جامعيه كانت على أرض الثانويه
- بسم لله الرحمن الرحيم .
حينما تلوذ الأيام بالإنتهاء .. وتعلن الذكريات مراسم الوداع.. لتبدأ قصة أهازيجها جديدة .. وتراتيلها عذبه نقيه !
ثلاث سنوات قضيتها على أرض الثانويه كانت مكللة بالفرح والمرح والجد والإجتهاد .
كنا في مرحلتنا الأولى ، دائما مانتضجر من ثقل واجبتنا ، من كثافة مناهجنا ، من تخطيط مشاريعنا
نتساءل دائما عن موعد تخرجنا ، وتمضي الأيام والسنين ، وتعلن الفرحه أبوابها وتنتهي قصه الوردي والأزرق والأبيض بوشاح أسود ومسيرة تتبعها وثيقه مختومة بالإمتياز وفرحة الأهل والأصدقاء .
كان لكل مرحله منها طعمها الذي يميزها عن التي تليها ,فالمرحله الأولى كانت ربما غريبه وفي الوقت ذاته كانت أجمل من جميله لأنه دائما مايكون للبدايات مذاق فريد وحماسُ جديد .
أما الأزرق فكان التأقلم والتعود و الخبرة التي بدأت تنضج وتكبر والصداقات التي تترابط وتتلاحم أكثر وأكثر
و السنة الاخيرة ، التي كانت كاسينفونيه قصص ، وتجارب ، و ابداعات كثيرة وكثيرة ..
كانت مشاعرها تختلف عن كل ما قبلها ، موعد الإثني عشرة سنة قارب على الإنتهاء ، والتخطيط والتفكير للمرحله الجديدة كان هاجس يؤرق معظم عقول الطالبات .
سراديب المدرسه أصبحت وكأنها جزءً منا، هنالك ذكرياتنا ، وهنالك رسمنا ضحكاتنا هنالك بكينا بعد أختبار ، وهنالك صفقنا على نتيجة أختبار آخر .
ضحكنا من أعماق حناجرنا .. ودرسنا حتى حقننا ما يسعدنا .. ربما بكينا أحياناً وتألمنا أحياناً أخرى
لكن في كل مرة ، كنا نحزم عزائمنا ونخلص نيتنا ونرسم لحلمنا .
مهما واجهوك محطمون ، مهما واجهتك ظروف حالت بينك وبين دراستك .. لا تدعي أحداً يغير ابتاسمتك ، حماسك ، عزيمتك ,وتذكري يوماً ستدمع عيني والديك فرحاً على تخرجك ، صدقيني .. ستكون سعادتهم أبلغ من اي هديه قد تهدينهم أياها ..
ستكوني لأمتك الأمل الذي سينبض .. وستكوني لدينك الحلم الذي سيتحقق - بإذن لله -
حينما تلوذ الأيام بالإنتهاء .. وتعلن الذكريات مراسم الوداع.. لتبدأ قصة أهازيجها جديدة .. وتراتيلها عذبه نقيه !
ثلاث سنوات قضيتها على أرض الثانويه كانت مكللة بالفرح والمرح والجد والإجتهاد .
كنا في مرحلتنا الأولى ، دائما مانتضجر من ثقل واجبتنا ، من كثافة مناهجنا ، من تخطيط مشاريعنا
نتساءل دائما عن موعد تخرجنا ، وتمضي الأيام والسنين ، وتعلن الفرحه أبوابها وتنتهي قصه الوردي والأزرق والأبيض بوشاح أسود ومسيرة تتبعها وثيقه مختومة بالإمتياز وفرحة الأهل والأصدقاء .
كان لكل مرحله منها طعمها الذي يميزها عن التي تليها ,فالمرحله الأولى كانت ربما غريبه وفي الوقت ذاته كانت أجمل من جميله لأنه دائما مايكون للبدايات مذاق فريد وحماسُ جديد .
أما الأزرق فكان التأقلم والتعود و الخبرة التي بدأت تنضج وتكبر والصداقات التي تترابط وتتلاحم أكثر وأكثر
و السنة الاخيرة ، التي كانت كاسينفونيه قصص ، وتجارب ، و ابداعات كثيرة وكثيرة ..
كانت مشاعرها تختلف عن كل ما قبلها ، موعد الإثني عشرة سنة قارب على الإنتهاء ، والتخطيط والتفكير للمرحله الجديدة كان هاجس يؤرق معظم عقول الطالبات .
سراديب المدرسه أصبحت وكأنها جزءً منا، هنالك ذكرياتنا ، وهنالك رسمنا ضحكاتنا هنالك بكينا بعد أختبار ، وهنالك صفقنا على نتيجة أختبار آخر .
ضحكنا من أعماق حناجرنا .. ودرسنا حتى حقننا ما يسعدنا .. ربما بكينا أحياناً وتألمنا أحياناً أخرى
لكن في كل مرة ، كنا نحزم عزائمنا ونخلص نيتنا ونرسم لحلمنا .
مهما واجهوك محطمون ، مهما واجهتك ظروف حالت بينك وبين دراستك .. لا تدعي أحداً يغير ابتاسمتك ، حماسك ، عزيمتك ,وتذكري يوماً ستدمع عيني والديك فرحاً على تخرجك ، صدقيني .. ستكون سعادتهم أبلغ من اي هديه قد تهدينهم أياها ..
ستكوني لأمتك الأمل الذي سينبض .. وستكوني لدينك الحلم الذي سيتحقق - بإذن لله -
ولك مني أطيب تحيه .. =)
بقلم / أمنيه يحي نـتو
خريجة عام 1433هـ - الثانوية الأولى بمكة نظام المقررات .
