بسم لله الرحمن الرحيم
( نفسي ثم ذاتي ثم أنا ) .
ولأني أؤمن بأنه لا شيئ مستحيل .. و أيقن بأن موطني ليس له مثيل ..
و أثق بحرفي كثيراً وآمأل بأن يكون له يوماً في رفعة الأمة تأثير ولأني أيضاً أعشق تراب مملكتي .. وأحب أبناء بلدتي يؤلمني ما يؤلمهم ويزعجني مايزعجهم ..
فسأخط أحرفي اليوم عن موضوع بات من أبرز المشاكل العقيمة الي تتجرعها ذرات الأكسجين في خلايانا منذ فترة ليست بقصيرة .
موضوع لا ينتظر التأجيل ولا التفكير حتى !
فأصبح هاجس كل أسرة عند الخروج من المنزل والتنزه لفترة وجيزة
هو( انعدام دورات المياه )
ربما يداهمني الآن صوت مسئول كبير مبرراً بوجود عدد من دورات المياه هنا وهناك
وأني بالغت كثيراً في قولي بانعدامها ،فهي ليست سوى أنها ( معدومة ) - غير نظيفة -
ولربما أعطاني مواعيد إقامتها بل وتخطيط خرائطها
بل ووعدني بأنه في فترة وجيزة وبإذن لله سيتم بناءها وإنشاءها ..
وانتظرنا ذلك اليوم الموعود ذلك اليوم الذي لن يعاني فيه ذلك الطفل الصغير من آلام في كلتيه لبحثه الفاشل عن ( حمام نظيف ) !
ذلك اليوم الذي لن نضطر فيه لإنهاء سُمرتنا أو رحلتنا الجميلة من أجل ( حمام مُستعجل )
ذلك اليوم الذي نودع فيه روائح التلوث ، وتنعم شوارعنا بروائح جميلة وحتى لا أبالغ كثيراً ( روائح نقية )
سنة وسنتين وثلاثة .. ولاشيء ! الوضع نفسه .. والتلوث في تقدم .. والأمراض في تكاثر .
مشكلتنا الحقيقية تكمن في جهل بعض فئات المجتمع وللأسف في معنى النظافة ومع هذا هم يحفظوا ويوقنوا جيداً بأن النظافة من الإيمان !
و إن لم يكن جاهلاُ أو حتى ناسياً فلربما هو ينتهج مبدأ ( نفسي ثم ذاتي ثم أنا ) !
في حقيقة الأمر ، أمر النظافة وتلك الروائح المؤذية لا يقتصر على دورات المياه وحسب بل يشمل نواحي عديدة من حياتنا نحتاج لتغيرها بسرعة فوريه بدءً من أطفالنا وحتى شبابنا .
وبمناسبة أولئك الذين يبحثون عن مشاريع في ربحها هي ناجحة وفي زبائنها هي منافسة
فمشروع مثل ( بناء دورات مياه ) وتعيين من يهتم بها وبنظافتها، وخاصةً في تلك الطرق النائية أو تلك الحدائق التي مازلت منها خالية وبتعيين سعرُ رمزي لدخولها ، فهو يضمن لك العديد ممن تقرحت حواس الشم عندهم !
أخيراً .. لو تعاونا أنا وأنت وهي وهو وجميعنا على ترويض أنفسنا على معنى النظافة ، لما احتجنا حتى لوجود عامل يدعى (عامل نظافة)
وعن قلوبكم ، اهتموا بنظافتها أكثر فلا يوجد من يهتم بها غيركم ولا يوجد من يعرفها جيداً سواكم وع الأحقاد أبعدوها و لتلك الآفات جنبوها
وبذكر لله طمئنوها ..
بقلم / أمنية يحي نتو .
حُرر لصحيفة جدة .
حُرر لصحيفة جدة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق