الجمعة، 27 مايو 2011

ثرثرة مدن ... !

للسعادة لذة خاصة حين تكون بعد عناء ..
و لها معنى آخر حين يتشاركها الأصدقاء ..
J
و تزداد حينما نحقق أحلامنا الصغيرة ..
حينما نكسر حدود ما كان مستحيلاً ..
عندما تثرثر أفواهنا و تنفذ أيدنا ..
هنا حقاً نشعر بطعم السعادة ..
يغمرنا فرحٌ ، سرور ، و ترسم الابتسامات على محيانا
( مدن متناثرة )
نفخر به مشروعاً أنجزناه ..
تحدي نفذناه ..
و كتاباً سطرناه ..
لم يكن بقلم أو اثنين او حتى ثلاثة ..
كان بــ 38 قلم ..
38 فكرة ..
38 أسلوب ...
و 38 فتاة في سن السابعة عشرة ..
..

طموحنا كان أن نفيد و نستفيد ..
عملنا ..
و اجتهدنا لأن يكون كتابنا أقرب للمثالية ..
شكراً لنا ..
شكراً لأننا أنجزنا عمل بمثل هذه الروعة
 شكراً لأناملنا ..
شكراً لعقولنا ..
و الشكر كل الشكر ..
لمعلمتنا ..
فهي بعد الله ملهمنا و مرشدنا ..
فنحن بصمتك معلمتنا
وثمرة جهدك..
"ومدننا" هذه
بصمتنا ..
وثمرة جهدنآ
.....
وقبل كل باقة الشكر هذه
شكراً  للمولى و شكراً  لخالقنا أولآ وأخيرآ
فالحمد الله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

أتركم مع صفحات هذا الكتاب ..
وتمنياتي لكم بقراءة ممتعة ..
أمنية نتو ..

أول صفحاتنا ...

أهلا هلا

مقدمة الكتاب


شارع أمنية

أمنية 2



بداية حياة


بداية حياة 2

اســتفــد

استفد 2

أقنعة !!

أقنعــة 2

نهـر حياتي

نهر حياتي 2

معاناة بعد معاناة !

معاناة بعد معاناة 2

هكذا علمتني الحياة

هكذا علمتني الحياة 2

كم عمرك ؟؟

كم عمرك 2

جناح أمل

جناح أمل 2

أين سأجد راحتي ؟



اين سأجد راحتي 2

جنون في عصر العقلاء !

جنون في عصر العقلاء 2

ماذا لو توقف كل شيئ ؟

ماذا لو توقف كل شيئ ؟2

لأجلــها ..

لأجــلها 2

الجنوون !

الجنوون 2

كوني أنثى !

كوني أنثى 2

جنائن سهيلة

جنائن سهيلة 2


الحلم الضائع

الحلم الضائع 2

أمي ....

أمــي ... 2

أين سأجد رآآحتي ؟؟

أين سأجد راحتي 2

أمام المرآة ..

أمام المرآة 2

نــام يا صغيري !

نام ياصغيري 2

الــخاتمــة !!!

الخميس، 19 مايو 2011

دميـــتــــي !

دميــتـــــــــــــي .. بقلمي أنا / أمنيـــة نتو
ذات يوم .. وفي ساعة متأخرة من الليل .. وعندما خلد الجميع إلى النوم استعدادًا ليوم دراسي جديد حافل بالانجازات ..
وفي ذلك الوقت كنت منهكة في عمل بعض الواجبات ..
وقد أحطاتني كومة كبيرة ..
من الدفاتر والأقلام والكراسات ..
وشعرت بأن عقلي لا مساحة فيه لقليل من الإدخالات ..
فإذا بي تقع عيني على ( دميتــي  القديمة )
التي أهديتها لأختي  الصغيرة في يوم تخرجها ..
ذهبت مسرعة صوبها ..
تلمستها .. حضنتها إلى صدري ..
وأنا " في السابعة عشرة من عمري "
حقاً أعترف أني اشتقت لأيامها كثيراً...
لبطاريتها التي تفرغ سريعاً ..
لصوت بكاءها الذي كان يزعجني قليلاً !..
لملابسها الصغيرة والتي كنت أعشق أن اشتريها في كل مرة
وكأنها طفلة " حقيقية "
خبريني يا دميتي ...
ماذا حصل ؟؟
لماذا أبعدتني الأيام عنك ؟؟
هل لأن " طولي أزداد عدة سنتمترات " ؟
أم لأني أصبحت فتاة ولدي عالم أسمه ( صديقات )
أجبيني ؟؟
كيف كنت تجذبيني إليك أيتها الساحرة الصغيرة ؟؟
كيف كنت تيقظينني من أعماق نومي لأرى أن كنت جائعة أم  خائفة !!
وما أنتي إلا سوى قطعة (( قطــن وقمــاش ))
أتذكرين تلك الأيام التي كنت أبوح لك فيها ( بأسراري الطفولية ) ؟
أتذكرين ذلك اليوم الذي أخذتك فيه للمدرسة لأريك ( صديقاتي ) ؟
أتذكرين الأيام الكثيرة التي كنت أبكي فيها عندك عندما تمنعني أمي عن أكل الحلوى اللذيذة ؟
تذكرين وتذكرين ...
كم هي أيام جميلة تلك التي قضيتها معك ..
وأرجوا من أختي الصغيرة أن تلتمس جمالها معك ..
خبريني يادميتي كيف هي أحوالك ؟؟
هيا أجيبيني ؟؟
حسنأً لا بأس سأبدأ أنا ..
أنا بخير .. انظري إلى لقد كبرت ..
لم يعد شعري قصيراً كما عهدتيه ..
لم أعد أتشاجر مع أختي في كل يوم ..
لم أعد أرتدي ذلك المريول الأخضر ..
أتعلمين لماذا أحببتك ؟
لأنك مختلفة قليلاً عن طباع بعض البشر ..
فأحياناً .. نحتاج إلى مكان " للمفر "  ..
فالبعض في قساوتهم كا .. الحجر ..  
والبعض في أسلوبه أرقى من ..  العسل ..
بعضهم ان أقتربتِ منهم كثيراً  أصبحتِ في  ..  خـطــــر ..  
والبعض وجودهم قربك "فقـط "   .. أكبر أمــل ..  
لهذا أحببتك لأنك تسمعين ولا تتكلمين
لأنك تنظرين ولا تحقدين ..
لأنك ولأنك ..
لقد تأخر الوقت كثيراً .. لكن مازل حنيني لك كبيراً ..
لكني سأعيدك هنا لى مكانك بجوار أختي  الصغيرة ..
واحفظي ماقلته لك ..
فربما يأتي يوماً و تثرثر أختي معك من جديد ..   
ربما في يوم بعيييد ...
لكن أجزم لك  أنه سيكون مثل يومنا هذا في همساته فريد ..
بقلم / أمنية نتو


الخميس، 5 مايو 2011

إلكترونات بشرية !!

" إلكترونات بشريـــة "
ذات يوم في حصة الكيمياء .. رسمت المعلمة على السبورة دائرة النواة والإلكترونات .. وكتبت بجانبها  العديد من المعادلات ..
وما إن بدأت أن أمسك قلمي لأخط هذه الرسمة والمعادلات على دفتري
حتى أصبح في داخلي ضجيج كلمات !!
لا أعرف ما مصدره .. !!
تجاهلت ذلك الضجيج المزعج وأستمريت  في كتابة المعادلات ...
وما إن انتهيت لأقفل قلمي وأرتب كتبي ...
حتى زاد الضجيج أكثر وأكثر .. !!
كلمات ،، عبارات ،، تسؤلات .. علامات ..
وكأن هناك موجة تريد أن تزف نفسها على أوراق دفتري
قلت لها تريثي ليس الآن
وعندما دق الجرس معلناً انتهاء الحصة ...
وفرغت القاعة من الطالبات ..
بقيت وحــدي  أحدق في تلك الإلكترونات ..
وألاحظ دور هذه النواة والبروتونات ..
وسرحت في عالم بعييييد وكأني أريد أن أنتقل لأعيش بين هذه المعادلات
أو أكون أحدى هذه الرموز والرسمات ...
سارعت لألتقط دفتر المذكرات ..
وكتبت "" إلكترونات بشريه ""  
أقفلته سريعا ً وعرفت أن مصدر هذا الضجيج العديد من العبارت تريد أن تخط نفسها تحت هذه الرسمة وتلك المعادلات ..
فبدأت أقوول لو أني عالمة كيمياء ذات مهارات ..
لشبهت هذه الإلكترونات  بنا نحن البشر وكل ما على الأرض من كائنات ..
فكلما كانت هذه الإلكترونات قريبة من مركز النواة كلما زادت قوة جذبها ..
وكلما كانت هذه الأكترونات بعيدة عن مركز النواة كلما قلت قوة الجذب ..
كم أحب هذه النظرية كثيراً ،، ليس لأني من عشاق مادة الكيمياء ،،
بل لأنها  تذكرني " بالعبد في سجوده "
فكأن العبد " ألكترون " كلما سجد لربه ودعا ربه بما في نفسه
كلما أزادت صلته وقربه به ..
( فتزاد قوة الجذب )
والعكس تماما ً إذا أبتعد عن طريق ربه وألهى نفسه بالشهوات والملذات فأنه ومن الطبيعي
 ( ستقل قوة الجذب ) ....
عَنْ معدان بنِ أَبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ، لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ ، أَوْ قَالَ قُلْتُ : بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ، فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً »
وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ حَالَةٍ يَكُونُ الْعَبْدُ عَلَيْهَا أَحَبَّ إِلى اللهِ مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدَاً يُعَفِّرُ (1) وَجْهِهُ فِي التُّرَابِ » .
فاجعلنا اللهم ممن كتبت لهم أن تلتقط آخر أنفاسهم وهم
" لك ســاجدين يا أرحم الراحمـين "
بقلم / أمنية نـتـــو

أحذيـــة ضــيــقة !!

" سأرتدي حذائك لكن ..... "  بقلم / أمنية نتو
أذكر عندما كنت في الخامسة من عمري كنت ألاحظ " أمي " وهي تتجمل استعدادً لحفلة صغيرة مع صديقاتها .. 
فكنت ألاحظها وهي تضع تلك المساحيق ،، روج أحمر ،، ظلال عيون ،، كحل أسود ،، وفستان طويل ،،
أعجبت بهذه الأشياء كثيرا ً و التي لم أكن أفهم لها شيئا
فسارعت مغفلة والدتي ،، متحمسة ً لأبدأ عملية التلوين  في وجهي !!
فبدأت و رفعت شعري ووضعت  ذلك الحزام الكبير على خصري ..
 حتى بدأت وكأني " مهرج " صغير
وحتى أكمل فضولي ..
ذهبت مسرعة لأرتدي ذلك الكعب الطويل
أدخلت قدماي فيه وبدأت أحاول المشي عليه
وما إن بدأت أول خطواتي المسكينة ..
حتى أني سقطت سقطة قوية ..
ورحت أجهش بالبكاء و آثار الجروح في كل مكان
سمعت والدتي صوت صراخي
وأتت مسرعة ومعالم الخوف أعلت وجهها
فعندما رأتني في تلك الحالة المضحكة سارعت وأنتزعت مني ذلك الكعب العالي
وقالت لي " أنه للكبار ياصغيرتي "
قلت لها ودموعي تهطل بغزارة " أنا أيضاً من الكبار يا أمي  "
ضحكت أمي كثيراً
غضبت من ضحكها علي ..
فقلت لها خذي حذائك أنني لا أحبه
لا أستطيع المشي عليه ولا حتى يكفي ليحمي نصف قدمي
ضحكت أمي وقالت لا بأس ..
فما رأيك أن ألبس أنا حذائك أعلم أن سيكون ضيق علي
لكن لا بأس أنتي " وسعيه " بطريقتك ..
لم أجب عليها شيئا ً.. لأني وبكل صراحة لم أفهم ماذا كانت تعني من كلماتها !!
مرت الأيام وعندما أصبحت الآن فتاة في السابعة عشرة من عمري
ففي كل مرة أرتدي ذلك الكعب العالي
أذكر كلمات أمي تطرق أذني ..
"" سألبس أنا حذائك لكن وسعيه أنت بطريقتك ""
الآن يا أمي فهمت ما تقصدين .. فهمت ما كنت تريدين
كنت تقصدين أنك ستحاولين أن تعامليني بقدر تلك " عقليتي الصغيرة "
لكنه " ربما " ستوبخينني يوما أو " ستكونين حازمة معي "
فهنا طلبتي مني أن " أوسعه " بطريقتي
كم أنتي عظيمة  يا أمي ..
كل أمهاتنا تألمنا من ضيقة أحذيتنا كثيراً 
لكن مهما كبرنا نبقى في أعينهم  " أطفــال " 

ويبقوا هم في أعيننا " كِبــار "

ولو أن كل مسلم تحمل ضيقة حذاء أخيه المسلم  ..
وحاول الآخر أن يوسعه قليلاً بطريقته ..
لعشنا في أمان .. ولكانت حياتنا خالية من الخلافات والأحزان
فقط > تحملوا ضيقة أحذيتهم <
بقلم / أمنـيــــة نـتــــــو .