الحب الذي يتعملقنا ، يوماً بعد يوماً
يأخذنا من سٌبات نومنا ، من انشغالنا ، من ضحكنا و فكرنا ..
يجعلنا مسخرين لمتابعتهم ، لسؤالهم ، وللشغف لهم !
وككل مرة .. ايام ،شهور ، سنة سنتان ، ومن ثم / هبآء !
ذلك الإتصال الذي كان يرقص فرحاً لأجله ، بات يتقن تجاهله ّ
وتلك الرساله التي كانت تبهجه ، باتت ( لا تفرق معه )
أهو الأعتياد يجعلهم كذلك ؟
أم إفراطنا في حبهم يغيرهم عنا ؟
من المخطيء فينا ؟
من المُلام ؟
قلوبنا التي لا تٌجلد من نبضها ؟
أم عقولنا التي أنحازت لهم ؟
أم عسل أخلاقهم ؟
كالقدر الذي أحببناه لمصادفتنا لهم ، علينا أن نحب القدر الذي يفارقنا عهم
- هكذا الدين يا صديقي !
يأخذنا من سٌبات نومنا ، من انشغالنا ، من ضحكنا و فكرنا ..
يجعلنا مسخرين لمتابعتهم ، لسؤالهم ، وللشغف لهم !
وككل مرة .. ايام ،شهور ، سنة سنتان ، ومن ثم / هبآء !
ذلك الإتصال الذي كان يرقص فرحاً لأجله ، بات يتقن تجاهله ّ
وتلك الرساله التي كانت تبهجه ، باتت ( لا تفرق معه )
أهو الأعتياد يجعلهم كذلك ؟
أم إفراطنا في حبهم يغيرهم عنا ؟
من المخطيء فينا ؟
من المُلام ؟
قلوبنا التي لا تٌجلد من نبضها ؟
أم عقولنا التي أنحازت لهم ؟
أم عسل أخلاقهم ؟
كالقدر الذي أحببناه لمصادفتنا لهم ، علينا أن نحب القدر الذي يفارقنا عهم
- هكذا الدين يا صديقي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق