الجمعة، 29 أبريل 2011

بين ضجيج الآهـــات !!

 ( بين ضجيج الآهات )
مابين زحمة الطرقات ... وإحساسنا بالضيق وبأن الوقت قد فات ..
عندما نسمع أن عـزيز قد مـات ... وأنه لا سعة لقلوبنا تحمل ذلك الكوم من الآهـات ..  
كــل ذلك يحدث لنا جميعاً في بعض الأوقات ...
لكننا دائما ما ننسى أنها مجرد " دنيـــــا " وأن مصيرنا " الممـات "
يكفينا يا آهااات .. فقد ارتوينا من كأسك  .. و سئمنا من ألمك .. وأرهقتنا غزارة دمعك ..
مـــاذا بعد ؟؟ ماذا تريدين أيضاً ؟؟
دموع .. ؟؟ و أخذتي ..
حزن ؟؟  و رأيتي ..
يأس ؟؟ و تمكنتي ؟؟
لكنه حان الوقت لفتح تلك النافذة البعيدة ...
بل بالأصح البعيدة في أعيننا
وهي في الحقيقة أقرب من حبل الوريد حتى ..
هي تنتظرنا دائما ً دائما أن نفتحها أن نلجأ إليها
لكنـــنا .. مازلنا نكـــــــــابر .. ونـــكــــــــابر ..
نتخبط ،، نسقط ،، حـــتى أننا نسيناها ..
وغفلنا عنها ...
أشغلنا أنفسنا عنها بالسخافات ..
وأرهقنا معدتنا بتناول المهدئات ...
إلى هــنا .. يكفي .. حان موعـد فتح تلك النافذة
ونفض الغــبار عنها بقوة
حان موعد احتضان سلة المهملات لتلك الأفلام والسجائر والمخلفات ..
فمازالت هذه الحياة جميلة .. ومازال هناك رب فوق هذه السموات ..
ينتظرنا .. يحبنا .. يعرفنا ..
إنه رب عظيم كريم حليم ...
سيأجرك بعدد هذه الآهات ... فقط رطب لسانك بتلك الآيات ..
وأستعد بأجمل أنواع الطاعات ..
حتى يكون لك نصيب من أعلى تلك الجنات ..
وتقول  وداعـــاً لكل تلك الآهـــات ...
بقلم / أمنية نـتـــو

الخميس، 28 أبريل 2011

وداعاً درة !!

 
(( دره ))
درة تلك الفتاة التي تبلغ من العمر 18 سنة ،، توفيت في حادث مروري في طريق عودتها إلى مسقط رأسها " جدة "
تركت خلفها صديقاتها ينوحون عليها ،، تركت خلفها معلماتها حزينات عليها ،، تركت أقلامها وهاتفها وأهلها يفتقدون إليها ،،
ذهبت درة ،، ولن تعود أبداً ...
ذهبت روحها لربها لتجاور أمها وأخاها في جنات النعيم بإذنه تعالى ،،
درة ... كانت فتاة مثل جميع الفتيات ،، تضحك تبكي ،،
تشكي وتحكي ،،
تطمح لأن تدخل الجامعة ! ،، لأن تتخرج ،، لتكون أسرة ووو ....
لكن مشيئة الله كانت أسرع من أحلامها ...
تركـت أقاربها ،، تركت صديقاتها ،، تركت ممتلكاتها ،،
آلة تصويرها ،، ذرفت دموعها عليها ،، فهي بعد الآن  لن تلتقط صوراً لها مرة أخرى ,,
حقيبة مدرستها ،، تركتها .. تركتها للأبد ولن ترجع لها
أقلامها وأوراقها جدولها تركتهم جميعهم دون أن تودعهم حتى !!
وذهبت لتقابل ربها ... ذهبت ولن تعود إلى الدنيا ،، ذهبت ونتمنى أن نلتقي بها في جنات النعيم ...
توفيت ،، وقد أختبرت في أختبار (  القدرات )  ،، و بعد أن بنت مافي عقلها من طموحات ،، وبعد أن رسمت أحلامها ومافيها من عقبات ،،
وهي الآن ذاهبة لتختبر مع ربها أعظم الأختبارات ,,
" فيارب ثبتها عند السؤال "
موتها كان مفاجاءة للجميع ،، صاعقة لوالدها وأخوانها ،، و
و قفة لنقف بها جميعناً مع أنفسنا !!
فماذا أعددنا ؟؟ وماذا رسمنا  للآخرة ؟؟
فانتبه أن تأخر صلاتك ،، لأنك لا تدري لربما سنصلي فيها عليك ؟؟
ولا تكثر من عصيانك ،، لأنك لا تعلم من مِن عذاب ربك  سينجيك ؟؟
فاجعل حياتك ذكرى جميلة ندعوا لك ،، لا ندعوا عليك ...
فاليوم توفيت درة ،، وغدا
من يدري قد يأتي الدور عليك ؟؟
"" اللهم أحسن خاتمتنا وأرحمنا إذا صرنا إلى ماصاروا إليه ""
بقلم / أمنية نتو

( إلى متى ستسخفون ) ؟؟ بقلم / أمنية يحي نتو



كم يغمرني الحزن حين أرى الجميع يحتفلون بعام ميلادي ويقلدون !!

لا أدري إلى متى سنظل أمةً لا تعرف سوى أن تقلد وتفعل مايفعله الغربيون ..!!

لم أرى قط شخص غربي يحتفل بعام هجري ويقول ( كل عام وأنتم طيبون ) ..

لماذا نحن محترفون في تقليدهم ؟؟ والأسخف أننا حافظون قوله تعالى : ( لا أعبد ماتعبدون ) وإلى متى ستظلون ؟؟

في كل مرة أقنع نفسي أن ذلك التقليد الأعمى هو فقط من المراهقون ..

لكني أصفع على خدي من الصدمة حينما أرى البالغون أيضاً يحتفلون .. !!

أي تطور تبحثون عنه يا أهل القرآن يامسلمون ؟؟ !!

وما زال الأمل يراودني بأن يوماً سأعيش في مجتمع أفراده مفكرون عالمون ..

كلي أمل أن نصبح عن عادات الغرب مبتعدون .. ولثقافتنا قوماً محافطون ..

فاعذروني إن لم اهنئكم يامتحضرون .. فديني لم يأمرني بذلك وقولوا ماتقولون ..

أمنية نتو .. 25/1/1432هـ

إن لم تقطعه قطعك / بقلم أ: أمنية نتو



( إن لم تقطعه قطعــك )   ...     بقلم/ أمنية يحي نتو

أريد أن أتحدث عن الفتاة في مجتمعنا عندما تصبح مراهقة وتشعر بأنها قد كبرت وشخصيتها قد نضجت ..
فتأتي لوالدتها وتقول :

أمــــــــى إبغــى أكـــــون بـــنـــت كول ..   كل صديقاتي عندهم جوال وكاميرا وكمبيوتر محمول
أمـــي أبــغى ألبس قصير وخلي يصير ألي يصير .. إبغـــي  أشبه  هذه المطربة وأبي شعري كدش وكثير
و أبي أعمل رجيم حتى  جسمي يصبح صغير  .. إبــغي كل الناس يقولوا  وااااو شكلي ســـــار  خطير
أمي إبغـــى  بلاك بيري وابغــي مبلغ في يدي كبير .. إبــغي  أخرج مع صبحاتي ولا تقولي عيب  مايسير
أمــــي ابـــي زوجـــــــــــي واحـــد أمـــير ...   كــــشــخـــة وفــــلـــه وما يحب  الأكـــــــل كثيــــــر
أمي وأمي وأمي ....

          ربما كل فتاة عندما تبلغ سن المرهقة تطمح لأن تكون الأجمل والأفضل  بين قريناتها ،، كل تلك غريزة من الله سبحانه وتعالى وهبها لكل أمرأة وفتاة ..
لكن في عصرنا هذا   أصبحت كل مراهقة لا تطمح لكل ذلك فحسب بل أيضا تطمح لتكون أول من يحصل على أحدث أنواع التكنولوجيا ،، وحتى وإن كانت لم تستفد منها ..
أو حتى لا تعرف قيمتها !!!

فعلى سبيل المثال أريد أن أتكلم عن  [ البلاك بيري ] وهوذلك الهاتف المحمول والذي أصبح لا يخلو من أيادي المراهقين والمراهقات ...
فسأل معظم الأمهات وناقشهم عن المدعو [ بلاك بيري ] فستجد مصطلحاُ باهراً عند كل أم
فبعض الأمهات يسمونه ( مسبحة إبليس ) والبعض يسميه ( بالأصنام والأوثان ) والبعض سماه ( مخرب البيوت )
!!! لو تساءلنا قليلاً عن سبب هذه المصطلحات التي داهمت هذا الجهاز المسكين ،،
      فستجد أن السبب هو الاستخدام الخاطئ لهذه التكنولوجيا ،، فالكل صار مشغول بجهازه وإيميله وحسابه ،، لا وقت لديه للكلام مع نفسه ،،ولا وقت لديه للحديث مع أهله ،،
ولا حتى وقت لديه للإخلاص في عمله !!

قس على ذلك ،، الأوقات التي نقضيها ع ال( فيس بوك ) و( اليوتيوب ) و ( الماسنجر ) وغيرها الكثير ،،
والطريف في ذلك أن البعض يقول لك مفتخرا ً أني اضيع وقتي حتى لا أشعر بالملل  !!
سأقول لك السبب من وجهة نظري ..
تخيل معي لو شبهنا الوقت بالمال ...الذي تتنافس عليه الشركات وتجري بسببه أكبر الصفقات ...
قد تتساءل لماذا شبهته بالمال ؟
سأجيبك وأقول لك حب المال غريزة زرعها الله  في نفوس كل البشر ،، وهو وزينة الحياة والدنيا
فقد قال سبحانه (( المال والبنون زينة الحياة الدنيا  )) ... سورة الكهف

فلنفرض أنك ذهبت يوماً للتسوق وعند رجوعك للبيت بقي معك 5 ريالات هل سترميها في حاوية النفايات ؟؟
أقلها إن لم تكن في حاجة لها .. ستتصدق بها .. أو ستعطيها لأخيك أو أختك الصغيرة ليشتري بها قطعاً من الحلوى ،،
فانظر مالذي تفعله أنت ،، فأنت كالذي بقي من يومه 5 ساعات وقام برميها في حاوية النفايات وأضاعاها ،، وحسبت عليه من عمره لحظات ...
لن أقتصر حديثي عن إضاعة الوقت في أمور التكنولوجيا الحديثة ،، بل أيضا مع بعض الناس ،، حينما تضيع وقتك في غيبة أو نميمة ،،
أو حينما تضيع وقتك في قراءة رواية لا نهاية لها أولا فكرة بها ..

فهذه حياتك ملكك والوقت هبة من الله سبحانه وتعالى وهبك إياها ،، ستسأل عنها يوم القيامة ...
فحافظ على وقتك .. وأنتبه للحظات عمرك .. ولا تهدر شبابك .. ولا تضيع أيامك .. فهذه الدنيا الآن أمامك ..
ويوماً ستكون الآخرة مآلك ..

أمه أقرأ لا تقرأ .. بقلم / أمنية يحي نتو



بسم لله الرحمن الرحيم ..
بداية ً نظمت موضوعي هذا وهو ( أمة أقرأ لا تقرأ ) ربما طرقت هذه العبارة على أذاننا مئات المرات في التلفاز والمدرسة والنت  وغيره ...
لكني أخترت هذا الموضوع لأهميته وخصوصا في وقتنا هذا ولفئة المراهقين والمراهقات ...
ذات يوم سألت صديقتي بالمرحلة الثانوية والتي تدرس معي في نظام المقررات عما أذا كانت تخصص ولو جزءا من وقتها للقراءة ؟؟
فأجابتني بضحكة سخيفة .. أتمزحين !! اني لا أملك وقتا لتمشيط شعري ×_×
قلت لها ولماذا هل تملكين العديد من الشركات والمؤسسات وعقلك دائما مشغول بتلك الصفقات ؟ والمسؤوليات !! ؟ ضحكت بأعلى صوتها ...
فأجابتني : لا لا أملك شيئا من ذلك لكن كل ما في الأمر انه لدي في كل يوم جبال من الأبحاث والواجبات والمذاكرة والاختبارات وليس كل ذلك فحسب ....
ليتني فقط  لو باستطاعتي أن أتقاتل مع عقرب الساعات !!
قلت لها إذا كان هذا مالديك فاعلمي أنك مبدعة في اختلاق الحواجز  والعقبات وحرمت نفسك من أجمل وأغلى اللحظات وفقدتي أجمل كنوز هذه الدنيا ولم تعرفي تاريخ الأمم ومَنشأ الحضارات ..
أخبريني ماذا عن الآف الساعات التي تقضينها  في النوم في سبات ؟؟
وماذا عن البلاك بيري والأيفون والشات ؟؟
وماذا عن الوقت الذي تهدرينه في مشاهدة العديد من القنوات ؟؟
لماذا نحن  دائما نختلق أتفه الإعتذرات لنربهن ولنكذب على أنفسنا بأن مانفعله هوا شيئ من التقدم ودليل على الحضارات  !!!
هذه هي دائما اعتذارات المراهقين والمراهقات رغم أنهم من أحسن القارئين والقارئات فمثلا ..
قبل أختبار القدرات أذهب لجميع المكتبات سترى معظم طلابنا وكأنهم يريدون ارتواء كل المعلومات !!
وما إن يِقبل ذلك الطالب في الجامعة وتنتهي موجة الأختبارت حتى يبدأ عملية التبخير والمحو بمهارات متناسيا كل تلك  الكنوز من المعلومات متجاهلاً  أهميتها وما قد تكسبه من ثقافة وخبرات ...
( أمة أقرأ لا تقرأ ) دعني أرجع معك بالذاكرة قليلاً للوراء عندما كانت جداتنا وأمهاتنا وقبل النوم في كل ليلة يطربون أذاننا بتلك القصص والحكايات وكم أذكر كم كنا نعشق ونتحمس لتلك اللحظات ...
لكن هل تساءلت يوما لماذا هم قصوا علينا تلك الحكايات والروايات ؟؟؟
ربما البعض يقول حتى نخلد سريعا للنوم في سبات أو لتكون أحلامنا وردية خالية من الكوابيس والمنغصات .!!!
لكن إن كنت تدري .. هم حاولوا أن يزرعوا فينا حب القراءة من الصغر مطبقين قوله تعالى:
( أقرأ )
مازلت في كل ليلة اسمع تلك العبارة التي تزعجني في كل مرة وهي ( أمة أقرأ لا تقرأ ) لكن مازلت متيقنة بأنهم هم خلقوا هذه العبارة حتى يوهمونا بعدم ثقافاتنا وبراعتنا وللأسف كثيرا منا آمن بها .. بل وبعضهم انتهج طريقها ...
وإن كان الوقت لا يكفينا للإطلاع على العديد من الكتب والحكايات فتكفي تلك الكتب المدرسية التي أًنفقت عليها العديد من  المليارات لتفيد أذهان الطلاب والطالبات ..
كل ماينقصنا هو الأخلاص في حفظها والعمل بها حتى تنهض حضارتنا وترتقي أمتنا ..
وإن قابلك أحد السخفاء وقال لك مابالك تقرأ فكل أمة أقرأ لا تقرأ
فقـــط ابتسم له وقل وان كانت أمة أقرأ لا تقرأ فأنا مازلت أقرأ =)

بقلم / أمنية يحي نتو

الــجـــنون !!

( الجــــنـــــون )           بقلم / أمنية يحي نتو 

( الجنون ) .. عبارة نرددها دائما على أولئك الذين لزينة العقل هم فاقدون .. وللأداء أمورهم عاجزون ..  ولكل ما حولهم مستغربون .. هم بشر  فرض عليهم مجتمعنا ( مصطلح الجنون )  الحماقة تكمن في ان جميعنا نطلق هذه المصطلحات على أنفسنا ونحن ضاحكون  فالبعض استخدمها أسلوب غزلِ  وأصبح يصرخ ويقول :( أحببته حتى الجنون ) والبعض يشتم بها والبعض استخدمها أسلوب نداء ينادي به حتى أهله المقربون !! كم هم غربيون ومتناقضون  !!  لست أعرف كيف هم
يفكرون !! وأي المراجع هم يستخدمون !! وهل العشق أيضا أصبح يطلق عليه جنون ؟ وان كان كذلك فهل جميع العاشقون محتاجون  لمصحة نفسيه وأطباء يعالجون !! اعتقد في وقتنا هذا أصبحنا نحتاج لذلك فالعاشقون دائما ما يشتكون نحن  أناس محبون و  مخلصون وفي حياتنا مرتاحون وفي نهاية الأمر أغلبهم يصرخوا مستنجدون جرحنا ونزفنا حتى أصبحنا متعبون ولتلك المستشفيات مداومون أتعبتنا الحياة وأصبحنا أناس يائسون !! ثم بعد ذلك يبدأو يضحكون ويخفون حرقة دمعاتهم ويتظاهرون بأنهم في أحسن حالتهم وانهم مرتاحون حتى يثبتوا  ما قالوه في بداية  الأمر بأنهم وصلوا  حقاً لحد 
الجنون ) !!   )
هم دائما ما يبحثون عن ذلك الحب ويفتشون ..  ولكن هم لم يستخدموا عقلهم ليفكروا به يوما أو حتى يتساءلون  لماذا نعلق قلوبنا ببشر وننسى حب خالق أبدع في خلقنا وخلق هذا الكون !!  فهو من عافنا وجعلنا في أحسن صورة ولماذا نحن له جاحدون ؟
لماذا نعلق قلوبنا بغيره وبعد ذلك نصرخ باكون !! ؟
لماذا ننسى قرانه وآياته ولغيره متفرغون ؟
لماذا نعترف دائما أننا مقصرون ونتمادى في ذنوبنا ونقول لربنا مستغفرون !!  
في نهاية الأمر أسجد لربي شكراً إني لا أريد أن افهم معنى الجنون سواء في معجم العاشقون أو حتى المرضى النفسيون فالجنون في نظري هو أن تنسى انك يوما ستنام في حضن تراب وكفن من قماش كل البشر لها ذاهبون ..

وأهلك خلفك يعزون يبكون على أيامك التي أضعتها وليس في يدهم سوى أن يدعون لك بالرحمة والمعفرة فلن ينفعك اليوم لا مال ولا بنون .. 
 فاغتنم لحظاتك وحافظ على صلواتك قبل أن تسبقك
دقائق مماتك و تقول وداعا لكل  أيام حياتك ..  

عـــذرا نيــوتن !!

في كل يوم تعاد علينا قوانين نيوتن وتفرعاتها ..
وفي كل يوم نحفظها ونقول نحن مطبقين لقاعدتها ..
فأحببت ا أن أقدمها لكم بشكل جديد يفسر ماوراء نظرياتها ..

 بقلم / أمـنــيـــة نــتـــــــو ..


عـــذراً يانيوتن ..



سوبرمان .. باتمان .. كم كنا نعشق تلك الشخصيات البطولية في طفولتنا .. ابتسامة
كم كنا نحب أقنعتهم وملابسهم ومافيها من ألوان ..   غمزة
كم كنا نرى سوبرمان .. وباتمان شخصان خارقان .. ابتسامة مثيرة
وعندما كبرنا وأصبحنا خلف جداران المدراس .. أصبحوا يزرعون في أذهاننا قوانين نيوتن وانيشلتاين .. عبقري
لست أدري إلى متى ستردد معلمة الفزياء قانون القصور الذاتي ..
منبهة مهم وأدرجة في كل أختباراتي ..
( هي الخاصية التي تجعل الجسم يبقى على وضعه ويحافظ على حالاتله )
أسمحيلي يامعلمتي .. فسأحول كلمات نيوتن إلى لكمات ..
 وأجعل من نفسي محورة لبعض القاعدات ..
فجميعنا ولدنا نملك قصوراً ذاتياً وعجزاً لغوياً وعندما نكبر يتحقق فينا قانون نيوتن الثالث وما قاله من نظريات ..
(لكل فعل ردة فعل  مساوية في المقدار معاكسة في الأتجاه )

أصبت يانيوتن فمعظمنا أمحق نفسه في السخافات .. وتعلم فن هدر الأوقات .. بإدخال نفسه في نقاشات .. مع أناس يتفننون في خلق المتاهات ..
وعليه قانون نيوتن الثاني ..
( إذا أثرت محصلة قوة على جسم فإنها تكسبه تسارعاً مقدار هذا التسارع يتناسب طردياً مع محصلة القوة وعكسياً مع الكتلة )

مازلتي يامعلمتي ترددية وتردديه ونحن له حافظات .. ولنظرياته أيضا مطبقات ..
 .. فكم أحب ذلك القانون ... لما فيه من قوة خفية .. تزرع في النفس مؤثرات جدية .. فاسمع يانيوتن ماكتبته برويه ..

( فأذا أثرت محصلة قوى من الله سبحانه ناتجه عن ذكره وقراءة قرآنه فأنها تكسبه تسارعاً في نجاحته وطموحاته
مقدار هذا التسارع يتناسب طردياً مع ثقته في خطواته وعكسياً مع اليأس وفجواته .. )
فسأظل أقول يانيوتن سبحان من أعطاك قلماً ..
 وستظل أنت تقول سبحان من وهبني قلماً ..
جعلني أخط من نظرياتك حكماً ..
يمسك بها كل طالب أراد من علمه نفعاً ..

بقلم / أمنـيـــة نـــتــــو  ابتسامة

(( الفاتنة السمراء )) بقلم / أمنية نتو ^^

بسم لله الرحمن الرحـيــم

الــصحـــراء ... لا أعرف من أين أبدأ في وصف هذا الفضاء ..
فهل أبدأ .. وأصٌف جمال هذه السمراء .. أم تلك النجوم التي تربعت في أرجاء تلك السماء .. أم أتكلم عمن فتنتهم  هذه الصحراء وأخرجت أعظم الأدباء والشعراء ... ؟
أو عن قصائد قيس وليلي أو تلك العظيمة الخنساء ؟؟
ليتني .. ليتني فقط  لو أملك قلماً مثل أقلام أولئك الشعراء ...
فاسمعي أيتها الجميلة الصحراء .. يا من جمالها أبهر كل العلماء ..
يا رمز الشجاعة والقوة وفصاحة الأدباء .. يا من في جمالك تقف حائرة كل حروف الهجاء
فسبحان من أبدع في خلقك وخلق تلك الرمال الذهبيات ...
وسبحان من  جعلك آية من أروع الآيات ...
ومن مهدك خرجت معظم الرسالات ...
حقا ... سبحانك ربي بعدد ما على كل هذه الأرض من كائنات ...
فعندما قررت أن أكتب عنك يا أجمل الجميلات ...
لم يكن هدفي أن أتغزل في جمالك وجمال هذه الواحات ..
ولا لأكون من أكبر الشاعرات .. ولا لأحظى بتلك الجوائز والتبريكات ..
فأنا لست من أشهر الكاتبات .. ولست ممن كتبت أجود أنواع المعلقات ..
فالكثير والكثير من الرسامين و الراسمات  .. رسمن أجمل وأغلى تلك اللوحات ..
فكم من شاعر وكاتب صور جمال هذه الواحات .. وأبهر معظم السامعين والسامعات
لكني أردت بهذه العبارات ...  أن أقول بأن في هذه الأرض العديد من الآيات ..
وليس فقط رمالك  الذهبيات .. ولا فقط تلك الجبال  الشاهقات  ...
لكننا  غفلنا عن  التفكر فيما أبدع الله من دقة الخلق وتصوير هذه المساحات ..
لقد انشغلنا بجمال هذه الآيات .. ونسينا من له كل الكواكب والمجرات ..
نسينا من صنع تلك البحار والمحيطات .. ونسينا من له الجوار المنشئات ..
فاكتب يا قلمي وسجل هذه اللكمات .. لمن أنغمس في الشهوات والملذات ...
ولمن تجاهل التفكر والتدبر فيما خلق الله من آيات .. ولمن نسي أنه سيصبح يوماً في قائمة الوفيات ...
سجـل يا قلمي وأعطيه وابل من الصفعات ...
أخيرا يا أيتها الصحراء أن كنتِ تظني أنك أجمل الآيات  ...
وأن جمالك فاتن وليس له نهايات .. وان فيك خطت أجمل قصص العاشقين والعاشقات..
فلا تغتري إن  كتب الناس عنك أعذب العبارات ...
فلقد خلقك رب عظيم  وأنا وأنتي له من الساجدين والساجدات ..
فسبحان خالقك رب الأرض والسموات ..  الذي وصفك في أعظم كتبه  ببديع الآيات .. وصور جمال أرضك وسماءك وما عليك من كائنات ..
في قوله تعالى (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت .. وإلى السماء كيف رفعت .. وإلى الجبال كيف نُصبت .. وإلى الأرض كيف سُطحت ))

بقلم/ أمنية يحي نتو

بين الأرض والسمــاء

( بين الأرض والسـماء ) ... بقلم / أمنية يحي نـتــو =)
3 فبراير 2011

بعد عناء الإختبارات وأيام كانت مليئة بالصعوبات والكل كان يحسب موعد بدأ تلك الأجازت .. فمنهم من جعل إجازته تلفزيون وشات
والبعض خصصها لمتابعة المسلسلات .. والبعض الآخر خرج ليروح عن نفسه ولو لسويعات ..
كل منا أختار وقته الذي سيقضيه ويسأل عنه بعد الممات ...
أما عنــي انا .. فقد قطعت تذكرتي للسفر خارج المملكة لأستعيد بعضاً من طاقتي التي فقدتها بين طول الدارسة وتعب الأختبارات ..
كل منا .. عندما يستعد لسفره مهما كان بعده أو قربه فلابد له أن يرتب تلك الحجوزات .. ولا ينسى تلك التذاكر والجوازات ..
فأن نسيتها فكل شيئ فات .. وسترجع لمنزلك وتكمل نومـك في سبااات ..
لكــن اليوم .. وأنا أخط هذه العبارات وأجلس في هذا المقعد بين الأرض والسماء .. تذكرت تلك الرحلة المحجوزة لنا ولكل ما على الأرض من كائنات ..
تلك الرحلة والتي حجزها مؤكد وغير قابل للتأخير حتى لساعات ..
لا أحد يعرف متى ستقلع تلك الطائرة  ومن ستأخذ معها من مخلوقات .. ؟!
نــعــم .. أني أتكلم عن طائرة من نوع مختلف ستأتي لتأخذ روحك عاجلاً ام أجلاً ..
أنا لن أخيفك ولن ارعبك منها ... لكن .. كل ما سأقوله لك كن دائما مستعداً وملماً بكل التعليمات ...
فأنت في هذه المرة لن تذهب لتكمل دراستك ولا لتكتشف مدن وحضارات .. وترى حدائق وغابات ..

بل هذه المرة .. ستقابل رب عظيم جبار كريم .. انه رب كل ماعلى هذه الأرض من كائنات ..
فانتبـــه !!
سيحاسبك على كل مافوته من صلوات .. وعلى كل ثانية أضعتها من تلك الثانيات .. 
وعلى كل  هفوة هفوتها من بين تلك الهفوات ... فهل أنت مستعد ومعك تلك الحسنات .. ؟؟ التي ولعلها ترفعك لنعيم تلك الجنات ؟؟
مهما كان حجم مالديك من سيئات فما زال لديك الوقت لتغير من نفسك قبل أن يدرج اسمك تحت سلم الوفيات .. فاحتهد وثابر حتى تنال أعلى الدرجات ..
الآن ... قبل أن تهبط طائرتي دعني أهمس في أذنك بعض الكلمات ..
اذا اقلعت طائرتك سيطلب منك ربط حزام الأمان .. وهو ذلك القرآن فلا تهجره وتضعه ضمن قائمة النسيان ..
والآن اتمنى لك رحله سعيدة يا أيها الإنسان ..
وأن نرزق جميعنا أعلى تلك  الجنان ..
وان نكون ممن غفر  ورضي عنهم  الرحمن ..

أمنية نتو =)

ودمــتــم في أمـــان ..


الأرجــــوحــــة ..بقلم / أمنية نتو =)


منذ أن كنا أطفالاً وجميعنا يمتطي تلك الأرجوحه .. إلى الأعلى وإلى الأسفل ضحك شديد جدًا 
عندما كنا أطفالاً كنا نحبها لنسلي أنفسنا فيها  .. إغاظة
وكنا دائما مانستعين بأحد ليرفعنا إلى الأعلى .. ومن ثم نرجع إلى الوراء بإبتسامة تشق أوجههنا ابتسامة عريضة
 كنا دائما مانخاف أن تربط حولها السلاسل فلا تصبح قادرة لأن ترتفع مرة أخرى اندهاش
ونصرخ بـاكيين بأن ترجع كما كانت بكاء ..مستنجدين بمن لهم القوة بأن يبعدوعنها تلك السلاسل
ويرجعوها إلى وضعها الطبيعي  ابتسامة قلب أحمر 
 عن نفسي مازلت أحبها حتى بعد أن أصبحت فتاة في السابعة عشرة من عمري قلب أحمر 
لكني الآن أحبها بنوع ثاني من الحب مغرم قلب أحمر فتلك الأرجوحة تمثل حياتنا في كل لحظاتها .. غمزة
فمن الجميل لو كانت حياتنا كا ركوبنا للأرجوحة  ابتسامة مهما أرتفعت إلى الأعلى ورجعت إلى الأسفل
بـقـوة نظل محافظين على ابتسامتنا ابتسامة عريضة
ومهما ألتفت حولنا حبال اليأس والألم فمن الجميل لو أستنجدنا بمن هم قربنا قلب أحمر
ومهما أرجعتنا الدنيا إلى الوراء بقوة حزن فأننا نرجع بإبتسامة أقوى من تلك القوة ضحك شديد جدًا
ومهما آلمتنا وجرحتنا فسنرجع لنكمل أيامنا بكل حب وتفوق غمزة
 فالحياة لعبة .. يوماً إلى الأمام .. ويوماً إلى الخلف قلب أحمر

فاستمـتـــع بها فيمـــا ينفــعــــك ..
 فـــهـــناك رب ينتظر دعــوتـك ..
 ويـــــوم يــنتـــظـــر عــــمــلك ..  وقــلب ينتظر بهـجــتك  ..
فـــاغتــتــنـم يـــومـك .. ساعة
 فيوماً ستكون في الأمام ... وجموع مصلين تصلي على جسدك ...
 بقلم / أمنـيـــة نـــتـــــو .. ابتسامة