يالله ، ذلك العمر الذي بات يتخطفنا كل ذات يوم !
ذلك النمو الذي ينضج بنا في كل ليلة ، ذلك الحلم الذي يكبر ، والحمد الذي لك يتكرر .!
تكبر الحياة فينا ، ومازلنا نتأقلم معها بحلوها ومرها
منذ طفولتي الوردية ،لمراهقتي المتمردة ، ولفتاة انيقه تهوى الكتابة على أسطر الورق
أذكر كيف لأسماء كثيرة أحتلت حياتي وكيف لها بعد قرب وحب ودعتها وبل ربما خذلتها ،
ذاك صديقي اليوم ، بات لا يعرفني ، وذلك قريبي بات منشغلاً وآخراً في مشاغل الحياة أصبح منهمكاً !
إنتقالي لمرحلة شبابية مفعمه بالنشاط والحب والتعلم يجعل عقلي يدور في دوامات كثيرة
لا يخرج منها ! وحتى أن خلد للنوم ، ينام الجسد ويبقى هوا بين بحار أفكاره غارقاً وحيدا!
يعوم في مستقبله ، يغوص في ألمه ، يداوي ذنوبه و معاصيه ، ويخطط لجنته ،
ويضحك حزناً على وعودِ باتت مخمله مهمله .
أغني على معزوفةً تذكرني بأيام قد خلت ..فأوقف رنين حنجرتي لأنام على ذكرى باهته .
رغم كل ذلك التغيير الذي قد يطرأ على حياتنا ، على بأيامنا وأيضاً أحلامنا ..
إلا أنه لا احد ينكر مدى جماله للوهلة الأولى ،،لكن وما نظل لبرهة~ حتى نمل منه ونكتسي رداء السأم !
ذلك النمو الذي ينضج بنا في كل ليلة ، ذلك الحلم الذي يكبر ، والحمد الذي لك يتكرر .!
تكبر الحياة فينا ، ومازلنا نتأقلم معها بحلوها ومرها
منذ طفولتي الوردية ،لمراهقتي المتمردة ، ولفتاة انيقه تهوى الكتابة على أسطر الورق
أذكر كيف لأسماء كثيرة أحتلت حياتي وكيف لها بعد قرب وحب ودعتها وبل ربما خذلتها ،
ذاك صديقي اليوم ، بات لا يعرفني ، وذلك قريبي بات منشغلاً وآخراً في مشاغل الحياة أصبح منهمكاً !
إنتقالي لمرحلة شبابية مفعمه بالنشاط والحب والتعلم يجعل عقلي يدور في دوامات كثيرة
لا يخرج منها ! وحتى أن خلد للنوم ، ينام الجسد ويبقى هوا بين بحار أفكاره غارقاً وحيدا!
يعوم في مستقبله ، يغوص في ألمه ، يداوي ذنوبه و معاصيه ، ويخطط لجنته ،
ويضحك حزناً على وعودِ باتت مخمله مهمله .
أغني على معزوفةً تذكرني بأيام قد خلت ..فأوقف رنين حنجرتي لأنام على ذكرى باهته .
رغم كل ذلك التغيير الذي قد يطرأ على حياتنا ، على بأيامنا وأيضاً أحلامنا ..
إلا أنه لا احد ينكر مدى جماله للوهلة الأولى ،،لكن وما نظل لبرهة~ حتى نمل منه ونكتسي رداء السأم !
- هكذا نحن بني البشر ، لا يفارقنا الممل أو الضجر إلا في جنه يحاسب عليها البشر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق