الأربعاء، 29 يونيو 2011

عفواَ !. هذه قوانين الذكريات ...



أحيآآن تجبرنآ الأيام على " تـذكر " أشياء .. " تؤلمنا " .. بل " تحرقنا ألماً " أشياء ربمآ كانت بدآيتها  فرح .. سعـادة .. بهجة !
ثم .. ومن غير سآبق إنذآر .. > تفآجئك بالعكس تماماً .. ولا مجآل ولا طريقـة  لتحآول بأن تقلب " عكسها "  المفاجيء !
* المؤلم ..  حيما تتخطى هذه
( المحنة ) وترجع لتعاود الإبتسآم من جديد .. ثم .. ومن غير إرادتك يأتي ذلك اليوم الذي يعاد عليك تفاصيل ذلك الشريط القديم ..
الشريط  الذي حآولت بكل قوتكـ آن تتجاهل بأنه " كانت به لحظات من أجمل أيام عمرك التي قضيتها " 
والآن بدأ ذلك الشريط  القديم يـزف حكآيه على مرئاك من جديد ..!
ومازلت .. تختنق .. تدمع عيناك .. تحاول التجاهل .. ولكن وكأنه يجيب عليك !
عفواً صديقي  لا مفر !
فهذه قوانين > الذكريات < ..

تجيب عليه بنبرة تكآد أن تسبقك دموعك لتفرض نفسها ..

لماذا ! لماذا الآن ؟
لماذا عدت بعد  أن غطتك غبآر الزمن .. وأحتوتك قوارير النسيآن ..
بعد أن حآولت و جاهدت لأن  أتجاهل مرآرة  أيامك  وقسوتها  ..
و اليوم .. لماذا.. لماذا ؟ عدت تنسج  حكآيك المختنقة وبأدق تفآصيلك حتى !..
رفقاً بي .. !
فانا من البشر .. أقسم لك أني أملك ( قـلباً ) صدقني لا قرابة بيني وبين تلك الجمادات ..
* لم يأبه لك ذلك الشريط .. !  ومازل يكمل سرده لتلك التفاصيل واللحظات ..
رائحة " العطور " الهدآيآ .. تلك الصور .. جدرآن ذلك المكآن حتى ! ..
 ويعيد لك ذلك " الجرح " الذي  لم تستطع " المكسنآت ولا المنبهآت تخفيفه ولو قليلاً !
*وفي لحظـة ما!! 
تتمنى لو أنك ..
كنت ستدرك يوماً .. بأنه " ستمر في لحظة من أيآم عمرك القصيرة " بتلك النفسآت الجآرحة ..
ليس إعتراضاً على " مشيئة لله " ولا لتفر أو تهرب منهآ أو تنظرها حتى  ..
بل فقط ..
لتقضي جميع آيآمك في دعآء الرحيم بالتخفيف   .. > من مرارة ما ستولده تلك اللحظات من ذكريآت ..
* و الأكثر جنوناً .. !حينمآ تصل لأن تتمنى .. أن يمحى ذلك اليوم من آيام السنة .. و الشهر .. واليوم حتى ! ..
> بل تتمنى بأن لو كـان بإلامكان .. أن تمحي تلك الثآنية نفسها  من قوآميس العقآرب والسآعات ..
فقـط .. حتى لا يحاول عقلك .. تذكر وميضها !
.. لكن في نهآية الأمر !..
ستضطر لتقبلها .. وأنت تبتسم .. بل وأحياناً " تضحك !
حتى توهم الجميع .. بأنك - قـد نسيت - وفي حقيقة الأمر .. كنت من لحظة بجوآر ذلك المكآن قد بكيت !
ويبقى .. الشيء وحيد الذي يخفف مرآة " حـزنك  .. " و مرارة " أحلآمك  التي رسمتها بألوان > ربما هي مقلدة !
هو .. التجربة .. التي قد " فزت "  بها .. والخبرة التي قد تحليت بها ..
.. ربمـا .. لا ترشدك ولا تنبهك لها .. أكبر المعاجم ولاالمجلدات  ..
هي تجربة تعلمك .. معنى أن " تصبر " ومعنى أن " لا تيأس "
هي تجربة تعلمك .. كيف تطمح " للنعيم تلك الجنة "
ربمآ .. ستكون هي سلآحك في المرة القآدمة ..
سلآحك ..  الذي ستنزع به أقنعتهم السودآء يوماً  .. وتريهم .. جمآل تلك الغيوم البيضآء .. !
* ويبقى الشيء الوحيد الذي يخفف علينا هو  قول " الحـمد لله " ..
فما زال .. الأكسجن يعرف طريق رئتنا ..
ومازلنا قادرين أن نرفع أيدينا .. ونقول من جديد .. يآرب ..
فالربما .. يعوضنآ الله بأحسن من ذلك يوماً ما ..
فقـط .. أحتسبوا عند خآلقكم فلا غيره يعلم أين سعآدتكم  ورآحة بآلكم !
بقلمي . أمنية نـتـو
 

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

آهآآت على سطح القمـر ..

.. آهآآت على سطح القمر ..
ذآآت يوم مختلف ... مختلف في لحظاتة .. في همسآآتة .. كنت ضائقة إلى حد الإختناق .. متشائمة .. حزينة .. أقفلت هاتفي النقال .. رميت بدفتر أوراقي بعيداً .. أقفلت أبوآب غرفتي .. وأطفأت الأنوار ..
بعيدآآ عن أرجاآآء كل ذلك الصخب .. بدأت أجهش في البكآآء ..
وصوت أخي الصغير يصرخ لأفتح له البآآب .. وأساعده في حل بعضاً  من فروضه ..
قلت له بنبرة حـادة .. هل لك أن تتوقف عن الصرآخ أيها الطفل المزعج ... !
و ماهي إلا لحظآت  ..
وأنقطع صوته من أمام بـاب غرفتي ! ..
أنتظرت حتى خلد الجميع إلى النوم ..
وقمت مسرعة لأعتلي سطح " بيتنا " ..
هنآآك حيث يتسنى لي الحديث مع القمر ..
هنآآآك حيث أجد السمآآء الصاآفية .. والأرض الواسعة ..
ياترى .. !
مالذي قلب أوراق يومي هكذا ..
مالذي جعلني أصرخ في وجهي أخي بتلك الطريقة ..
أكل ذلك بسبب " حسابات فاشلة " .. !
نعم .. أنها فاشلة .. لكن ..
لكن .. لماذآ إلى هذا الحد أنا منهكة ..
لماذا إلى هذا الحد قد ضعفت وسئمت .. ! ؟
.. أيها القمر ..
هل لنا أن نتبادل الأماكن ..
هل لك أن تجرب الحياة يوماً على سطح الأرض ..
وأجرب أنا يوماً وقوفك بشموخ هنـا بين أرجاآء هذه السماء ؟؟
أيها القمر .. قل لي .. هل أنت سعيد دائما .. ؟؟
هل حصل لك يوماً وأختلفت مع الشمس ؟؟
أو حصل يوماً ووقعت في حب إحدى النجوم أو الغيوم ؟؟
هل  وهل وهل ...
وأسئلة كثيرة .. باتت بيني وبينه .. وانتهت ..
بنعآآآسي .. ونومي .. على مرئَ تلك النجوم  ..

.. الصلاآة خير من النوم .. الصلآة خير من النوم .. !
أنه صوت أذآن الفجر ..
حقاً لم ألحظ نفسي وأنا هنا نائمة على سطح منزلنا ..
ربمآآ لذة الحوار مع هذا القمر .. أنستني تعبي .. وإرهاآآقي المفرط ..
توضأت وصليت ..
وقمت مسرعة .. لأشاهد تلك اللحظة الثمينة ..

لحظة رحيل القمر ..
وشروق تلك الشمس .. 

إنها لحظة تعجز آلة تصويري عن تجسيدها

.. لحظة تقف فيها كل حروف الأبجدية عن الكتابة ..

 وتبقى كلمة ... سبحآآنك خالقي هيا المعبرة ...
لقد تبدل الليل إلى نهآآر ..
و تبدل الظلآم إلى نور ..
وتبدلت مشاعري أنـا إلى الفرح والسرور ..
سبحان من خلقهم بهذه الدقة ..
سبحان من جعلهم بهذا الجمال ..
سبحانك .. ربي ..
أعلم .. يا إلهي ..
أنه سيأتي يوماً وتكرمنآ بجنتك بإذنك تعالى ..
يوماً ستقول لنـا .. ادخلوها سلاماً آمنين ..
يوماً .. ستكون * السعادة * ملازمتنا  إلى الأبد ..
سنشرب من خمر الجنة إلى حد الإرتواء ..
ستكون من تحتنا أنهار جاآرية ..
سننام على فرش بطائنها من أستبرق ..
سنرى أشياء لم ترها ولم تسمعها ولم تشعر بها كل حواسنآ من قبل !!

