هد.د.د.د.د.ووء عالم !
هل جربت يوماً ألم الهدوء ؟
هل تجرعت يوماً مسكنات تخفف من وخزه المستمر ؟
هل سألت طبيباً أو أديباً أو حتى طفلاً كيف يمكنك أن تتحرى من قيوده ؟
..
يعيش العالم اليوم صخب مستمرٌ من الأحداث المفاجئة ! ..
يزف تاريخه على أعمارنا يوماً بعد يوم ..
منافسةُ بين وسائل الإعلام في تغطية الحدث ..
وضجيج بين أقلام الكتٌاب على أوراق الصحف ..
وأصوات تلفزة عالية تحاول التحدث عما حدث !
و تساؤلات كثيرة تغطيها همساتُ خافته متعجبة قائلة : أحقاً ماحدث ؟
..
حتى الليل أصبح في عقولنا نهار ..!
وأصبحنا نؤول ماحصل بأنه قد يكون قد قرب موعد الجنة والنار .!
ونتمتم خائفين قلقين .. بأن العلم عنده وحده وارحمنا ياكريم ياغفار ..!
..
ومازلت أنتظروصول طائرتك يا أيها الشتاء الأبيض !
متأمله بأن يعم علينا ببرده الدافئ وبهدوءه الطويل الهاديء ..
بعيداً .. بعيداً كثيراً عن هذا الضجيج الصاخب !
ولكن مازال الجو والحدث أيضاً حآر !
وصوت والدي يهتف منادياً ..
(( وأفتحي يابنت بسرعة ع الأخبار !
خلينا نعرف في هالدنيا وش صار يمكن بكرا بينزل مطر وناخدلنا بسبوبسة ونتمشى على هالبحر ))
..
وصوت الأخبار ! أمرُ بصلاة أستسقاء في المساجد وحضور الرجال ويحبذا الأطفال !
الأطفال ؟
حقاً وأصبحنا نحتاج لنقاء دعواتهم البيضاء لتحجب ولو قليلاً عن بحار ذنوبنا السوداء !
بالمناسبة ياوالدي هل سنذهب إلى بحر الأطفال ؟ أم بحر الكبار ؟
وبصمت وبذهول ! البحر الأحمر يابنتي ومنذ متى تٌقسم البحار !
منذ أن ... وينتهى المقال !
بقلم / أمنية يحي نتو