الجمعة، 25 نوفمبر 2011

LOVE !

LOVE !

ربما البعض يهوى الصيد على موج البحر ..
يهواه وهو مستعدُ لتحمل ساعاتُ طوال من غير تملل أو ضجر ..
هم يصطادوا أرواحاً  ليطعموا أفواه ..
لكن ماذا لو جرب السمك يوماً أصطيادهم ؟
طبعاً وبلا شك لا أظن أنه سيقف ليرحب به أي بشر !!
..
إلا وإنه الأمر يختلف بين ذلك الكاتب وأفكاره ..
فالأفكار ترقص سعادة لإصطيادها لإنها وببساطه
في اصطياده لها ،  هو لن يقتلها أبدا  أو حتى يشق أنفاسها
بل هو سيخطها لتعيش حياة أجمل وربما أطول ..
،،
والكاتب أكثر مايسعد خلجات قلبه ..
هي تلك الأفكار التي حينما تهم هي الأخرى بإصطياده وربما إلتهامه ..
فهي عندما تصطاده لا تحتاج سوى أن  تلف حول سنارتها [ قلمُ وورقه] ..
وهو سيأتيها تلقائياً ومن غير حتى  أن يفكر في رسم أي خطه ..!
،،
ويشبههم تماماَ ذلك ( الحب .. )
فهو مثل الكاتب وأفكاره أحياناً ومثل الصياد وسمكته احياناً أكثر !!
فالأم تعطي طفلها حبها وحناها ، بالمقابل ، طفلها يعطيها اجمل وأروع مشاعر الأمومة
والتي من دونه هي لن تصبح أماً ، وهو من دونها لن يصبح يوماً  طفلاً .!
تشاركا الحب ، وتشاركا العطاء ، تشاركا الجسد ، وحتى لقمة الطعام ..
يسرق من عمرها أياماً ليكبر .. تؤنبه على أخطاءه فيخجل ..
تكبر هي الأخرى وتمرض بمرضِ عضال يحاول مداوة ألمها بالتخفيف عنها،
تنقلات بين دول مختلفة
وتنهدات تهمس بـ ( لعل وعسى ) من ألمها تشفى !
لكن لا جدوى ..! تقريرٌ طبي يفيد بأنها لن تعيش سوى أياماً وترحل ..
يتهجم بقوة على تلك الورقة مؤمناً بأن الأعمار بيده سبحانه ..
تدمع عيناه .. يتألم على ضيق الخبر  .. تختنق الدنيا بين عينيه ..
يهرب عن الأنظار خلسة ً ،  ليلف شماغه ويكفكف من أثر الدموع على وجنتيه !
يودع الإبن جسدها تحت الرمال ، يلحقها بدعوات بأن تكون من اهل الجنة الأخيار
يذكرها كل يوم وكل جمعةُ بدعوة بالعفو والرحمة من الكريم الغفار ..
سنة وسنتين وثلاثة ..!
ومازال ذلك الأبن بأمه بار ..
جميلُ هو ( الحب ) حينما لا توقفه دموع الوداع ، ولا لحظات الفراق ..
جميل ٌ هو ( الحب ) حينما يكون جزاءه ظُل عرش الرحمن ورفقة في نعيم تلك الجنان  ..
جميلٌ هو ال( الحب ) حينما يُبنى على التقدير والإحترام ..
جميل ٌ هو ......
- تداهمني أصواتاً متهجمة !! بأن الحب ليس سوى [ ألمُ وفراق وإشتياق وووو.. ]
أخفت صوتي وأنهي حرشفة قلمي ..
بأن  ٌحب البشر في ربهم لن يعي قدره ولا حجمه
إلا حينما تشرق الشمس من مغربها
ويٌقلب معنى الشرق في أذاهنهم إلى غرب ، والغرب إلى شرق ..
هم مثل ذلك تماما ً ...
..
وعن ملك الموت حينما يأخذ أمانتنا ، فتجد أحياناً أرواحاً تسعد بلقاء خالقها
فاعلم اولئك بأنهم قد اعدوا العدة واستغلوا تلك المدة واستعدوا ليوم تعرج فيه الأرواح لخالقها وبارئها .
والبعض منها تحرقه نيران الندم قبل نيرآن الألم على ماسٌوف وفرٌط من أيامه التي قد خلت ..
قاله النبي -صلى الله عليه وسلم--: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه).
قالت عائشة -رضي الله عنها-: يا رسول الله أهو الموت؟ فكلنا نكره الموت،
قال: (لا يا عائشة، ولكن المؤمن إذا حضر أجله بشرته الملائكة برحمة الله ورضوانه فيحب لقاء الله ويحب الله لقاءه،
والكافر متى حضر أجله، بشر بغضب الله وعقابه، فيكره لقاء الله ويكره الله لقاءه
)
أخيــراً
الحٌب أشـكال كثيرة ونكهات جميلة لكن أنشغلنا بطعم نهكة واحدة وتناسينا قيمة البقية !.

بقلم / أمنية نتو .




( أعــرني )

(( أعرني ))
 

أعرني قلباً لا يأبه بمواطن الهجرة والرحيل ..
أعرني إحساساً لا يبالي بالوداع والفراق الطويل ..
أعرني صديقاً لا تغيره الأيام ولا غبار السنين ..
أعرني حباً لا ينتهي وحبيباً لا يمتضي ..
أعرني كتاباً صفحاته لا تنتهي ..
أعرني ..
وأعدك بأني سأعيد كل ذلك لك
سأعيده طاهراً نقياً
سأعيده  ولن أعبث أو ألوث إو حتى أغير من ملامحه
سأعيده ..
سأعيده لكن عندما عمري ينتهي ..
عندما صفحتي تنمحي وتنطوي ..
أعدك .. بأني سأكتب لك وصيةً بمكان كل ممتلكاتك الوهمية !
سأكتب لك كل أوراقي القديمة !
سأكتب لك ..
وأعدك ثم اعدك
أني بوعدي سأكون لك وفيه !
بقلم / أمنية نتــو




مازلت صغير !

مازلت صغير ..!

لأكون صادقة ..
صادقة أكثر وأكثر !
لأنزع أقنعة المجاملات التي أردتيها منذ فترة ليست بقصيرة!
لأقول نفسي ثم ذاتي ثم أنا !
لأبرهن أني ماعدت مثل أمس ِ وماقبله وقبله ..!
لأثبت أني تغيرت !
لأمسح خيبات دموعي المتكررة ..
لأخفف من وخز نبضات قلبي المستمرة !
فلست محتاجةً بعد الآن لزكاة  مشاعرهم  المٌزيفة ..
لست محتاجة لأبرهن لهم بأني  / أحبهم أو حتى غير ذلك ..
ففي كلا الحالتين لم يعد يهمني أمر أحدهم
أصواتهم ، صورهم ، ذكرياتهم ..
لا تأبه لها ياقلبي ,, ستتعود على نسيانهم يوماً بعد يوم
حتى يصبحوا رماداً و هباءً .. 
أختفت عني مشاعرهم  !
أختفت وأختفيت منهم للأبد , للأبد ياقلبي الصغير .!
وأنتبه ان تخدعك يوماً بعض كلمات حبهم وتجعلك كمثل كل مرة تود لو أنك تطير !
 أنتبه ياقلبي فأنت مازلت صغير ,, صغير .

بقلم / أمنية نـتــو .




الاثنين، 21 نوفمبر 2011

على شرفةٌ خلفيه .

على شٌرفة خلفية ..
مشاريع كبيرة  تداهم جدول يومياتي الصغير ..
وأختبارات كثيرة تداهم عقلي الصغير ، حتى أنها تقلق سٌبات نومي القصير ..
حلمٌ تخرجِ والإقبال على مرحلة جامعيه، والإستعداد لأختبار قدرات يقال أنه ( طويل ) !
تقلبات مزاجية  ، وعزلة طويلة .. تٌربك سير كل ذلك ..
شلة بالمدرسة كبيرة ، تضفي على تلك التقلبات والعزلة الطويلة حياة ُ أخرى جميلة .
شتاء المملكة بدأ بزف نسماته على مكة والجو أصبح عليل ..
تهدد معلمتنا بخصم من الدرجات وبندم سنناله طويل ، وذلك بسبب بضعه دقائق قضيناها نُعاكس فيها ذلك الجو الجميل !
على أرجاء ذلك الفناء [ الحوش ] الضيق والمليئ بالترابِ المسبب لشرح أليم .
ضحكاتُ شقيه تصدر منا مغلفة بخوفِ عقيم !
لم يبقى سوى اسبوعان على تسليم دفاتر مشاريعي المتراكمة ..
ومازلت أكتفي بالنظر إليها وأدندن على معزوفتي المفضلة ..
صدقني جميلُ هو  عندما تكسر حواجز الروتين المملة والمتعبه .
التي تطالب جسدك وتؤرق عقلك بما لا تتحمله طاقتك ومقدرتك ..
جميلُ هو عندما تبرهن بأن لا واجبات ستحكمك ولا درجات ستنجحك .
جميل ُ هو عندما تعلن بأنك ستعمل كل ذلك وأكثر ..
لكن في الوقت الذي يحلو لك انت وحدك .
في الوقت الذي ستجد فيه نفسك التي هربت منك قليلاً ..
في الوقت الذي سترتب أو ربما تحرق ملفاتك  البالية القديمة .
في الوقت الذي ستنزع فيه أقنعه المجاملات وأوسمة الطيبة المتألقه التي أردتيها منذ فترة ليست بقصيرة .
جميل هوَ عندما لا تبالي لحقدهم و لا حتى كرههم ..
جميل هوَأن تكون جميلاً في مجارتهم حتى تٌطرب طبلة أذنيك / بصمتهم   .
بقلم / أمنية نتو .