نعلم يا إلهي أننا مقصرين .. نتشاءم سريعاً وفي عصياننا أحياناً  مفرطين ..
لكن .. مازلنا .. مازلنا في رحمتك .. متفائلين .. وبعوفك وكرمك نحن راجين ..
فاغفرلنا وأرحمنا .. وأكرمنا بذلك اليوم وتلك الجنة يا أرحم الراحمين .. !  ...



الجمعة، 3 يونيو 2011

كوب قهوةِ بارد ! ..

ملل .. نوم .. أوراق مبعثرة .. أقلام مفتوحة .. كتب على السرير .. أوراق على المكتب .. فوضى عارمة !!!
عقل مشتت وخوف قاتل
كوب القهوة أصبح بارد .. ومازالت جرعات النوم تحتويني .. تأخر الوقت ومازال صوت عقرب الساعة هو الوحيد الذي يواسيني .. !
مازلت أحاول مجاهدة الإنفراد بالمدعو " كـتـاب " ومازال عقلي يشرد بأفكاره المجنونة بعييييداً بعييييداً عن قوانين الرياضيات !!!
أرجوك ليس الآن .. لم يبقى إلا القليل على موعد أختباري .. لا تفكر في كتابة خاطرة أو مقالة أو حتى عبارة الآن ..
... لا فائدة .. ربما علي الإقتناع بحاجتي الملحة إلى فتح دفتر أوراقي والإنفراد بإقلامي بعيداً عن ضجيج هذه ال" التوترات "
مسكت قلمي ..
ودمعت عيني ..
تذكرت ..
تذكرت ذلك اليوم الذي  ستقفل فيه كل إختبارات الدنيا وأوراقها..
وتذهب درجاتها .. شهادتها .. وحتى تبريكاتها .. دون عودة ... ولا فائدة ..
وتفتح بوابة  " جديدة " لحياة أخرى .. لست أدري أن كانت قريبة أم بعيدة ..
لكن لا جدل في حتميتها ..
يا ترى هل أستعد الجميع لها ... كما أستعدوا لهذا الأختبار .. ؟
هل هم واثقون بأنهم من أهل الجنة الأخيار ؟؟ أم أنهم خائفون من أن يكونوا من أصحاب النار ؟
هل لازموا البيوت .. وأقفلوا الأبواب وذلك الهاتف النقال ؟
 مخيف هو وضعنا .. ومرثية هي حالتنا ..
نخجل من أخطائنا في أختبار
بل وأحياناً  نبكي عليها .. و نحترق لأجلها ..
وكم من مرة " أخطأنا " في حق " خالقنا " وتمادينا في الاستهتار والضحك بل ونسينا حتى الأستغفار ..

مبكي هو " سذاجة تفكرينا "
أعتقد أصعب أختبار .. هو هذه " الحياة التي وجدنا فيها "
رغم أنها خالية من رموز الرياضيات الغريبة .. وخالية من تعريفات الفزياء الطويلة ..
ولست أدري من أين أتت بهذا الكم الهائل من ال" الصعوبة "
رغم عدم وجود أقلام حمراء تصححها خلفنا ...
لكن توجد " أقلام ملائكة " لا تقف عن التدوين من جنبنا ..
.. أمي ..  هل لك أن تعيدني وتخبئيني ؟؟!
أعدك أني لن أزعجك بالعودة والرجوع مرة أخرى  ..
فقط أريد أن احاول الإستعداد  لإختبار هو أكبر من أختباري  هذا ..
لن أحتاج لهذه الأقلام .. ولا لهذه الأوراق ..
كل ما سأحتاجه .. ذلك الكتاب ..
ليس كتاب الأحياء ولا الكيمياء هذه المرة . ..
بل كتاب " الله " الذي وضعناه في قائمة النسيان رغماً عنا ..
وسأنهي عباراتي المختنقة ..
والمتفائلة في الوقت ذاته ..
بأن يتغير حالنا ووضعنا ..
بـا .. يآآآآآرب ..
انك عفواً تحب العفوا فاعفوا عنــا ..
ولا تحرمنا نجاحاً وطموحاً وجنة ً لطالما تمنيناها ورجوناها ..
بقلم / أمنيـة نتــو