الجمعة، 15 نوفمبر 2013

حينما نصل لمرحلة " أصلاً ماتفرق" !



قد ينزع الله منا مشاعراً عظيمه تجاه أشخاصاً أحببناهم، يُنسينا، يأخذهم عن قلوبنا بقدرة قادر مُقتدر. كيف يصبح ذلك؟   كيف ننسى أولئك الذين جزمنا يميناً أن لن ننساهم؟ أو نبغضهم يوما؟ أو حتى نتجاهلهم؟ كيف يحدث كل ذلك في عقولنا؟ قلوبنا؟
كل ذلك ماهوا إلا برحمة الله بنا. كيف يجعلهم الله من كل شيء إلا معنى اللا شيء، كيف يجعل أعيننا لا تبالي برؤيتهم أو وجودهم أصلاً.
 يالله إلى أي درجةً أنت رحيم بنا. حتى في قلوبنا تخاف علينا من أن نموت مظلومين ألما تخاف علينا من أنبكي أعواماً قهراً، تخاف على عبادك الضعاف، فتنسينا و تعالجنا برحمتك وقضائك. وما إن نلبث، حتى تُرضّينا بحكمتك. ثم نحكي قصصنا بصيغه الماضي. ( كانوا معنا، كنا نحبهم، كانت الحياة معقودةً على وجودهم على ابتسامتهم على قربهم )
الآن نحن نتمتم في قلوبنا ” أصلاً ما تفرق”. 
الحمد لله الذي يهبنا هذه القوة البشرية، لأن نُخيط جروحنا دون أن نحتاج لمشرط طبي أو عمليه خذلان مستعجله.

– أُمنيه نتـو

الاثنين، 8 يوليو 2013

تحت العشرين ..أنثر حكماً

بسم لله الرحمن الرحيم ..
 
تحت العشرين .. أنثر حكماً !
 
ربما أعتدنا دائماً أن الحكم والأقاويل المنمقه ماهي الا خاصة بكبار السن ، ممن أعطتهم الحياة خبرةً جيدة بين دوامتها !
لكن .. هل جربت يوماً ان تسمع حكم لأشخاص مازالوا تحت ظلال العشرين ؟ ما رأيك ان قلت لك انهم لم يتجاوزوها ؟
جرب ان تسمع .. أو بالأصح .. جرب أن تقرأ مايلي هذه الأسطر ..
أتعلم ياصديقي .. أو ياسيدي .. علمتني الحياة أشياءً كثيرة .. أكثر من عمري وخصلات شعري !
علمتني الحياة .. انه في مقدورك أن تكسب قلوب معظم الأشخاص بعسل أخلاقك .
علمتني الحياة .. ان النجاح ليس سهل .. وأن الفشل بوابةً اخرى للنجاح لكن بحروف أخرى وعلامات أخرى ايضاَ
و أن التفاصيل الدقيقة .. والأشياء البسيطه .. قد تضفي سعادة كبيرة ! اذا ماكنت بحب وعطف !

علمتني الحياة .. أن استاذي الذي علمني حرفاً .. انا له عبداً ماطال العمر .. بل انا له ابناً وعوناً وخادماً
علمتني الحياة ..أن اعطي ولا انتطر الأخذ .. لكن لا بأس ان انتطرت "شكراً "
عرفت من الحياة يا رفيقي .. ان أحترم الكبير حتى لو "سيئاً " أن افسح له المجال ليتعداني في خطوته ومشيته حتى لو كان غير "لبقاً"
عرفت من الحياة .. أن الحب الصادق هوا الذي ينتهي بعقد شرعي وخاتم .. لا بمكالمه هاتفيه او مقابله سريه !
علمت من الحياة أن الجمال والمال ماهي الإ هبةً من الله ! وانه بيده منحها .. أو سلبها ، وأن الأخلاق أهمها وأولها .
علمتني الحياة .. أن أصغي أكثر مما أتكلم .. وأن ابكي أكثر مما أشكي .. أن اكتب أكثر من أتكلم .. أن احب أكثر مما أكره !
عرفت من الحياة يا سيدي .. أن الوالدان هما أكثر أثنين قد يآثرونك على أنفسهم .. لراحتك وسعادتك
وعلمت ايضاً .. أن إرضاء الجميع ماهي الا معادلة مستحيلة الحل في قانون "الحياة"!
علمتني الحياة أيضاً .. أن الحزن والفرح هما طعم الحياة ! بدونهما .. باتت الحياة قصة مملة في أعيننا !
تعلمت من الحياة اشياء كثيرة .. لم أجدها في كتب الدراسة بالمدرسة .. ولا حتى بكتب الطب البحته !
ربما أحياناً مدرسة الحياة تكون أقسى علينا من غيرها !
لا بأس ..المهم أن نتعلم ، ومن ثم نُعلم ..
ولا بأس أن تكون معلما صغيرا ؟ على الأقل افضل من اربعيني أو خمسيني جاهل ..جاهل من جلد الحياة .
 
أمنية نتـو
 

السبت، 8 يونيو 2013

بداية النهاية ! السنه التحضيريه



بسم لله الرحمن الرحيم .

الى امة من بعدنا ستنهض ، وإلى جيل من بعدنا سيكبر ، لكم أنتم خط هذا الحديث لينموا معكم ويلامس هممكم !

بدايةً حينما نتحدث عن طالب الثانوي الذي تكللت سنته الدراسية بالنجاح وتخطي عقوبات الاختبارات ومراسيم القبول والتسجيل ، وختم فرحته بالرقم الجامعي والقدوم للحياة الجامعية وابتداءه لمشوار "السنه التحضيرية " لتخصصه

سنة تحضيريه ! سمعنا عنها الكثير .. وربما القليل

البعض سماها السنة التعجيزية ، الآخر قال أنها المصيرية ، وأسماء كثيرة ..

أما أنا فسأسميها بالسنة الفريدة !

معنى سنة تحضيريه ، هي ان تدرس المواد العامة لتخصصك الذي اخترته لتكمل به مستقبلك ومشوار حلمك
وربما "حلم أهلك "  لا يهم الإختلاف في الهدف

المهم أنك الآن أنت بالحلبة وعليك المقاتلة للصمود أولاً ، وللتحقيق الهدف ثانياً .

قد تتساءل لماذا ذكرت الصمود أولاً :

ذلك لأنك قد تواجه العديد من العقبات ، أولها قد تكون اختلاف الدراسة عن لغتك الأم ،
وذلك يعتبر فرقاً شاسعاً عن الأثني عشر سنة التي قد مضت .

لكن تلك قد لا تكون عقبة كبيرة فذلك يعتمد على مدى تطويرك للغتك فيما سبق ، ودعني أقول أنه قد يعتمد على حالتك المادية في توفير "معلم خصوصي " يساعدك على فك رموز الترجمة – إن أحتاج الأمر -

من العقبات الأخرى التي قد تواجهك ، طبيعة الحياة الجامعية التي تختلف كثيرا عن مقاعد المدرسة ! أنت هنا طالب جامعي مكلف بالدراسة والبحث والمراجعة والصبر ثم الصبر ثم الصبر مرة أخرى على طلب العلم .
وتذكر أن لا شيء سيأتيك دون جهد أو تعب ، وأن الدرجات لن تتهافت عليك لتأخذها ، بل أنت ستكرس وقتك وطاقتك وجهدك لتحصدها .

                                     في الجامعة طبق مبدأ " لا تحكم قبل أن تسمع بأذنيك وترى بعينيك"
اعطي الدكتور/ة أو الأستاذ/ة فرصته ليثبت تفوقه ونجاحه أمامك
 في ايصال المعلومة وشرحها 
 لا تحكم عليه ضمن الدفعه السابقة او ضمن حديث مجموعة من الطلاب ..
 أنت لا تعلم الظروف التي كان يمر بها في العام السابق
على سبيل المثال قد توفي احد من أقرب أقربائه 
 أو ابتلي بمرض عضال، ، أو لا تعلم كيف كان تعامل طلاب الدفعة معهم
    لما جبره ودفعه لأتخاذ الوضعية الصارمة او غير الجيدة معهم . لا تقل كل ذلك لا يخصني !
هوا من حقه أن يكون ممتازاً دائماً وإلا مافائدة الدال التي تسبق اسمه ،
"ألتمس العذر للناس حتى يلتمسوه لك وقت حاجتك "
من الأشياء المهمة التي عليك أن تتوقعها هوا ، نوبه الإحباط
التي ربما ولاحظ مرة أخرى أني كتبت "ربما " وقلت "توقع وليس تأكد "

البعض قد تصيبه نوبة الإحباط لقلة تحصيله الدراسي بالدرجات أو لعدم حصوله على درجة "ترضي " جهده وتعبه !
تذكر هنا أنك طالب جامعي ودراستك هذه ماهي الإ تأهيل للوظيفة التي تطمحها النجاح ، ليس بالدرجة الكاملة وفقط
النجاح تطبيقك للمعلومة مستقبلا في مجال عملك .

