لأننا سعوديون !
رسالة سلبية أصبح أبناء شعبنا يتناقلها اليوم عند اصدامه بإحدى مطبات اليأس أو الفشل !
فتسأله عن سبب عدم التزامه بموعد حضوره في وظيفته
أو عن غياب الأمانة والمسؤولية في مجال عمله ؟
أو عن أشياء كثيرة لا حصر لها تحدث له يومياً في مجتمعه
فيجيبك بنظرة متعجبة وبعين محتدبة (( لأننا سعوديون ياسيدي ))
تلك الإشارة السلبية التي اكتسبناها قمنا بتطويرها وتحسينها خاصة مع وجود الأجهزة الذكية وبرامج التواصل الكثيرة
والتي أصبحت في أيدي جميع فئات المجتمع بدءً من الأطفال وحتى رجال الأعمال !
اتساءل عن مولد هذه الرسالة ومنشأها ومن المسؤول عنها ؟
وكأنها أصبحت عذراً رسمياً مختوماً عليها بالصحة والتوثيق يتلقنها أولئك المحبطون!
رسالة سلبية أصبح أبناء شعبنا يتناقلها اليوم عند اصدامه بإحدى مطبات اليأس أو الفشل !
فتسأله عن سبب عدم التزامه بموعد حضوره في وظيفته
أو عن غياب الأمانة والمسؤولية في مجال عمله ؟
أو عن أشياء كثيرة لا حصر لها تحدث له يومياً في مجتمعه
فيجيبك بنظرة متعجبة وبعين محتدبة (( لأننا سعوديون ياسيدي ))
تلك الإشارة السلبية التي اكتسبناها قمنا بتطويرها وتحسينها خاصة مع وجود الأجهزة الذكية وبرامج التواصل الكثيرة
والتي أصبحت في أيدي جميع فئات المجتمع بدءً من الأطفال وحتى رجال الأعمال !
اتساءل عن مولد هذه الرسالة ومنشأها ومن المسؤول عنها ؟
وكأنها أصبحت عذراً رسمياً مختوماً عليها بالصحة والتوثيق يتلقنها أولئك المحبطون!
يقول الفيلسوف ديكارت: أنا أفكر إذا أنا موجود
ونحن كم عدد أولئك الطلاب والطالبات الملتحقين سواء بالمدارس الحكومية أو الأهلية كانت ؟
كم عدد أولئك الذين يملكون شهادات جامعية أو غيرها ؟
وكم وكم ...
أتظن كل أولئك لم تواجههم يوماً مهارة التفكير ؟
أو حتى الإحساس بفكرة [ التفكير ] !
ذلك الفيلسوف اقتصر كلماته على التفكير ليثبت وجوده !
بينما نحن نفكر ونكتب وندرس و نخاطب ونناقش و و و ولن تنتهي ..
وكل تلك الأشياء دليلاً قاطعاً على وجودنا وأهميتنا بين زوايا هذا المجتمع
أؤمن كثيراً أن تلك الرسالة السلبية ستزول يوماً أو ربما ستنتهي إلى الأبد ..
فمع تطور المناهج الحديثة وحرصها على إكساب الأجيال القادمة مهارات وأخلاقيات جميلة
ومع تلك الكوادر المميزة التي وظفتها الدولة من معلمين ومعلمات
أثق كثيراً بأن عدوى [ نحن سعوديون ] ستصبح يوماً مـا شيئاً قوياً وجميلاً.
وكل الأمل فيكم يا معشر الشباب ...
في التغيير ..
والتحسين ..
والتطوير ..
ورفع راية الإسلام والمسلمين .
ونحن كم عدد أولئك الطلاب والطالبات الملتحقين سواء بالمدارس الحكومية أو الأهلية كانت ؟
كم عدد أولئك الذين يملكون شهادات جامعية أو غيرها ؟
وكم وكم ...
أتظن كل أولئك لم تواجههم يوماً مهارة التفكير ؟
أو حتى الإحساس بفكرة [ التفكير ] !
ذلك الفيلسوف اقتصر كلماته على التفكير ليثبت وجوده !
بينما نحن نفكر ونكتب وندرس و نخاطب ونناقش و و و ولن تنتهي ..
وكل تلك الأشياء دليلاً قاطعاً على وجودنا وأهميتنا بين زوايا هذا المجتمع
أؤمن كثيراً أن تلك الرسالة السلبية ستزول يوماً أو ربما ستنتهي إلى الأبد ..
فمع تطور المناهج الحديثة وحرصها على إكساب الأجيال القادمة مهارات وأخلاقيات جميلة
ومع تلك الكوادر المميزة التي وظفتها الدولة من معلمين ومعلمات
أثق كثيراً بأن عدوى [ نحن سعوديون ] ستصبح يوماً مـا شيئاً قوياً وجميلاً.
وكل الأمل فيكم يا معشر الشباب ...
في التغيير ..
والتحسين ..
والتطوير ..
ورفع راية الإسلام والمسلمين .
بقلم / أمنية نتــو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق