنا في حبهم يغيرهم عنا ؟
من المخطيء فينا ؟
من المُلام ؟
قلوبنا التي لا تٌجلد من نبضها ؟
أم عقولنا التي أنحازت لهم ؟
أم عسل أخلاقهم ؟
كالقدر الذي أحببناه لمصادفتنا لهم ، علينا أن نحب القدر الذي يفارقنا عهم
- هكذا الدين يا صديقي !

مرسى ورق

يالله ، ذلك العمر الذي بات يتخطفنا كل ذات يوم !
ذلك النمو الذي ينضج بنا في كل ليلة ، ذلك الحلم الذي يكبر ، والحمد الذي لك يتكرر .!
تكبر الحياة فينا ، ومازلنا نتأقلم معها بحلوها ومرها
منذ  طفولتي الوردية ،لمراهقتي المتمردة ، ولفتاة انيقه تهوى الكتابة على أسطر الورق
أذكر كيف لأسماء كثيرة أحتلت حياتي  وكيف لها بعد قرب وحب ودعتها وبل ربما خذلتها ،
ذاك صديقي اليوم ، بات لا يعرفني ، وذلك قريبي بات منشغلاً وآخراً في مشاغل الحياة أصبح منهمكاً !
إنتقالي لمرحلة شبابية مفعمه بالنشاط والحب والتعلم يجعل عقلي يدور في دوامات كثيرة
لا يخرج منها ! وحتى أن خلد للنوم ، ينام الجسد ويبقى هوا بين بحار أفكاره غارقاً وحيدا!
يعوم في  مستقبله ، يغوص في ألمه ، يداوي ذنوبه و معاصيه ، ويخطط لجنته ، 
ويضحك حزناً على وعودِ باتت مخمله مهمله .
أغني على معزوفةً تذكرني بأيام قد خلت ..فأوقف رنين حنجرتي لأنام على ذكرى باهته .
رغم كل ذلك التغيير الذي قد يطرأ على  حياتنا ، على بأيامنا وأيضاً أحلامنا ..
إلا أنه لا احد ينكر مدى  جماله للوهلة الأولى ،،لكن وما نظل لبرهة~ حتى نمل منه ونكتسي رداء السأم !
- هكذا نحن بني البشر ، لا يفارقنا الممل أو الضجر إلا في جنه يحاسب عليها البشر .

أملاً !

اجواء المصلين التي اكتظ بها الجامع الذي بحينا ,,
ابتسامتهم التي رافقتهم ، وفرحة أطفالهم التي اسعدتهم
اجتماعهم على كلمة " الله أكبر "
وتآلف صفوفهم على ( إهدنا الصراط المستقيم )
تصافحهم وتهنئتهم لقدوم العيد ,,
توزيعهم للحلوى لمن عرفوا أو لم يعرفوا
كل ذلك كفيلاً لأن يعطيني ـ أملاً - بأن أمتي سيكون لها النصر يوماُ !

الأحد، 22 يوليو 2012

الموهبة واكتشافها وحسادها .

أصعب الأشياء التي قد نواجهها كآدميون مع قدراتنا ومهارتنا !
هي / أنفسنا ..
فعلى سبيل المثال
إكتشاف الموهبة واظهارها على مرئَ الجميع
ليس بالسهل دائماً !
فالمشكلة تكمن في أنك قد تكون لست متأكداً من أنها موهبةً حقاً ،
حتى لو كنت واثقاً في نفسك لدرجة لا أحد يعلمها !
والمشكلة الأكبر حينما يواجهك أحد حسادك ، ليبرهن لك بأنها ليست جيدة بما فيه الكفاية.
لكن التحدي..
أن تروضها وتصقلها وللعالم بكل فخر~ت...
ظهرها ..

- أٌنفسنا .. كأطفال صغيرة تحتاج من يدللها ومن يحفزها ومن يروضها وأيضاً ( من يحجمها ) .. !

 * أمنيـة نتو .

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

يا صديق الدنيا .. أريدك صديق الجنة .





في الحقيقة .. دائما ما أواجه في ضفاف حياتي وأيامها
أشخاص ناجحون .. متميزون .. متألقون ..
وأرى جيداً مدى أعجاب الأخرين بما وهبهم الله وأعطاهم ..
وألمح كثيراً مدى رغبة الكثيرين في أن يكونوا لهم مرافقين وملازمين !
أما عني .. فالنجاح عندي ليس مقياساً لأن أجعلك رفيقي أو جليسي !
فأنا أقيم نجاح أخلاقك أولاً .. ومن ثم راجحة عقلك ثانياً
وتمسك بعقيدتك ودينك وقيمك قبل ذلك كله !
ربما .. قد لا تستهويك مبادئي
لكني أحب الصداقات التي تنتهي بلقاء على ( جنة~ عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ) .. ♥

# أمنيه نتو.

يقال .. !

يقال / أعمل خيراً وأرمه في البحر ..
تأكدت كثيراً أن ذلك الخير الذي رميته ..
سيقوم يوماً للبحث عنك والتشبت بك كما لو أنك طفله !

- العطآء يابن آدم نعمة !~

* أمنية نتو .

بطريقة مختلفة ؟!

أنعت كثيراً بالهادئة .. ربما لأني أصرخ بطريقة مختلفة لا يسمعها أحد! أو ربما لأنك تفقد مفاتيح قلبي .. فكيف لك تود أن تعرف مفاتيح عقلي وبل تود معرفة حدة حنجرتي ؟!

أنت تحلم كثيراً .. كثيراً يا سيدي .

/ أمنيه نتو  ~

الأربعاء، 11 يوليو 2012

البعد يعلمنا ..

البعد ~يجعلنا نحبهم أكثر يجعل قلوبنا في شغف للقياهم ،،لاحتضانهم ~
البعد يعلمنا أن نحكم قفل قلوبنا في المرة القادمة!
 وإلا خضنا نفس الحرقة .. </3
# أجمل خمس لحظات حالفتكم في هذه السنة ؟
وأصعب خمس لحظات صادفتكم في هذه السنة أيضاً ؟

_ أحتفظوا بالأولى للذكريات وللثانية للخبرات ..

* أمنية نـتو

نكبر ونكبر !

الذكريات التي تنسجها الأيام في في ضفيف أعمارنا ..
والعمر الذي يكبر معنا يوماً بعد يوم وساعةً بعد ساعة ..
الهمة التي تلازمنا لحظةً بعد لحظة !
والنضج الذي يحوينا كلما أجتزنا مرحلة من مراحل حياتنا
السعادة التي أحتوتنا والأيام التي أعطتنا ..
الحب الذي أحبنا قبل أن نحبه !
والعقبات التي علمتنا وللأيام القادمة دربتنا ..♥
لحظات من حياتنا كثيرة .. يصعب على عقولنا البشرية جمعها ولمها والقفل عليها بأقفال ...متخمة بتراتيل الحمد والشكر لمن وهبها
لحظات النجاح والفرح .. لحظات التعب والألم .. لحظات الطفولة والمراهقة والنضج وخريف العمر !
لكل لحظة لها طعمها الذي يميزها عن التي بعدها
ولكل ألم ..وخزه الذي يميزه عقلنا وتفكيرنا .. ليكون بوماُ حكاية نضحك على سردها ..
نكبر ,, ونكبر .. وتكبر مشاعرنا وتكبر خلايا اجسدتنا ،تكبر عقولنا وأحيانا حتى قلوبنا ..
نكبر لنجابه الكون ..
نكبر لتكبر أمه ♥
نكبر لتكبر راية التوحيد
نكبر .. ليكبر نصرنا
نكبر .. لنقول يوماً بعد نصراً جامح
الله أكبر ..!
الله أكبر ..

# أمنية نتو .
مهما كنت ذكياً أو عبقريا ً .. مهما كنت ناجحاُ ولعملك رائداُ
تبقى في قاع الأرض وأســفلها.. إذا تجردت من طيب الأخلاق وحسنها ..

 -  أمنية نـتو .

الثلاثاء، 3 يوليو 2012


 يوماً بعد يوم .. ومع مصادفات الحياة المتكررة .. أقتنعت كثيراً بأن لكل شخص .. شخص آخر يحبه في الخفاء وبصمت ..!
وأقتنعت آكثر .. بأن أولئك الأشخاص .. دائما ما يمتهنون أظهار عكس ذلك ♥
وفي النهاية .. سبحان الذي يكشف نبض قلوبهم ♥

# كل الأشياء يمكنك تخبئتها إلا مشاعرك .. يا رفيقي ..


- أمنية نتو

أعفني لليوم فقط ..

وبعد غياب طويل لفته أيامُ عديدة ..
عدت مرة أخرى لوقع أحرفي وضجيجها ..
لا شيء جديد يحوي أوارق حياتي وتفاصيلها
خصلاتي البنية مازالت منسدله على كتفي ..
رغبتي الجامحة في الصباح والكفاح مازلت متشبته ولكن بضعف لا أعرف مصدره وسببه !
شهيتي عن الطعام باتت سئية !
و أشخاص كثيرون محيبتهم من قائمتي !
تطلبني والدتي للخروج لبضعة دقائق ، أجيبها بإعتذار وتودد ، فالعزلة اصبحت رفيقتي ..
من بين كل ذلك ..
شخص ما يضمني إلى أحضانه
يخبرني بأنه احبني كثيراً وأجيبه بأني أحببته أكثر وأني أود بلقاء يجمعني به دوماً وأبداُ على جنةً عرضها السموات والأرض ..
شتات بالمشاعر يحويني
ورغبة في الأختباء عن الواقع ..
هروب مستمر من أصوات البشر وتعليقاتهم
وحتى نظراتهم ..
لا شيء يا رفيقي يحيني
إلا اتصال والدتي لتقول لي بأني مكانتي أصحبت وكأنها ناطحة سحاب
وأجيبها بسعادة ،، بل أني فوق هآم السحب ..
خيبات مستمرة أنهكت جسدي .. منعتني عن التحدث منعتني عن الثرثرة وعن اشياء كثيرة أكره ذكرها وبل حتى تذكرها ..
أدرك جيداً يا صديقي أنك لم تعهدني يوماً رفيقاً لليأس والحزن
و مازلت أنا الذي أحاول ألا تعهده يوماً
لكن .. أعفني لليوم فقط .. !
فحتى انا مثلك تهويني الأيام أحياناً من حيث لا أدري ولن أدري .

- أمنية نـتـو

الأربعاء، 27 يونيو 2012

حلفت ذات مرة !

حلفت ذات مرة ..
أني لن اعاود تشريع أبواب قلبي
حلفت أنه !
يكفيه ألماً .. يكفيه عطشاُ يكفيه خذلاناً وكذبا !
وحلفت ذات مرة أخرى !
أني سأكفر عن حلفي بعدما # وجدتك !

* مهما كابرنا .. مهما حاولنا ..
تبقى قلوبنا تميزهم رغماً عنا !

- أمنية نـتو .