من الأشياء الأكثر أهمية ، هي حاول أن تكون خلوقاً مع الجميع حتى إذا تعرضت للظلم أو للخسارة !

كل شيء بعسل أخلاقك بإستطاعتك  ومقدرتك أن تكسبه ،
وتذكر في ذلك محمد عليه الصلاة والسلام كيف انه أقنع أمةً كاملة بالإسلام وبحتمية القرآن!

أخيراً .. لا تيأس ابدا وتذكر أن الله أكبر ، أكبر من اي شيء يعيق أحلامك ، قلها بكل يقين في صلاتك !
الله أكبر ،أكبر من أوجعانا ، أكبر من خيباتنا أكبر من أي شيء وكل شيء.

المستقبل ينتظرك .. والعالم ينتظرك .. ونحن نتظرك ..

ومن هنا ستبدأ البداية ..


أمنية يحي نـتـو .


.

 


 

  

 

 

 

الأحد، 3 فبراير 2013

حلماً قريباً ،،

ولأن الحياة لا تمضي على وتيرة واحدة !
ولأن العمر يجرنا على ضفافه يوما بعد يوم ، ليرسم على أوجهنا ، ملامح نضج ، تغير ، و خبرة ، ولذلك نحن " نكتب " !
نكتب ، لنذكر أننا في ذلك اليوم في تلك الساعة وأثناء تلك اللحظة كنا على محطة نجاح على سبيل المثال ، أو محطة حزن ، أو محطة حب ، او محطة شغب ! وياكثر المحطات التي تداهمنا دون سابق تخطيط أو حتى تفكير .
نكتب لأن العالم سيقرأ أنفسنا ، لا جمال اشكالنا ، ولا نوع أجناسنا ،، !
وأحياناً أخرى ، نحن نكتب لأن العالم بات مغلماً بالرسميات، و بالمشاغل التي تتكاثر كلما هممت بأن تلعب بأصابعك على لوحة المفاتيح !
كتبت اليوم ، إلى ذلك الشخص الذي أرهق محركات قوقل ، وهو يبحث عن خاطرة تخصني ، او مقالة تحتوي اسمي ، إلى ذلك الشخص الذي سألني لأكثر من مرة " متى ستكتبي " ؟ إلى ذلك الشخص الذي أختلق مصادفات عديدة امامي ، ليسألني ، ( عفواً .. أنت أمنيه ؟ متى بتكتبي ؟ )
كتبت اليوم ذلك لأجلكم ، لأخبركم أنه مازال بداخلي ذلك النبض الذي يعشق الحرف قبل نفسه ،ذلك الحرف الذي غاب كثيراً ، لينتج شيئاً جديداً ! شيئاً بمشيئة الخالق يكون قريباً !

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

جامعيه كانت على أرض الثانويه

 
جامعيه كانت على أرض الثانويه
 
 
- بسم لله الرحمن الرحيم .
حينما تلوذ الأيام بالإنتهاء .. وتعلن الذكريات مراسم الوداع.. لتبدأ قصة أهازيجها جديدة .. وتراتيلها عذبه نقيه !
ثلاث سنوات قضيتها على أرض الثانويه كانت مكللة بالفرح والمرح والجد والإجتهاد .
كنا في مرحلتنا الأولى ، دائما مانتضجر من ثقل واجبتنا ، من كثافة مناهجنا ، من تخطيط مشاريعنا
نتساءل دائما عن موعد تخرجنا ، وتمضي الأيام والسنين ، وتعلن الفرحه أبوابها وتنتهي قصه الوردي والأزرق والأبيض بوشاح أسود ومسيرة تتبعها وثيقه مختومة بالإمتياز وفرحة الأهل والأصدقاء .
كان لكل مرحله منها طعمها الذي يميزها عن التي تليها ,فالمرحله الأولى كانت ربما غريبه وفي الوقت ذاته كانت أجمل من جميله لأنه دائما مايكون للبدايات مذاق فريد وحماسُ جديد .
أما الأزرق فكان التأقلم والتعود و الخبرة التي بدأت تنضج وتكبر والصداقات التي تترابط وتتلاحم أكثر وأكثر
و السنة الاخيرة ، التي كانت  كاسينفونيه قصص ، وتجارب ، و ابداعات كثيرة وكثيرة ..
كانت مشاعرها تختلف عن كل ما قبلها ، موعد الإثني عشرة سنة قارب على الإنتهاء ، والتخطيط والتفكير للمرحله الجديدة كان هاجس يؤرق معظم عقول الطالبات .
سراديب المدرسه أصبحت وكأنها جزءً منا، هنالك ذكرياتنا ، وهنالك رسمنا ضحكاتنا هنالك بكينا بعد أختبار ، وهنالك صفقنا على نتيجة أختبار آخر .
ضحكنا من أعماق حناجرنا .. ودرسنا حتى حقننا ما يسعدنا .. ربما بكينا أحياناً وتألمنا أحياناً أخرى
لكن في كل مرة ، كنا نحزم عزائمنا ونخلص نيتنا ونرسم لحلمنا .
مهما واجهوك محطمون ، مهما واجهتك ظروف حالت بينك وبين دراستك .. لا تدعي أحداً يغير ابتاسمتك ، حماسك ، عزيمتك ,وتذكري يوماً  ستدمع عيني والديك فرحاً على تخرجك ، صدقيني .. ستكون سعادتهم أبلغ من اي هديه قد تهدينهم أياها ..
ستكوني لأمتك الأمل الذي سينبض .. وستكوني لدينك الحلم الذي سيتحقق - بإذن لله -
 
ولك مني أطيب تحيه .. =)
 
بقلم / أمنيه يحي نـتو

خريجة عام 1433هـ - الثانوية الأولى بمكة نظام المقررات . 






 





الخميس، 23 أغسطس 2012

الدين ، والقدر في مختصر

الحب الذي يتعملقنا ، يوماً بعد يوماً
يأخذنا من سٌبات نومنا ، من انشغالنا ، من ضحكنا و فكرنا ..
يجعلنا مسخرين لمتابعتهم ، لسؤالهم ، وللشغف لهم !
وككل مرة .. ايام ،شهور ، سنة سنتان ، ومن ثم / هبآء !
ذلك الإتصال الذي كان يرقص فرحاً لأجله ، بات يتقن تجاهله ّ
وتلك الرساله التي كانت تبهجه ، باتت ( لا تفرق معه )
أهو الأعتياد يجعلهم كذلك ؟
أم إفراطنا في حبهم يغيرهم عنا ؟
من المخطيء فينا ؟
من المُلام ؟
قلوبنا التي لا تٌجلد من نبضها ؟
أم عقولنا التي أنحازت لهم ؟
أم عسل أخلاقهم ؟
كالقدر الذي أحببناه لمصادفتنا لهم ، علينا أن نحب القدر الذي يفارقنا عهم
- هكذا الدين يا صديقي !

مرسى ورق

يالله ، ذلك العمر الذي بات يتخطفنا كل ذات يوم !
ذلك النمو الذي ينضج بنا في كل ليلة ، ذلك الحلم الذي يكبر ، والحمد الذي لك يتكرر .!
تكبر الحياة فينا ، ومازلنا نتأقلم معها بحلوها ومرها
منذ  طفولتي الوردية ،لمراهقتي المتمردة ، ولفتاة انيقه تهوى الكتابة على أسطر الورق
أذكر كيف لأسماء كثيرة أحتلت حياتي  وكيف لها بعد قرب وحب ودعتها وبل ربما خذلتها ،
ذاك صديقي اليوم ، بات لا يعرفني ، وذلك قريبي بات منشغلاً وآخراً في مشاغل الحياة أصبح منهمكاً !
إنتقالي لمرحلة شبابية مفعمه بالنشاط والحب والتعلم يجعل عقلي يدور في دوامات كثيرة
لا يخرج منها ! وحتى أن خلد للنوم ، ينام الجسد ويبقى هوا بين بحار أفكاره غارقاً وحيدا!
يعوم في  مستقبله ، يغوص في ألمه ، يداوي ذنوبه و معاصيه ، ويخطط لجنته ، 
ويضحك حزناً على وعودِ باتت مخمله مهمله .
أغني على معزوفةً تذكرني بأيام قد خلت ..فأوقف رنين حنجرتي لأنام على ذكرى باهته .
رغم كل ذلك التغيير الذي قد يطرأ على  حياتنا ، على بأيامنا وأيضاً أحلامنا ..
إلا أنه لا احد ينكر مدى  جماله للوهلة الأولى ،،لكن وما نظل لبرهة~ حتى نمل منه ونكتسي رداء السأم !
- هكذا نحن بني البشر ، لا يفارقنا الممل أو الضجر إلا في جنه يحاسب عليها البشر .