الأربعاء، 29 أغسطس 2012

جامعيه كانت على أرض الثانويه

 
جامعيه كانت على أرض الثانويه
 
 
- بسم لله الرحمن الرحيم .
حينما تلوذ الأيام بالإنتهاء .. وتعلن الذكريات مراسم الوداع.. لتبدأ قصة أهازيجها جديدة .. وتراتيلها عذبه نقيه !
ثلاث سنوات قضيتها على أرض الثانويه كانت مكللة بالفرح والمرح والجد والإجتهاد .
كنا في مرحلتنا الأولى ، دائما مانتضجر من ثقل واجبتنا ، من كثافة مناهجنا ، من تخطيط مشاريعنا
نتساءل دائما عن موعد تخرجنا ، وتمضي الأيام والسنين ، وتعلن الفرحه أبوابها وتنتهي قصه الوردي والأزرق والأبيض بوشاح أسود ومسيرة تتبعها وثيقه مختومة بالإمتياز وفرحة الأهل والأصدقاء .
كان لكل مرحله منها طعمها الذي يميزها عن التي تليها ,فالمرحله الأولى كانت ربما غريبه وفي الوقت ذاته كانت أجمل من جميله لأنه دائما مايكون للبدايات مذاق فريد وحماسُ جديد .
أما الأزرق فكان التأقلم والتعود و الخبرة التي بدأت تنضج وتكبر والصداقات التي تترابط وتتلاحم أكثر وأكثر
و السنة الاخيرة ، التي كانت  كاسينفونيه قصص ، وتجارب ، و ابداعات كثيرة وكثيرة ..
كانت مشاعرها تختلف عن كل ما قبلها ، موعد الإثني عشرة سنة قارب على الإنتهاء ، والتخطيط والتفكير للمرحله الجديدة كان هاجس يؤرق معظم عقول الطالبات .
سراديب المدرسه أصبحت وكأنها جزءً منا، هنالك ذكرياتنا ، وهنالك رسمنا ضحكاتنا هنالك بكينا بعد أختبار ، وهنالك صفقنا على نتيجة أختبار آخر .
ضحكنا من أعماق حناجرنا .. ودرسنا حتى حقننا ما يسعدنا .. ربما بكينا أحياناً وتألمنا أحياناً أخرى
لكن في كل مرة ، كنا نحزم عزائمنا ونخلص نيتنا ونرسم لحلمنا .
مهما واجهوك محطمون ، مهما واجهتك ظروف حالت بينك وبين دراستك .. لا تدعي أحداً يغير ابتاسمتك ، حماسك ، عزيمتك ,وتذكري يوماً  ستدمع عيني والديك فرحاً على تخرجك ، صدقيني .. ستكون سعادتهم أبلغ من اي هديه قد تهدينهم أياها ..
ستكوني لأمتك الأمل الذي سينبض .. وستكوني لدينك الحلم الذي سيتحقق - بإذن لله -
 
ولك مني أطيب تحيه .. =)
 
بقلم / أمنيه يحي نـتو

خريجة عام 1433هـ - الثانوية الأولى بمكة نظام المقررات . 






 





الخميس، 23 أغسطس 2012

الدين ، والقدر في مختصر

الحب الذي يتعملقنا ، يوماً بعد يوماً
يأخذنا من سٌبات نومنا ، من انشغالنا ، من ضحكنا و فكرنا ..
يجعلنا مسخرين لمتابعتهم ، لسؤالهم ، وللشغف لهم !
وككل مرة .. ايام ،شهور ، سنة سنتان ، ومن ثم / هبآء !
ذلك الإتصال الذي كان يرقص فرحاً لأجله ، بات يتقن تجاهله ّ
وتلك الرساله التي كانت تبهجه ، باتت ( لا تفرق معه )
أهو الأعتياد يجعلهم كذلك ؟
أم إفراطنا في حبهم يغيرهم عنا ؟
من المخطيء فينا ؟
من المُلام ؟
قلوبنا التي لا تٌجلد من نبضها ؟
أم عقولنا التي أنحازت لهم ؟
أم عسل أخلاقهم ؟
كالقدر الذي أحببناه لمصادفتنا لهم ، علينا أن نحب القدر الذي يفارقنا عهم
- هكذا الدين يا صديقي !

مرسى ورق

يالله ، ذلك العمر الذي بات يتخطفنا كل ذات يوم !
ذلك النمو الذي ينضج بنا في كل ليلة ، ذلك الحلم الذي يكبر ، والحمد الذي لك يتكرر .!
تكبر الحياة فينا ، ومازلنا نتأقلم معها بحلوها ومرها
منذ  طفولتي الوردية ،لمراهقتي المتمردة ، ولفتاة انيقه تهوى الكتابة على أسطر الورق
أذكر كيف لأسماء كثيرة أحتلت حياتي  وكيف لها بعد قرب وحب ودعتها وبل ربما خذلتها ،
ذاك صديقي اليوم ، بات لا يعرفني ، وذلك قريبي بات منشغلاً وآخراً في مشاغل الحياة أصبح منهمكاً !
إنتقالي لمرحلة شبابية مفعمه بالنشاط والحب والتعلم يجعل عقلي يدور في دوامات كثيرة
لا يخرج منها ! وحتى أن خلد للنوم ، ينام الجسد ويبقى هوا بين بحار أفكاره غارقاً وحيدا!
يعوم في  مستقبله ، يغوص في ألمه ، يداوي ذنوبه و معاصيه ، ويخطط لجنته ، 
ويضحك حزناً على وعودِ باتت مخمله مهمله .
أغني على معزوفةً تذكرني بأيام قد خلت ..فأوقف رنين حنجرتي لأنام على ذكرى باهته .
رغم كل ذلك التغيير الذي قد يطرأ على  حياتنا ، على بأيامنا وأيضاً أحلامنا ..
إلا أنه لا احد ينكر مدى  جماله للوهلة الأولى ،،لكن وما نظل لبرهة~ حتى نمل منه ونكتسي رداء السأم !
- هكذا نحن بني البشر ، لا يفارقنا الممل أو الضجر إلا في جنه يحاسب عليها البشر .

أملاً !

اجواء المصلين التي اكتظ بها الجامع الذي بحينا ,,
ابتسامتهم التي رافقتهم ، وفرحة أطفالهم التي اسعدتهم
اجتماعهم على كلمة " الله أكبر "
وتآلف صفوفهم على ( إهدنا الصراط المستقيم )
تصافحهم وتهنئتهم لقدوم العيد ,,
توزيعهم للحلوى لمن عرفوا أو لم يعرفوا
كل ذلك كفيلاً لأن يعطيني ـ أملاً - بأن أمتي سيكون لها النصر يوماُ !