الأربعاء، 14 مارس 2012

لأننا سعوديون

لأننا سعوديون !

رسالة سلبية أصبح أبناء شعبنا يتناقلها اليوم عند اصدامه بإحدى مطبات اليأس أو الفشل  !
فتسأله عن سبب عدم التزامه بموعد حضوره في وظيفته
أو عن غياب الأمانة والمسؤولية في مجال عمله ؟
أو عن أشياء كثيرة لا حصر لها تحدث له يومياً في مجتمعه
فيجيبك بنظرة متعجبة وبعين محتدبة  (( لأننا سعوديون ياسيدي ))
تلك الإشارة السلبية التي اكتسبناها قمنا بتطويرها وتحسينها خاصة مع وجود الأجهزة الذكية وبرامج التواصل الكثيرة
والتي أصبحت في أيدي جميع فئات المجتمع بدءً من الأطفال وحتى رجال الأعمال !
اتساءل عن مولد هذه الرسالة ومنشأها ومن المسؤول عنها ؟
وكأنها أصبحت عذراً رسمياً مختوماً عليها بالصحة والتوثيق يتلقنها أولئك المحبطون!
يقول الفيلسوف ديكارت: أنا أفكر إذا أنا موجود
ونحن كم عدد أولئك الطلاب والطالبات الملتحقين سواء بالمدارس الحكومية أو الأهلية كانت ؟
كم عدد أولئك الذين يملكون شهادات جامعية أو غيرها ؟
وكم وكم ...
أتظن كل أولئك لم تواجههم يوماً مهارة التفكير ؟
أو حتى الإحساس بفكرة [ التفكير ] !
ذلك الفيلسوف اقتصر كلماته على التفكير ليثبت وجوده !
بينما نحن نفكر ونكتب وندرس و نخاطب ونناقش و و و ولن تنتهي ..
وكل تلك الأشياء دليلاً قاطعاً على وجودنا وأهميتنا بين زوايا هذا المجتمع
أؤمن كثيراً أن تلك الرسالة السلبية ستزول يوماً أو ربما ستنتهي إلى الأبد ..
فمع تطور المناهج الحديثة وحرصها على إكساب الأجيال القادمة مهارات وأخلاقيات جميلة
ومع تلك الكوادر المميزة التي وظفتها الدولة من معلمين ومعلمات
أثق كثيراً بأن عدوى [ نحن سعوديون ] ستصبح يوماً مـا شيئاً قوياً وجميلاً.
وكل الأمل فيكم يا معشر الشباب ...


في التغيير ..
والتحسين ..
والتطوير ..
ورفع راية الإسلام والمسلمين .


بقلم / أمنية نتــو

من دون مبررات ولا فيتامين الواسطات !





تلك الأرواح الطيبة التي نلقاها في طرق حياتنا الطويلة ..
بين ضجيج العابرين ، وكثرة ألوان المحدقين ..
ابتسامة ف مصافحة ويبدأ اللقاء الأول .. ~
يستقلون محطات قلوبنا وسراديب عقولنا بنقاء اطيافهم ، وعبيق ايامهم
هم دائماُ ما يداهمونا بطهر أخلاقهم وحلاوة أيامهم !
والجميل أكثر ~ خوفهم المستمر عليك من أن تأذيك نسمة الهواء ، ودعائهم الدائم لك
بأن لا يغلفك الهم يوماً وان تكون دوماً من السعداء .
احضانهم الدافئة ، ولمساتهم الحانية ..
كفيلة بأن تغير ايامنا  بل شهورنا  وسنينا !
كفيلة بان تنسينا تلك لأقنعة السوداء وما خلفها ،،
كفيلة لأن تجعلنا نمضي جٌل عمرنا ندعوا بأن يجمعنا الله  بهم في يوم لا ظل إلا ظله
وجود مثل هؤلاء الأشخاص يعصف بذهني كلماتُ كثيرة !
كيف أن بعض البشر قد يقلبون هدوء أمزجتنا إلى بركانُ متأجج وكيف بعضهم يهدأها !
كيف لبعضهم يجعلنا نفكر وكأننا شياطين والآخر يذكرنا بالعفو والإصلاح لنكون يوماً من المتقين
~
ليت لأدمغتنا وقلوبنا الصغيرة قدرة على تميزهم !
ليت في ايدينا جعبةُ وحيله لأن لا نخسرهم يوماً
ي رب اننا نحبهم !
نحبهم لأننا وببساطة / نحبهم :]
من دون مبررات ولا فيتامين أي من الواسطات
من دون كلمات منمقة ولا عبارت تهدف خلفها لأي مصلحة
نحبهم ~ نحبهم فيك ي الله !
فاجمعنا بهم دوماً ، ولا تحرمنا من لقياهم يوماً ،
~
بقلم / أمنية نتــو

عندما تنزف طموحاتنا

عندما تنزف طموحاتنا !
حينما نرسم أحلامنا ، ونلونها بألوان العزيمةِ والإصرار ، حينما ننفث عليها بقول إنشاء الله
وعندما يصبح ذلك الحلمُ حقيقة ونصبح على عتبة الواقع الذي رسمناه
بعد رحلة طويلة انجازاتها كانت كبيرة
كبيرةُ بالقدر التي سترفع أمة بإذن لله ، كبيرة ُبالآمال والطموحات التي ستعانق السماء  !
وكأي رحلة طويلة  ، لابد من بعض [ المطبات ] التي تعرقل سير تلك الروح الأنيقة
لا بد من وجود طرقُ ومساحات  لم يصلها صقل الإسفلت ولا حتى رائحته !
وتلك الطرق والمساحات أنت من سترصفها بإصرارك
وتزرع فيها بتلات نجاحك ، أنت من ستكون سيدها وبل قائدها
أنت من ستجعلها بصمة ً قوية لا يمحيها غبار الزمن ولا حتى أمواج السيول !
وبمناسبة تلك السيول أجعل تصريف أحزانك وضغوطاتك لمجاريها جيداً
حتى لا تتفاجأ يوماً بغرق تلك المدينة التي رسمتها !
هذا إن لم يمت معظم أهلها .
فاجعل لأساساتك  أعمدة قوية، بدءً من إخلاص في النية وحتى تواريك المنية !
صدقني !
أنت أمل هذه الأمة ..
أنت الذي سيغير تلك الأفكار المحبطة والمهدمة
أنت الذي سترفع راية الإسلام والمسلمين
أنت الذي ستكون له ذكرى خالدة على ممر السنين
نعم أنت
وكل تلك الضغوطات  ما هي إلا وقفةُ بسيطة لتعيد ترتيب قائمة أمنياتك
بكل الحب والأمل ..
فقط / تلذذ بعملك وأنجز كل ما بوسعك
بقلم / أمنية نــتــو

دعـني وحيــداً !



دعني وحيداً ..
دعني أخفف على نفسي ألمها ..
دعني أداري وخز الدموع وحرقتها ..
دعني أعآني ..
دعني لكلامهم أجاري ..
دعني في عالمي وحيــداً ~ حتى لا أبالي
دعنــي ثم دعـــني !
وحتى انت  يا صديقي " لا تبالي ..



أمنيــة نـتـــو *


على ارفف الأوهام !




وحتى تلك الأحلام التي بنيناها على أرفف الأوهام
حتى تلك اللحظات التي ظننا فيها أننا أوشكنا على عبور تلك العقبات وواجهتنا عقبات أكبر ..
وحتى أرواحنا التي نزفت من هجرانهم وغيابهم
وحتى وحتى ..
كل ذلك يالله ، عوضنا به خيراً في جنةِ عرضها السموات والأرض ♥

أمنية نتو*



ستكبري يا صغيرة



مشتاقةُ كثيراً لأيام البوح البلسمي على هذه الصفحات ♥
للحظات انهمال الأفكار .. للتعديل عليها بعد النقاش والحوار
باتت تشغلني الأيام عنها ، تلفني في دوامتها مراراً وتكراراً
تجرني على عجل ، لتقطف من أوراق عمري يوماً بعد يوم !
لتهمس لي :
ستكبري يا صغيرة ! ♥

أمنية نتــو*