الاثنين، 2 يناير 2012

س + ص والناتج [ أنت ]

تيك ... تيك ... تيك ...
وفي لهفة شديدة لإستراق جزء من الوقت الطويل ! وفي إنهاء منهجٍ لا يزال طويل ..
اربعة جدران معتقة ! وصوت تلفاز مدوي  بالخارج .. باقة ورد مخملة ! ومنديلُ يلف بين جعبته بعضاً من المكسرات والحلوى !
كتاب الرياضيات وبحجمه الثقيل ، أقلام ومراسم وأوراقُ مبعثرة في كل الأرجاء والاتجاهات ..
وأنا !!
في حقيقة الأمر أنا لست بينهم ..
لست أدري ان كان سبب هروبي ، هو تلك الرموز لتي تٌخمل كل خلايا عقلي ، طبعاً ! وكما أرى من وجهة نظري !
أم هو وجودك القوي بين زوايا قلبي و وفكري !
لم أذكر مرة أني نسيتك أو حتى تناسيتك ...
ولم أنسى يوماُ حتى  أدق تفاصيلك ..
نعم ياسيدي ..
أكتب لك ..
وأرسل لك ..
وأبتسم لك ..
وأخطط لك ..
بل وحتى أدعوا لك ..
وكل الطرق في نظري هي تؤدي لك ..
لا تسألني منذ متى ؟ ولا لماذا !
فأنا مثلك لا أملك أي اجابة ..
- احاول جاهدة للوصول إلى حل المعادلة ..
و س + ص = والناتج انت .
يكفي !
واقلب الصفحة ..
ودرس ( المتتابعات ) ..
وقبل حل التمرين الأول ..
بالمناسبة .. أتذكر كم مرة تبعتك في خلسة ؟
وهل قلت أتذكر ! لا أظن أنك تتذكر اسمي لتذكر رقم تلك المرة !
لا بأس ..
لكن أتظنني أحبك ؟
أتظنني أنه يهمني  حضورك و غيابك  أو حتى أمرك ؟.
لا ..
أبدا ..
ولماذا حتى !
كاذبة / انا ..
أنت كلي ..
أنت حبي ..
أنت حلمي

بقلم / أمنية نتــو .


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق