الثلاثاء، 3 يوليو 2012

أعفني لليوم فقط ..

وبعد غياب طويل لفته أيامُ عديدة ..
عدت مرة أخرى لوقع أحرفي وضجيجها ..
لا شيء جديد يحوي أوارق حياتي وتفاصيلها
خصلاتي البنية مازالت منسدله على كتفي ..
رغبتي الجامحة في الصباح والكفاح مازلت متشبته ولكن بضعف لا أعرف مصدره وسببه !
شهيتي عن الطعام باتت سئية !
و أشخاص كثيرون محيبتهم من قائمتي !
تطلبني والدتي للخروج لبضعة دقائق ، أجيبها بإعتذار وتودد ، فالعزلة اصبحت رفيقتي ..
من بين كل ذلك ..
شخص ما يضمني إلى أحضانه
يخبرني بأنه احبني كثيراً وأجيبه بأني أحببته أكثر وأني أود بلقاء يجمعني به دوماً وأبداُ على جنةً عرضها السموات والأرض ..
شتات بالمشاعر يحويني
ورغبة في الأختباء عن الواقع ..
هروب مستمر من أصوات البشر وتعليقاتهم
وحتى نظراتهم ..
لا شيء يا رفيقي يحيني
إلا اتصال والدتي لتقول لي بأني مكانتي أصحبت وكأنها ناطحة سحاب
وأجيبها بسعادة ،، بل أني فوق هآم السحب ..
خيبات مستمرة أنهكت جسدي .. منعتني عن التحدث منعتني عن الثرثرة وعن اشياء كثيرة أكره ذكرها وبل حتى تذكرها ..
أدرك جيداً يا صديقي أنك لم تعهدني يوماً رفيقاً لليأس والحزن
و مازلت أنا الذي أحاول ألا تعهده يوماً
لكن .. أعفني لليوم فقط .. !
فحتى انا مثلك تهويني الأيام أحياناً من حيث لا أدري ولن أدري .

- أمنية نـتـو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق