بسم لله الرحمن الرحيم ،،
همم سعودية على أرض اليوتيوب !
انتشرت في الآونة الأخيرة وعلى صفحات الإنترنت وبالتحديد [ اليوتيوب ] وهو موقع إلكتروني يدعم مقاطع الفيديو بأنواعها ،
برامج شبابية اجتماعية تناقش قضايا المجتمع السعودي الحالي ،بعضها بشكل مباشر وبعضها كوميدي والآخر درامي وبألوان
كثيرة و شخصيات مختلفة !
ومع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة الحديثة وتعدد وجودها بين فئات المجتمع أصبحت رسائلهم المرئية تصل إلى المجتمع بسرعة تنافس أحياناً البرامج التلفزيونية
ومما ساعدهم في ذلك هو تميزهم الجميل في الإخراج وكتابة النصوص وإبداعهم في التمثيل وإيصال الرسالة للمشاهد في زمن قياسي ، ضمن لهم كل ذلك الكثير من المشاهدين بدءً من المراهقين والأطفال وحتى رجال الأعمال .
استغلالهم لأوقات فراغم في إنجاز كل ماقد يفيد المجتمع ويغير من سلبياته ، رغم انشغال بعضهم بأمور عملهم أو حتى دراستهم ، دليلُ على وجود بذرة يانعة يحملها أبناء هذا المجتمع ،
بذ رة بداخلها طموحات وأحلام كثيرة تود لو من مزارع يسقيها ويتابعها ولضوء الشمس يعرضها ، فهي مازلت تبحث عن بصيص ضوء وعن تربة خصبة تحويها لتنموا يوماً بعد يوم ولحظة بعد لحظة
حتى تصبح أغصانها شامخة قوية ليحصد الجميع بعد ذلك جمال ثمارها ان شاء الله .
لكن حبذا لو وجدت هيئة مراقبة تراقب أدائها و تعمل على رفع كفائتها ، حتى تصل الفكرة إلى المشاهد بالوجه الذي يليق بالطابع الديني والأخلاقي ، وخاصة أن لهذه المواقع الحرية في النشر !
أخيراً وجود مثل هذه المواهب السعودية المميزة فخرٌ كبير وعزة للوطن العربي والإسلامي .
برامج شبابية اجتماعية تناقش قضايا المجتمع السعودي الحالي ،بعضها بشكل مباشر وبعضها كوميدي والآخر درامي وبألوان
كثيرة و شخصيات مختلفة !
ومع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة الحديثة وتعدد وجودها بين فئات المجتمع أصبحت رسائلهم المرئية تصل إلى المجتمع بسرعة تنافس أحياناً البرامج التلفزيونية
ومما ساعدهم في ذلك هو تميزهم الجميل في الإخراج وكتابة النصوص وإبداعهم في التمثيل وإيصال الرسالة للمشاهد في زمن قياسي ، ضمن لهم كل ذلك الكثير من المشاهدين بدءً من المراهقين والأطفال وحتى رجال الأعمال .
استغلالهم لأوقات فراغم في إنجاز كل ماقد يفيد المجتمع ويغير من سلبياته ، رغم انشغال بعضهم بأمور عملهم أو حتى دراستهم ، دليلُ على وجود بذرة يانعة يحملها أبناء هذا المجتمع ،
بذ رة بداخلها طموحات وأحلام كثيرة تود لو من مزارع يسقيها ويتابعها ولضوء الشمس يعرضها ، فهي مازلت تبحث عن بصيص ضوء وعن تربة خصبة تحويها لتنموا يوماً بعد يوم ولحظة بعد لحظة
حتى تصبح أغصانها شامخة قوية ليحصد الجميع بعد ذلك جمال ثمارها ان شاء الله .
لكن حبذا لو وجدت هيئة مراقبة تراقب أدائها و تعمل على رفع كفائتها ، حتى تصل الفكرة إلى المشاهد بالوجه الذي يليق بالطابع الديني والأخلاقي ، وخاصة أن لهذه المواقع الحرية في النشر !
أخيراً وجود مثل هذه المواهب السعودية المميزة فخرٌ كبير وعزة للوطن العربي والإسلامي .
بقلم / أمنــيـه نــتــو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق