الاثنين، 16 أبريل 2012

همم سعودية على أرض اليوتيوب

بسم لله الرحمن الرحيم ،،

همم سعودية على أرض اليوتيوب !



انتشرت في الآونة الأخيرة وعلى صفحات الإنترنت وبالتحديد [ اليوتيوب ] وهو موقع إلكتروني يدعم مقاطع الفيديو بأنواعها ،
برامج شبابية اجتماعية تناقش قضايا المجتمع السعودي الحالي ،بعضها بشكل مباشر وبعضها كوميدي والآخر درامي وبألوان
كثيرة و شخصيات مختلفة !
ومع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة الحديثة وتعدد وجودها بين فئات المجتمع أصبحت رسائلهم المرئية تصل إلى المجتمع بسرعة تنافس أحياناً البرامج التلفزيونية
ومما ساعدهم في ذلك هو تميزهم الجميل في الإخراج وكتابة النصوص وإبداعهم في التمثيل وإيصال الرسالة للمشاهد في زمن قياسي ، ضمن لهم كل ذلك الكثير من المشاهدين بدءً من المراهقين والأطفال وحتى رجال الأعمال .
استغلالهم لأوقات فراغم في إنجاز كل ماقد يفيد المجتمع ويغير من سلبياته ، رغم انشغال بعضهم بأمور عملهم أو حتى دراستهم ، دليلُ على وجود بذرة يانعة يحملها أبناء هذا المجتمع ،
بذ رة بداخلها طموحات وأحلام كثيرة تود لو من مزارع يسقيها ويتابعها ولضوء الشمس يعرضها ، فهي مازلت تبحث عن بصيص ضوء وعن تربة خصبة تحويها لتنموا يوماً بعد يوم ولحظة بعد لحظة
حتى تصبح أغصانها  شامخة قوية ليحصد الجميع بعد ذلك جمال ثمارها ان شاء الله .
لكن حبذا لو وجدت هيئة مراقبة تراقب  أدائها و تعمل على رفع كفائتها ، حتى تصل الفكرة إلى المشاهد بالوجه الذي يليق بالطابع الديني والأخلاقي ، وخاصة أن لهذه المواقع الحرية في النشر !
أخيراً وجود مثل هذه المواهب السعودية المميزة فخرٌ كبير وعزة للوطن العربي والإسلامي .

بقلم  / أمنــيـه نــتــو

الأحد، 15 أبريل 2012

صوت على الهاتف !

بسم لله الرحمن الرحيم ..
ذات ليلة سرمدية أنتهت أهازيجها بضحكات مختلسة مع خالتي الجميلة قبيل اطياف الفجر الطويلة !
رنين هاتف مستمر بعد نوم عميق ، ومحاولات فاشلة في مقاومة الإرهاق وكميات النعاس
صوت على الهاتف ، [ توفيت عمتك وعظم الله أجرك ]
صدمة تختلس ارجاء قلبي كلها ، تهز خلايا جسمي وتشدها ، ودموع كثيرة أحتوت عيني والتي مازلت تحمل بقايا من كحل تلك الليلة المبهجة
أحقاً يافلان؟ أم أنك في العنوان غلطان ؟
يجبيني بإسف .. بإن الخبر أكيد وهذا العنوان يا أختي بالتأكيد !
إنا لله وإنا اليه راجعون أول كلمة لفظها لساني مرتعشاً
أحاول تكذيب الخبر ، مرة واثنان وثلاثة ، وأنه بالتأكيد ليس سوى كابوس مخيف
أخبار بالصحف تأكد ما سمعته ، و حزن على وجوه  الجميع يؤكد ما علمته !
مراسم العزاء ، وأجوُاء الخوف والبكاء ، جنازتها ، وأجواء بيتها والتي احتوت على عبيق رائحتها وحدة صوتها
كفيله كلها لإن ترميني ارضاً واجهش في بكاء طويل !
ليس اعتراضاً على أمره سبحانه جل في علاه ،
بل لأنه موقف هويل !
أهكذا تنتهي الحياة سريعاُ ؟
ماذا عن الأيام التي سهرنا فيها من أجل اعمال الدنيا الكثيرة ؟
ماذا عن تلك الشهادات التي جاهدنا كثيراً في الحصول عليها ؟
أموالنا التي تعبنا لأجل حصادها ، وأبنائنا الذين سهرنا لتربيتهم و توفير راحتهم ؟
أكل ذلك ينتهي في لحظة حاسمة ؟
 أعلم أنه ربما سينوحونعليك ويدعون لك ،يوم ، يومان ، ثلاثه أو حتى أكثر
ثم سينسوك ، وإن لم ينسوك ، فهم سيتناسوك ، وإلا ,لما سمي الإنسان إنساناً !
ضع يديك على قلبك ، وتحسس النبض جيداً , وقل يارب بقدر نبضات قلبي اغفرلي ذنبي
تصدق من الأن ، تصالح مع الذين جرحتهم أو حتى خسرتهم ، و أنتقي رفقة صالحة تذكرك إن أخطأت وتعينك إن أصبت
لا تقل غداً أو بعد غد ، فاللدنيا مفاجات كثيرة وقد تخذلك ما بين ليلة وضحاها !
 صدقني ثم صدقني لا أحد سيحبك ويخاف على أمرك بالقدر الذي تخاف به على نفسك فاعمل من الآن لحفرة قبرك ،
فكلنا لهذا الطريق سالكون ، وكلنا لربنا منقلبون .

 
بقلم / أمنية نـتـو