الجمعة، 28 أكتوبر 2011

هد.د.د.د.د.وووء عآآلم ..!

هد.د.د.د.د.ووء عالم !

هل جربت يوماً ألم الهدوء ؟
هل تجرعت يوماً مسكنات تخفف من وخزه المستمر ؟
هل سألت طبيباً أو أديباً أو حتى طفلاً كيف يمكنك أن تتحرى من قيوده ؟
..
يعيش العالم اليوم صخب مستمرٌ من الأحداث المفاجئة ! ..
يزف تاريخه على أعمارنا يوماً بعد يوم ..
منافسةُ بين وسائل الإعلام في تغطية الحدث ..
وضجيج بين أقلام الكتٌاب على أوراق الصحف ..
وأصوات تلفزة عالية تحاول التحدث عما حدث !
و تساؤلات كثيرة تغطيها همساتُ خافته متعجبة قائلة : أحقاً ماحدث ؟
..
حتى الليل أصبح في عقولنا نهار ..!
وأصبحنا نؤول ماحصل بأنه قد يكون قد قرب موعد الجنة والنار .!
ونتمتم خائفين قلقين .. بأن العلم عنده وحده وارحمنا ياكريم ياغفار ..!
..
ومازلت أنتظروصول طائرتك يا أيها الشتاء الأبيض !
متأمله بأن يعم علينا ببرده الدافئ وبهدوءه  الطويل الهاديء ..
بعيداً .. بعيداً  كثيراً عن هذا الضجيج الصاخب !
ولكن مازال الجو والحدث أيضاً حآر !
وصوت والدي يهتف منادياً ..
(( وأفتحي يابنت بسرعة ع الأخبار !
خلينا نعرف في هالدنيا وش صار يمكن بكرا بينزل مطر وناخدلنا بسبوبسة ونتمشى على هالبحر  ))
..
وصوت الأخبار ! أمرُ بصلاة أستسقاء في المساجد وحضور الرجال ويحبذا الأطفال !
الأطفال ؟
حقاً وأصبحنا نحتاج لنقاء دعواتهم البيضاء لتحجب ولو قليلاً عن بحار ذنوبنا السوداء !
بالمناسبة ياوالدي هل سنذهب إلى بحر الأطفال ؟ أم بحر الكبار ؟
وبصمت وبذهول ! البحر الأحمر يابنتي ومنذ متى تٌقسم البحار !
منذ أن ... وينتهى المقال !
                                                             بقلم / أمنية يحي نتو

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

ياآدم ..!

كنت دائما ضد العبارة التي تقول ..
المرأة تحكم عقلها النظيف بعد قلبها الرهيف ..
حتى أني كنت أتحاشى أن تمر عيني أو تسمع أذني لرنين تلك الكلمات حتى ..
لكن .. اليوم ..
آمنت وأجزمت وأيقنت بها إلى الأبد وإلى مابعد الأبد ربما !!
...
ياآدم ! حواء دمعة ، حواء كلمة ، حواء مملكة ،
حـواء .. حياةُ أخرى زرعها الله في حياتك القصيرة ..
وحورية أجمل ، في جٍنان أنهارها هي طويلة .. ♥ ..
_ أمنية نتو .!

هل من قاضِ ينصفه ؟


نحن نكتب الروايات لنقتل الأشخاص الذين أصبح وجودهم عيناً علينا ..
نحن نكتب لننتهي منهـم ..!
_ أحلام مستغانمي
..
وربما أحياناً حتى ندفنهم وتبدأ قلوبنا بالنوح عليهم ..
...
والمظلوم فينا .. ذلك القلم !
فقد كان ضحية جٌرم عقل كفيله المُنهك !
والمشكلة تكمن هنا !
فهل للقلم المظلوم على أمره , دعوة مستجابة على صاحبه ؟
وإن لم يكن ..
فهل من قاضٍ يُنصفه ..!؟
 
- أمنية نتو

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

مشتاقةً انا .. !


ألا أيها القلم ..
تعال وتربع ها هُنا ..
تعال وحدثني عن بني البشـر ..
تعال أيها الأزرق ..
تعال وتربع بين أحضان فتاةً مشتاقةً لبحوك ولموج كلماتك, ولخيالك البحر ..
...
... تعال ولا تنقطع عني كما ينقطع عنا اليوم المطر ..
تعال وأنشلني إلى أوطانك
إلى سماءك الزرقاء ..
وإلى غيومك البيضاء ..
تعال ..
وإعدك
وثم أعدك .. بأني ( سأعشقك ) طول العمر ..
عفوا ! وهل ستصدقني ؟ أم ستنعتني بأني مثلهم من فصيلة البشر ؟


- أمنية نتو ..

حدثني ولا تختصر ..!


حدثني عن المرض ..
حدثني عن شعور الألم ..
حدثني عن حالتك حينما تعتريك رشحة برد بسيطة ..!
حينما ترى الواحد ( أثنين ) ..
حينما تقل شهيتك عن الطعام ..
...
حينما تحب الإنعزال ..
حدثني .. وأعلم أنك لن تختصر ..
حدثني .. ولكن لحظة .. !
هلا سألتك عن ذلك الذي يحتضر ؟
عن ذلك الذي يتحسر عن ثانيةِ مضت وعن ذنبه لم يستغفر ؟


_أمنية نتُو