أحيآآن تجبرنآ الأيام على " تـذكر " أشياء .. " تؤلمنا " .. بل " تحرقنا ألماً " أشياء ربمآ كانت بدآيتها فرح .. سعـادة .. بهجة !
ثم .. ومن غير سآبق إنذآر .. > تفآجئك بالعكس تماماً .. ولا مجآل ولا طريقـة لتحآول بأن تقلب " عكسها " المفاجيء !
* المؤلم .. حيما تتخطى هذه
( المحنة ) وترجع لتعاود الإبتسآم من جديد .. ثم .. ومن غير إرادتك يأتي ذلك اليوم الذي يعاد عليك تفاصيل ذلك الشريط القديم ..
الشريط الذي حآولت بكل قوتكـ آن تتجاهل بأنه " كانت به لحظات من أجمل أيام عمرك التي قضيتها "
والآن بدأ ذلك الشريط القديم يـزف حكآيه على مرئاك من جديد ..!
ومازلت .. تختنق .. تدمع عيناك .. تحاول التجاهل .. ولكن وكأنه يجيب عليك !
عفواً صديقي لا مفر !
فهذه قوانين > الذكريات < ..
تجيب عليه بنبرة تكآد أن تسبقك دموعك لتفرض نفسها ..
لماذا ! لماذا الآن ؟
لماذا عدت بعد أن غطتك غبآر الزمن .. وأحتوتك قوارير النسيآن ..
بعد أن حآولت و جاهدت لأن أتجاهل مرآرة أيامك وقسوتها ..
و اليوم .. لماذا.. لماذا ؟ عدت تنسج حكآيك المختنقة وبأدق تفآصيلك حتى !..
رفقاً بي .. ! فانا من البشر .. أقسم لك أني أملك ( قـلباً ) صدقني لا قرابة بيني وبين تلك الجمادات ..
* لم يأبه لك ذلك الشريط .. ! ومازل يكمل سرده لتلك التفاصيل واللحظات ..
رائحة " العطور " الهدآيآ .. تلك الصور .. جدرآن ذلك المكآن حتى ! ..
ويعيد لك ذلك " الجرح " الذي لم تستطع " المكسنآت ولا المنبهآت تخفيفه ولو قليلاً !
*وفي لحظـة ما!!
تتمنى لو أنك ..
كنت ستدرك يوماً .. بأنه " ستمر في لحظة من أيآم عمرك القصيرة " بتلك النفسآت الجآرحة ..
ليس إعتراضاً على " مشيئة لله " ولا لتفر أو تهرب منهآ أو تنظرها حتى ..
بل فقط ..
لتقضي جميع آيآمك في دعآء الرحيم بالتخفيف .. > من مرارة ما ستولده تلك اللحظات من ذكريآت ..
* و الأكثر جنوناً .. !حينمآ تصل لأن تتمنى .. أن يمحى ذلك اليوم من آيام السنة .. و الشهر .. واليوم حتى ! ..
> بل تتمنى بأن لو كـان بإلامكان .. أن تمحي تلك الثآنية نفسها من قوآميس العقآرب والسآعات ..
فقـط .. حتى لا يحاول عقلك .. تذكر وميضها !
.. لكن في نهآية الأمر !..
ستضطر لتقبلها .. وأنت تبتسم .. بل وأحياناً " تضحك !
حتى توهم الجميع .. بأنك - قـد نسيت - وفي حقيقة الأمر .. كنت من لحظة بجوآر ذلك المكآن قد بكيت !
ويبقى .. الشيء وحيد الذي يخفف مرآة " حـزنك .. " و مرارة " أحلآمك التي رسمتها بألوان > ربما هي مقلدة !
هو .. التجربة .. التي قد " فزت " بها .. والخبرة التي قد تحليت بها ..
.. ربمـا .. لا ترشدك ولا تنبهك لها .. أكبر المعاجم ولاالمجلدات ..
هي تجربة تعلمك .. معنى أن " تصبر " ومعنى أن " لا تيأس "
هي تجربة تعلمك .. كيف تطمح " للنعيم تلك الجنة "
ربمآ .. ستكون هي سلآحك في المرة القآدمة ..
سلآحك .. الذي ستنزع به أقنعتهم السودآء يوماً .. وتريهم .. جمآل تلك الغيوم البيضآء .. !
* ويبقى الشيء الوحيد الذي يخفف علينا هو قول " الحـمد لله " ..
فما زال .. الأكسجن يعرف طريق رئتنا ..
ومازلنا قادرين أن نرفع أيدينا .. ونقول من جديد .. يآرب ..
فالربما .. يعوضنآ الله بأحسن من ذلك يوماً ما ..
فقـط .. أحتسبوا عند خآلقكم فلا غيره يعلم أين سعآدتكم ورآحة بآلكم !
بقلمي . أمنية نـتـو
ثم .. ومن غير سآبق إنذآر .. > تفآجئك بالعكس تماماً .. ولا مجآل ولا طريقـة لتحآول بأن تقلب " عكسها " المفاجيء !
* المؤلم .. حيما تتخطى هذه
( المحنة ) وترجع لتعاود الإبتسآم من جديد .. ثم .. ومن غير إرادتك يأتي ذلك اليوم الذي يعاد عليك تفاصيل ذلك الشريط القديم ..
الشريط الذي حآولت بكل قوتكـ آن تتجاهل بأنه " كانت به لحظات من أجمل أيام عمرك التي قضيتها "
والآن بدأ ذلك الشريط القديم يـزف حكآيه على مرئاك من جديد ..!
ومازلت .. تختنق .. تدمع عيناك .. تحاول التجاهل .. ولكن وكأنه يجيب عليك !
عفواً صديقي لا مفر !
فهذه قوانين > الذكريات < ..
تجيب عليه بنبرة تكآد أن تسبقك دموعك لتفرض نفسها ..
لماذا ! لماذا الآن ؟
لماذا عدت بعد أن غطتك غبآر الزمن .. وأحتوتك قوارير النسيآن ..
بعد أن حآولت و جاهدت لأن أتجاهل مرآرة أيامك وقسوتها ..
و اليوم .. لماذا.. لماذا ؟ عدت تنسج حكآيك المختنقة وبأدق تفآصيلك حتى !..
رفقاً بي .. ! فانا من البشر .. أقسم لك أني أملك ( قـلباً ) صدقني لا قرابة بيني وبين تلك الجمادات ..
* لم يأبه لك ذلك الشريط .. ! ومازل يكمل سرده لتلك التفاصيل واللحظات ..
رائحة " العطور " الهدآيآ .. تلك الصور .. جدرآن ذلك المكآن حتى ! ..
ويعيد لك ذلك " الجرح " الذي لم تستطع " المكسنآت ولا المنبهآت تخفيفه ولو قليلاً !
*وفي لحظـة ما!!
تتمنى لو أنك ..
كنت ستدرك يوماً .. بأنه " ستمر في لحظة من أيآم عمرك القصيرة " بتلك النفسآت الجآرحة ..
ليس إعتراضاً على " مشيئة لله " ولا لتفر أو تهرب منهآ أو تنظرها حتى ..
بل فقط ..
لتقضي جميع آيآمك في دعآء الرحيم بالتخفيف .. > من مرارة ما ستولده تلك اللحظات من ذكريآت ..
* و الأكثر جنوناً .. !حينمآ تصل لأن تتمنى .. أن يمحى ذلك اليوم من آيام السنة .. و الشهر .. واليوم حتى ! ..
> بل تتمنى بأن لو كـان بإلامكان .. أن تمحي تلك الثآنية نفسها من قوآميس العقآرب والسآعات ..
فقـط .. حتى لا يحاول عقلك .. تذكر وميضها !
.. لكن في نهآية الأمر !..
ستضطر لتقبلها .. وأنت تبتسم .. بل وأحياناً " تضحك !
حتى توهم الجميع .. بأنك - قـد نسيت - وفي حقيقة الأمر .. كنت من لحظة بجوآر ذلك المكآن قد بكيت !
ويبقى .. الشيء وحيد الذي يخفف مرآة " حـزنك .. " و مرارة " أحلآمك التي رسمتها بألوان > ربما هي مقلدة !
هو .. التجربة .. التي قد " فزت " بها .. والخبرة التي قد تحليت بها ..
.. ربمـا .. لا ترشدك ولا تنبهك لها .. أكبر المعاجم ولاالمجلدات ..
هي تجربة تعلمك .. معنى أن " تصبر " ومعنى أن " لا تيأس "
هي تجربة تعلمك .. كيف تطمح " للنعيم تلك الجنة "
ربمآ .. ستكون هي سلآحك في المرة القآدمة ..
سلآحك .. الذي ستنزع به أقنعتهم السودآء يوماً .. وتريهم .. جمآل تلك الغيوم البيضآء .. !
* ويبقى الشيء الوحيد الذي يخفف علينا هو قول " الحـمد لله " ..
فما زال .. الأكسجن يعرف طريق رئتنا ..
ومازلنا قادرين أن نرفع أيدينا .. ونقول من جديد .. يآرب ..
فالربما .. يعوضنآ الله بأحسن من ذلك يوماً ما ..
فقـط .. أحتسبوا عند خآلقكم فلا غيره يعلم أين سعآدتكم ورآحة بآلكم !
بقلمي . أمنية نـتـو