السبت، 23 يونيو 2012

ايامُ قد خلت .. !

أحاول التشبت بالصور القديمة لأشخاص كثيرين
آحال ان اتجاهل تأثير لسعات الزمن على وجناتهم
أحاول جاهدة ان اعيش على ذكرى أيامهم التي قد خلت ...
خلت من أخلاقهم .. خلت من طهارتهم .. خلت وتجردت منهم تماماً
  ياصديقي احبك بالقدر الذي لا تعلمه ولن تعلمه !
لكن اياك .. وديني , وعقيدتي , وقيمي !
*أمنية نـتـو .
 
# غدير جهري : الأصدقاء الحقيقيون ، الذي يحيون فينا هذه القيم ..
قيم الدين ، قيم الحياة ، والسير الحقيقي إلى الجنة ، وما عداهم سراب  =")


 

الاشياء التي لا حياة فيها تبدو أكثر قربا !




 وكأني لاحظت بأن ( الفيس بوك ) تغير من ( ماذا يخطر في بالك ) إلى ( ماذا يحصل في حياتك اليوم ) ..
مازلت أجهل أهتمامه الشديد بنا وبتفاصيل حياتنا الدقيقة !
رغبته الملحه في معرفة أحوالنا وأيامنا وبل حتى حآلتنا المزاجية واليوميه !
في كلا الحالتين !
أؤمن أن هنالك هدف مستبعد خلف كل ذلك
لكن على الأقل يبقى
أنه أفضل من أشخاص كثيرين نسوك .. أو ربما تناسوك !
فهما اشتقت إليه ،، ستجده مبادراً يسألك ، ماذا يخطر في بالك !؟ ماذا حصل في حياتك ؟
أظن أننا نبني مع صفحات الفيس بوك علاقات وطيدة اكثر مما إذا كانت واقعيه !
قلم / أمنية نتو

* غدير جهري :  الأشياء التي لا حياة فيها ، تبدو أكثر قربًا منّا حينما يقسوا البشر .



السبت، 2 يونيو 2012

وداعاَ ثانويتي .. وداعاً بنات الثانوية .. وداعاً أجمل ايام عمري التي قضيتها

ساعات عديدة .. وسأودع نفسي كوني طالبة بالثانوية ..
سآعات عديدة .. وأودع أشياء كثيرة سكنت بل واستعمرت خلايا جسدي كلها ..
كمُ كبير من العواطف الجامحة يتملكني
كونك تودع أشخاص ألفت وجودهم و وجوههم كل صباح
ذلك يعني ،، أنك تودع روحاً أخرى سكنت بداخلك
يا رب .. أجعل مراحل حياتي وحياتهم القادمة هي الأجمل
وأكتب لي ولهم مستقبلاً سعيداً جميلاً وأخترلنا الأفضل والأجمل وأجعلنا مناراً لهذه الأمة وعقيدتها ♥
* أمنية نتو .
12/7/1433هـ

الحب ، جنة خضراء !

الثقه في الحب جنة خضراء
فمعنى أن تكون واثقاً فيمن تحب ذلك شعور يحرك خلجاتك كلها
فما بالك اذا بادلك بتلك الثقة ، ثقةً أكبر وأكبر !
أستحبه فقط ؟
لا ..! بل ستقضي جل عمرك لتقول
يارب في يوم لاظلك إلا ظلك .. أجمعني به .. ثم أجمعني به
ذلك الحب - ياصديقي - ♥

* أمنية نـتـو .

أتعرف شعور الذي ينام على فجر الوداع ؟
تماما مثل الجرح الذي ينزف وعليه ليمون يعصر بقوة جامحة على كل خلايا جسدك وعلى حتى نبض قلبك .
* أمنية نتو


إذا اردت سعادةً وراحةً وفرحةً تحوي كل أرجاء قلبك ♥
صلاة الفجر ♥
ومن بعدها أعدك ستحصد كل تلك الثلاث .! وربما أكثر !
* أمنية نتو .

بين النوم والجنون !

شيء ما بداخلي يؤمن بتلك المقوله : ( الأشخاص الناجحون لا يألفون السهر كثيرا ) #

لذلك حينما تتجاوز الساعة منتصف الليل أرى نفسي ، على بوابة الفشل فأنهي أحزمة أموري كلها وأحاول جاهدة ان أوهم نفسي بأني في سبات طويل !
وحينما يداعب النور نافذه غرفتي ! أنهض بقوه وكأني ذقت طعم النوم أصلاً .. ! أحب نفسي حينما أكذب عليها وهي تعلم جيداً بكذبتي البيضاء التي أختلقتها عليها .. وأحبها أكثر حينما تجاريني فيها ♥

# لا بأس بأن تخلق لنفسك طقوس جنونية لايعلم بها أحد سواك ورب العباد !
* أمنية نتو .



الأربعاء، 30 مايو 2012

بقعة في أرضي .

 
 
 
 
بقعة هناك في أرضي تحتضر !
بقعة في أرضي ياعرب باتت بالدماء تنهمر !
بقعة اغرقتها دموع العيون .. يقعة عربية مسلمة وعلى كل القلوب لا تهون
سوريا ..! سوريا يا أمه الإسلام تنزف
سوريا تهتف وتستنجد ..
... ياسوريا من قال لك اسقطي كلمه عرب ؟
من قال لك أننا عن مجزارك نائمون ؟
من أعلمك بأننا لشهدائك غير مبالون ؟
رجوتك أهتفي بأعلى صوتك وردي عليهم وقولي
صفوفنا واحدة وجسدنا واحد وكلنا مسلمون .. وبالدعاء والمال والدم نحن لك فادون ♥
* أمنية نتـو.

كفاح ولذة نجاح !

 
 
لاشيء ستحصده من دون تعب !
لاشيء ستجنيه من غير الم أو حتى كلل ..
لاشيء سيشد خلايا جسدك كلها فرحاً ويذيقها مرحاً
مثل النجاح .. بعد قوة الكفآح .!

* أمنية نتـو

الثلاثاء، 22 مايو 2012

ثلاث التغير والإصرار والرحيل !..

بسم لله الرحمن الرحيم ..



منذ ايام كثيرة توقفت عن القرع على مفاتيح أحرفي ..
وذلك بسبب انغماسي في مشاغل كثيرة من بينها كوني طالبة ثانوية وبالأخص بالمرحلة الأخيرة منها 
ولأكون صريحة أكثر ربما منذ مايقارب الثلاث أشهر لم أكتب أي خاطرة
هذا لأني اعتدت أن أصارع الوقت للبحث عن مشاكل تخص المجتمع العربي عامةً والسعودي خاصةً
وأسلمها إلى قسم الأرشفه بالصحيفة ، لأرتشف بعدها، أنا بعضاً من القهوة المرة !
ومع محاولتي الدائمة للهروب من صقيع الكلمات بين أرجاء رأسي ورغبتها الجامحة والملحة  في خط نفسها
إلى أنني قررت أن اسمح لها بما تريد وبما في الحقيقة ( أنا أريد ) ..
( ثلاث التغير والإصرار والرحيل ) ...
منذ ثلاث أعوام قد مضت كنت طالبة بالمرحلة المتوسطة
خجولة الشخصية ، هادئة الطبع ، وربما حادة المزاج .
واليوم أنا أرتدي وشاح تخرجي من المرحلة الثانوية مقبلة أن شاء الله لمرحلة جامعية
اتسائل كثيراً عن حجم التغير الكبير والذي هو أكبر من كلمة ( كبير ) في حياتي وحياة غيري والعالم أجمع!
ثلاث سنين قد مضت لمست فيها تغيراُ في شخصيتي ، في طبعي ، وحتى في طريقة لبسي
ليس كل ذلك وحسب !
بل حتى مكتبي الذي كنت اقضي فيه معظم أوقات عمري !
لم يعد يحوي كتب قصة سالي أو هايدي !
لم يعد يحوي على دمية شعرها أشقرُ وطويل !
بات اليوم مكتظاً بكتب الصحافة والنشر والكتابة والحديث والسنة!
كيف كل ذلك ومتى ؟! في ثلاث سنين !
حتى شقيقتي التي تصغرني قليلاً ، لم نعد نتشجار على قطع الحلوى !
بل أصبحنا اليوم نتقاسمها سوياً . ومتى ذلك ؟ في ثلاث سنين !
أمي التي كانت دائما ما تسألني  عن حل واجبي ، أصبحت اليوم تسألني عن رموزاً أنترنتيه !
اقرب صديقاتي التي كنت أتشارك الوقت معها على سماعة الهاتف وفي فناء المدرسة وبين أرجاء التحفيظ
هي اليوم أم لطفل صغير وجميل ، فواجبتها ومهامها لم تعد تسعفنا لنتحدث ملثلما كنا !
حتى شقيقات والدي والاتي كنت دائما ما أعدهن على اصابع يدي بأن عددهم ستة !
أصبحنا اليوم خمسة !
وكل ذلك ( في ثلاث سنين ) !
تلك الثلاث السنين التي مضت غيرت أشياء كثيرة في حياتنا ، غيرت دول ، غيرت أجيال ، غيرت أطفال أصبحوا كبار
وغيرت كبار أصبحوا تحت الرمال !
ياصديقي ، التغير الأفضل والأجمل
هوا أن نتغير أمام تلك العادات السيئة التي ألفناها ..
هو أن نتغير أم تلك الشهوات والملذات التي لازمناها ..
هو أن نصبح أكثر قرباً وأكثر حباً وأكثر حرصاً للجنه ونترك كل ( ماعداها ) ..


بقلم / أمنية يحيى نـتـو .

الاثنين، 16 أبريل 2012

همم سعودية على أرض اليوتيوب

بسم لله الرحمن الرحيم ،،

همم سعودية على أرض اليوتيوب !



انتشرت في الآونة الأخيرة وعلى صفحات الإنترنت وبالتحديد [ اليوتيوب ] وهو موقع إلكتروني يدعم مقاطع الفيديو بأنواعها ،
برامج شبابية اجتماعية تناقش قضايا المجتمع السعودي الحالي ،بعضها بشكل مباشر وبعضها كوميدي والآخر درامي وبألوان
كثيرة و شخصيات مختلفة !
ومع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة الحديثة وتعدد وجودها بين فئات المجتمع أصبحت رسائلهم المرئية تصل إلى المجتمع بسرعة تنافس أحياناً البرامج التلفزيونية
ومما ساعدهم في ذلك هو تميزهم الجميل في الإخراج وكتابة النصوص وإبداعهم في التمثيل وإيصال الرسالة للمشاهد في زمن قياسي ، ضمن لهم كل ذلك الكثير من المشاهدين بدءً من المراهقين والأطفال وحتى رجال الأعمال .
استغلالهم لأوقات فراغم في إنجاز كل ماقد يفيد المجتمع ويغير من سلبياته ، رغم انشغال بعضهم بأمور عملهم أو حتى دراستهم ، دليلُ على وجود بذرة يانعة يحملها أبناء هذا المجتمع ،
بذ رة بداخلها طموحات وأحلام كثيرة تود لو من مزارع يسقيها ويتابعها ولضوء الشمس يعرضها ، فهي مازلت تبحث عن بصيص ضوء وعن تربة خصبة تحويها لتنموا يوماً بعد يوم ولحظة بعد لحظة
حتى تصبح أغصانها  شامخة قوية ليحصد الجميع بعد ذلك جمال ثمارها ان شاء الله .
لكن حبذا لو وجدت هيئة مراقبة تراقب  أدائها و تعمل على رفع كفائتها ، حتى تصل الفكرة إلى المشاهد بالوجه الذي يليق بالطابع الديني والأخلاقي ، وخاصة أن لهذه المواقع الحرية في النشر !
أخيراً وجود مثل هذه المواهب السعودية المميزة فخرٌ كبير وعزة للوطن العربي والإسلامي .

بقلم  / أمنــيـه نــتــو

الأحد، 15 أبريل 2012

صوت على الهاتف !

بسم لله الرحمن الرحيم ..
ذات ليلة سرمدية أنتهت أهازيجها بضحكات مختلسة مع خالتي الجميلة قبيل اطياف الفجر الطويلة !
رنين هاتف مستمر بعد نوم عميق ، ومحاولات فاشلة في مقاومة الإرهاق وكميات النعاس
صوت على الهاتف ، [ توفيت عمتك وعظم الله أجرك ]
صدمة تختلس ارجاء قلبي كلها ، تهز خلايا جسمي وتشدها ، ودموع كثيرة أحتوت عيني والتي مازلت تحمل بقايا من كحل تلك الليلة المبهجة
أحقاً يافلان؟ أم أنك في العنوان غلطان ؟
يجبيني بإسف .. بإن الخبر أكيد وهذا العنوان يا أختي بالتأكيد !
إنا لله وإنا اليه راجعون أول كلمة لفظها لساني مرتعشاً
أحاول تكذيب الخبر ، مرة واثنان وثلاثة ، وأنه بالتأكيد ليس سوى كابوس مخيف
أخبار بالصحف تأكد ما سمعته ، و حزن على وجوه  الجميع يؤكد ما علمته !
مراسم العزاء ، وأجوُاء الخوف والبكاء ، جنازتها ، وأجواء بيتها والتي احتوت على عبيق رائحتها وحدة صوتها
كفيله كلها لإن ترميني ارضاً واجهش في بكاء طويل !
ليس اعتراضاً على أمره سبحانه جل في علاه ،
بل لأنه موقف هويل !
أهكذا تنتهي الحياة سريعاُ ؟
ماذا عن الأيام التي سهرنا فيها من أجل اعمال الدنيا الكثيرة ؟
ماذا عن تلك الشهادات التي جاهدنا كثيراً في الحصول عليها ؟
أموالنا التي تعبنا لأجل حصادها ، وأبنائنا الذين سهرنا لتربيتهم و توفير راحتهم ؟
أكل ذلك ينتهي في لحظة حاسمة ؟
 أعلم أنه ربما سينوحونعليك ويدعون لك ،يوم ، يومان ، ثلاثه أو حتى أكثر
ثم سينسوك ، وإن لم ينسوك ، فهم سيتناسوك ، وإلا ,لما سمي الإنسان إنساناً !
ضع يديك على قلبك ، وتحسس النبض جيداً , وقل يارب بقدر نبضات قلبي اغفرلي ذنبي
تصدق من الأن ، تصالح مع الذين جرحتهم أو حتى خسرتهم ، و أنتقي رفقة صالحة تذكرك إن أخطأت وتعينك إن أصبت
لا تقل غداً أو بعد غد ، فاللدنيا مفاجات كثيرة وقد تخذلك ما بين ليلة وضحاها !
 صدقني ثم صدقني لا أحد سيحبك ويخاف على أمرك بالقدر الذي تخاف به على نفسك فاعمل من الآن لحفرة قبرك ،
فكلنا لهذا الطريق سالكون ، وكلنا لربنا منقلبون .

 
بقلم / أمنية نـتـو

الأربعاء، 14 مارس 2012

لأننا سعوديون

لأننا سعوديون !

رسالة سلبية أصبح أبناء شعبنا يتناقلها اليوم عند اصدامه بإحدى مطبات اليأس أو الفشل  !
فتسأله عن سبب عدم التزامه بموعد حضوره في وظيفته
أو عن غياب الأمانة والمسؤولية في مجال عمله ؟
أو عن أشياء كثيرة لا حصر لها تحدث له يومياً في مجتمعه
فيجيبك بنظرة متعجبة وبعين محتدبة  (( لأننا سعوديون ياسيدي ))
تلك الإشارة السلبية التي اكتسبناها قمنا بتطويرها وتحسينها خاصة مع وجود الأجهزة الذكية وبرامج التواصل الكثيرة
والتي أصبحت في أيدي جميع فئات المجتمع بدءً من الأطفال وحتى رجال الأعمال !
اتساءل عن مولد هذه الرسالة ومنشأها ومن المسؤول عنها ؟
وكأنها أصبحت عذراً رسمياً مختوماً عليها بالصحة والتوثيق يتلقنها أولئك المحبطون!
يقول الفيلسوف ديكارت: أنا أفكر إذا أنا موجود
ونحن كم عدد أولئك الطلاب والطالبات الملتحقين سواء بالمدارس الحكومية أو الأهلية كانت ؟
كم عدد أولئك الذين يملكون شهادات جامعية أو غيرها ؟
وكم وكم ...
أتظن كل أولئك لم تواجههم يوماً مهارة التفكير ؟
أو حتى الإحساس بفكرة [ التفكير ] !
ذلك الفيلسوف اقتصر كلماته على التفكير ليثبت وجوده !
بينما نحن نفكر ونكتب وندرس و نخاطب ونناقش و و و ولن تنتهي ..
وكل تلك الأشياء دليلاً قاطعاً على وجودنا وأهميتنا بين زوايا هذا المجتمع
أؤمن كثيراً أن تلك الرسالة السلبية ستزول يوماً أو ربما ستنتهي إلى الأبد ..
فمع تطور المناهج الحديثة وحرصها على إكساب الأجيال القادمة مهارات وأخلاقيات جميلة
ومع تلك الكوادر المميزة التي وظفتها الدولة من معلمين ومعلمات
أثق كثيراً بأن عدوى [ نحن سعوديون ] ستصبح يوماً مـا شيئاً قوياً وجميلاً.
وكل الأمل فيكم يا معشر الشباب ...


في التغيير ..
والتحسين ..
والتطوير ..
ورفع راية الإسلام والمسلمين .


بقلم / أمنية نتــو

من دون مبررات ولا فيتامين الواسطات !





تلك الأرواح الطيبة التي نلقاها في طرق حياتنا الطويلة ..
بين ضجيج العابرين ، وكثرة ألوان المحدقين ..
ابتسامة ف مصافحة ويبدأ اللقاء الأول .. ~
يستقلون محطات قلوبنا وسراديب عقولنا بنقاء اطيافهم ، وعبيق ايامهم
هم دائماُ ما يداهمونا بطهر أخلاقهم وحلاوة أيامهم !
والجميل أكثر ~ خوفهم المستمر عليك من أن تأذيك نسمة الهواء ، ودعائهم الدائم لك
بأن لا يغلفك الهم يوماً وان تكون دوماً من السعداء .
احضانهم الدافئة ، ولمساتهم الحانية ..
كفيلة بأن تغير ايامنا  بل شهورنا  وسنينا !
كفيلة بان تنسينا تلك لأقنعة السوداء وما خلفها ،،
كفيلة لأن تجعلنا نمضي جٌل عمرنا ندعوا بأن يجمعنا الله  بهم في يوم لا ظل إلا ظله
وجود مثل هؤلاء الأشخاص يعصف بذهني كلماتُ كثيرة !
كيف أن بعض البشر قد يقلبون هدوء أمزجتنا إلى بركانُ متأجج وكيف بعضهم يهدأها !
كيف لبعضهم يجعلنا نفكر وكأننا شياطين والآخر يذكرنا بالعفو والإصلاح لنكون يوماً من المتقين
~
ليت لأدمغتنا وقلوبنا الصغيرة قدرة على تميزهم !
ليت في ايدينا جعبةُ وحيله لأن لا نخسرهم يوماً
ي رب اننا نحبهم !
نحبهم لأننا وببساطة / نحبهم :]
من دون مبررات ولا فيتامين أي من الواسطات
من دون كلمات منمقة ولا عبارت تهدف خلفها لأي مصلحة
نحبهم ~ نحبهم فيك ي الله !
فاجمعنا بهم دوماً ، ولا تحرمنا من لقياهم يوماً ،
~
بقلم / أمنية نتــو

عندما تنزف طموحاتنا

عندما تنزف طموحاتنا !
حينما نرسم أحلامنا ، ونلونها بألوان العزيمةِ والإصرار ، حينما ننفث عليها بقول إنشاء الله
وعندما يصبح ذلك الحلمُ حقيقة ونصبح على عتبة الواقع الذي رسمناه
بعد رحلة طويلة انجازاتها كانت كبيرة
كبيرةُ بالقدر التي سترفع أمة بإذن لله ، كبيرة ُبالآمال والطموحات التي ستعانق السماء  !
وكأي رحلة طويلة  ، لابد من بعض [ المطبات ] التي تعرقل سير تلك الروح الأنيقة
لا بد من وجود طرقُ ومساحات  لم يصلها صقل الإسفلت ولا حتى رائحته !
وتلك الطرق والمساحات أنت من سترصفها بإصرارك
وتزرع فيها بتلات نجاحك ، أنت من ستكون سيدها وبل قائدها
أنت من ستجعلها بصمة ً قوية لا يمحيها غبار الزمن ولا حتى أمواج السيول !
وبمناسبة تلك السيول أجعل تصريف أحزانك وضغوطاتك لمجاريها جيداً
حتى لا تتفاجأ يوماً بغرق تلك المدينة التي رسمتها !
هذا إن لم يمت معظم أهلها .
فاجعل لأساساتك  أعمدة قوية، بدءً من إخلاص في النية وحتى تواريك المنية !
صدقني !
أنت أمل هذه الأمة ..
أنت الذي سيغير تلك الأفكار المحبطة والمهدمة
أنت الذي سترفع راية الإسلام والمسلمين
أنت الذي ستكون له ذكرى خالدة على ممر السنين
نعم أنت
وكل تلك الضغوطات  ما هي إلا وقفةُ بسيطة لتعيد ترتيب قائمة أمنياتك
بكل الحب والأمل ..
فقط / تلذذ بعملك وأنجز كل ما بوسعك
بقلم / أمنية نــتــو

دعـني وحيــداً !



دعني وحيداً ..
دعني أخفف على نفسي ألمها ..
دعني أداري وخز الدموع وحرقتها ..
دعني أعآني ..
دعني لكلامهم أجاري ..
دعني في عالمي وحيــداً ~ حتى لا أبالي
دعنــي ثم دعـــني !
وحتى انت  يا صديقي " لا تبالي ..



أمنيــة نـتـــو *


على ارفف الأوهام !




وحتى تلك الأحلام التي بنيناها على أرفف الأوهام
حتى تلك اللحظات التي ظننا فيها أننا أوشكنا على عبور تلك العقبات وواجهتنا عقبات أكبر ..
وحتى أرواحنا التي نزفت من هجرانهم وغيابهم
وحتى وحتى ..
كل ذلك يالله ، عوضنا به خيراً في جنةِ عرضها السموات والأرض ♥

أمنية نتو*



ستكبري يا صغيرة



مشتاقةُ كثيراً لأيام البوح البلسمي على هذه الصفحات ♥
للحظات انهمال الأفكار .. للتعديل عليها بعد النقاش والحوار
باتت تشغلني الأيام عنها ، تلفني في دوامتها مراراً وتكراراً
تجرني على عجل ، لتقطف من أوراق عمري يوماً بعد يوم !
لتهمس لي :
ستكبري يا صغيرة ! ♥

أمنية نتــو*



الأحد، 19 فبراير 2012

شكرا لأنك ..


شخصاً ما .. سألني ..
لماذا تكتبين ؟
ألأنك من هواة القلم ؟
أم لأنك تملكين بلاغة لغوية لا بأس بها ؟
أو لتقطعي بعض أوقات الملل الطويلة ؟
..
سؤالاً لم أعد له إجابة من قبل ..
ولم أفكر يوماً بفكرة [ التفكير ] حتى ..
ربما ياسيدي أكتب لأني ( أمنية )
لان في الكتابة حياة أخرى ..
لأن في في الكتابة نفض لبعض المشاعر النازفة !
لأن في الكتابة شغف و حب و رفعة .
نكتب لننافس ، نكتب لنبتسم ، ولنتذكر وميض أيامهم
يا سيدي .. نحن نكتب لـ ( نعيش ) ..
لنعيش مرتين ..
فحياةُ واحدة لا تكفينا ، ولا حتى ترضينا ..
..
وليست بالضرورة أن تكون كاتباً ماهراً متحرفناً !
كونك تكتب ..
فانت تسطر لحياة أخرى ..
حياةُ أنت بطلها ، وأنت قائدها ..
حياةُ لها طعم ذوقك المختلف  ..
..
وإن كنت مازلت متيقناً بأنك تحب الكتابة ولكنك لست من عشاقها ..
فشكراً لأنك تقرأ ..
شكراً لأنك تطبق قوله تعالى ( أقرأ ) ..
وشكراً لأنك ميزت حرفي اليوم لتطبق عليه ذلك الأمر الإلهي السامي ..
..
بقلم / أمنية نتـــو

الأحد، 29 يناير 2012

ثمة ضوء ♥

تلك النسمات الباردة وتلك الأمواج المندفعه ضوء القمر وتلك النجوم المتألقة ..
كفيلة ياسيدي لأن تنزعك من كومة الحزن التي نسجتها ..
تلك الأقنعة التي بين أجزائك زرعتها وبين مشاعرك أتعبتها ..
تلك الستائر السوداء التي استدلتها وأوسمة الحزن البالية التي أردتيها ..
أما يكفيك يا صاح تلك الساعات والأيام التي أهدرتها ؟
تلك اللحظات وتلك الضحكات التي فوتها .. ؟
ياسيدي ..
إن كان الحزن قد استقلك بيتاً له ..
فرفع عليه بسعر تفائلك وعزيمتك .. وإن أبى .. أو أحاول استعطاف مشاعرك المهرفة والمتعبة  ..
فبشره بأنك ماعدت ذلك المنكسر ، ماعدت ذلك الضعيف المنهزم
ربما قد تنهشنا أيامنا ، أحياناُ بقوة مؤلمة تجعلنا ننزف ألماً موجعاً ..
لكنها وسرعان ماتتحول تلك الأوجاع والآلم إلى خطوة كبيرة !
خطوة تضاهي الأرض ومجراتها ..
هي خطوة للبحث عن ضوء ولو كان طفيف ..
وخطوة للنهوض حتى لو كنت كفيف .. خطوة لتهذيب أحزاننا ومشاعرنا تجاهها .. ! .
أنفض عن ذاكرتك سواد ايامهم ، وألمها ..
وصدقني ستنسى ..
وربما للأبد ..
مادام قلبك ينبض بالحياة فدع عنك ذلك الركون ..
وارفع بيديك وقل ياحي يا قيوم
واشتكي له عن حالك ، خبره عما يشغل بالك ..
فلا شيء يستحق هدر طاقاتك ..
تنفس بعمق .. ودع لعينيك المدى ..  وأترك عنك اتباع الهوى ..
قبل أن تقول يوماً ((  يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي  )) ..
فأوراق حياتك اليوم بين يديك ..
ويوماً ما .. ستشهد هي عليك..

أمنية يحيى نتــو .


السبت، 14 يناير 2012

( نفسي ثم ذاتي ثم أنا ) .

بسم لله الرحمن الرحيم
( نفسي ثم ذاتي ثم أنا ) .
                      ولأني أؤمن بأنه لا شيئ مستحيل .. و أيقن بأن موطني ليس له مثيل ..
و أثق بحرفي كثيراً وآمأل بأن يكون له يوماً في رفعة الأمة تأثير ولأني أيضاً  أعشق تراب مملكتي .. وأحب أبناء بلدتي يؤلمني ما يؤلمهم ويزعجني مايزعجهم ..
فسأخط أحرفي اليوم عن موضوع بات من أبرز المشاكل العقيمة الي تتجرعها ذرات الأكسجين في خلايانا منذ فترة ليست بقصيرة .
موضوع لا ينتظر التأجيل ولا التفكير حتى !
فأصبح هاجس كل أسرة عند الخروج من المنزل والتنزه لفترة وجيزة
هو(  انعدام دورات المياه  )
ربما يداهمني الآن صوت مسئول كبير مبرراً بوجود عدد من دورات المياه  هنا وهناك
وأني بالغت كثيراً في قولي بانعدامها ،فهي ليست سوى أنها ( معدومة ) - غير نظيفة -
ولربما أعطاني مواعيد إقامتها بل وتخطيط خرائطها
بل ووعدني بأنه في فترة وجيزة وبإذن لله سيتم بناءها وإنشاءها ..
وانتظرنا ذلك اليوم الموعود ذلك اليوم الذي لن يعاني فيه ذلك  الطفل الصغير من آلام في كلتيه لبحثه الفاشل عن ( حمام نظيف ) !
ذلك اليوم الذي لن نضطر فيه لإنهاء سُمرتنا أو رحلتنا الجميلة من أجل ( حمام مُستعجل )
ذلك اليوم الذي نودع فيه روائح التلوث ، وتنعم شوارعنا بروائح جميلة وحتى لا أبالغ كثيراً ( روائح نقية )
سنة وسنتين وثلاثة .. ولاشيء ! الوضع نفسه .. والتلوث في تقدم .. والأمراض في تكاثر .
مشكلتنا الحقيقية تكمن في جهل بعض فئات المجتمع وللأسف في معنى النظافة ومع هذا هم يحفظوا ويوقنوا جيداً بأن النظافة من الإيمان !
و إن لم يكن جاهلاُ أو حتى ناسياً فلربما هو ينتهج مبدأ  ( نفسي ثم ذاتي ثم أنا ) !
في حقيقة الأمر ، أمر النظافة  وتلك الروائح المؤذية لا يقتصر على دورات المياه وحسب بل يشمل نواحي عديدة من حياتنا نحتاج لتغيرها بسرعة فوريه بدءً من أطفالنا وحتى شبابنا .
وبمناسبة أولئك الذين يبحثون عن مشاريع في ربحها هي ناجحة وفي زبائنها هي منافسة
فمشروع مثل ( بناء دورات مياه ) وتعيين من يهتم بها وبنظافتها، وخاصةً في تلك الطرق النائية أو تلك الحدائق التي مازلت منها خالية وبتعيين سعرُ رمزي لدخولها ، فهو يضمن لك العديد ممن تقرحت حواس الشم عندهم !
أخيراً .. لو تعاونا أنا وأنت وهي وهو وجميعنا على ترويض أنفسنا على معنى النظافة ، لما احتجنا حتى لوجود عامل يدعى (عامل نظافة)
وعن قلوبكم ، اهتموا بنظافتها أكثر فلا يوجد من يهتم بها غيركم ولا يوجد من يعرفها جيداً سواكم وع الأحقاد أبعدوها و لتلك الآفات جنبوها
وبذكر لله طمئنوها ..
بقلم / أمنية يحي نتو .

حُرر لصحيفة جدة .

الاثنين، 2 يناير 2012

س + ص والناتج [ أنت ]

تيك ... تيك ... تيك ...
وفي لهفة شديدة لإستراق جزء من الوقت الطويل ! وفي إنهاء منهجٍ لا يزال طويل ..
اربعة جدران معتقة ! وصوت تلفاز مدوي  بالخارج .. باقة ورد مخملة ! ومنديلُ يلف بين جعبته بعضاً من المكسرات والحلوى !
كتاب الرياضيات وبحجمه الثقيل ، أقلام ومراسم وأوراقُ مبعثرة في كل الأرجاء والاتجاهات ..
وأنا !!
في حقيقة الأمر أنا لست بينهم ..
لست أدري ان كان سبب هروبي ، هو تلك الرموز لتي تٌخمل كل خلايا عقلي ، طبعاً ! وكما أرى من وجهة نظري !
أم هو وجودك القوي بين زوايا قلبي و وفكري !
لم أذكر مرة أني نسيتك أو حتى تناسيتك ...
ولم أنسى يوماُ حتى  أدق تفاصيلك ..
نعم ياسيدي ..
أكتب لك ..
وأرسل لك ..
وأبتسم لك ..
وأخطط لك ..
بل وحتى أدعوا لك ..
وكل الطرق في نظري هي تؤدي لك ..
لا تسألني منذ متى ؟ ولا لماذا !
فأنا مثلك لا أملك أي اجابة ..
- احاول جاهدة للوصول إلى حل المعادلة ..
و س + ص = والناتج انت .
يكفي !
واقلب الصفحة ..
ودرس ( المتتابعات ) ..
وقبل حل التمرين الأول ..
بالمناسبة .. أتذكر كم مرة تبعتك في خلسة ؟
وهل قلت أتذكر ! لا أظن أنك تتذكر اسمي لتذكر رقم تلك المرة !
لا بأس ..
لكن أتظنني أحبك ؟
أتظنني أنه يهمني  حضورك و غيابك  أو حتى أمرك ؟.
لا ..
أبدا ..
ولماذا حتى !
كاذبة / انا ..
أنت كلي ..
أنت حبي ..
أنت حلمي

بقلم / أمنية نتــو .