( بين ضجيج الآهات )
مابين زحمة الطرقات ... وإحساسنا بالضيق وبأن الوقت قد فات ..
عندما نسمع أن عـزيز قد مـات ... وأنه لا سعة لقلوبنا تحمل ذلك الكوم من الآهـات ..
كــل ذلك يحدث لنا جميعاً في بعض الأوقات ...
لكننا دائما ما ننسى أنها مجرد " دنيـــــا " وأن مصيرنا " الممـات "
يكفينا يا آهااات .. فقد ارتوينا من كأسك .. و سئمنا من ألمك .. وأرهقتنا غزارة دمعك ..
مـــاذا بعد ؟؟ ماذا تريدين أيضاً ؟؟
دموع .. ؟؟ و أخذتي ..
حزن ؟؟ و رأيتي ..
يأس ؟؟ و تمكنتي ؟؟
لكنه حان الوقت لفتح تلك النافذة البعيدة ...
بل بالأصح البعيدة في أعيننا
وهي في الحقيقة أقرب من حبل الوريد حتى ..
هي تنتظرنا دائما ً دائما أن نفتحها أن نلجأ إليها
لكنـــنا .. مازلنا نكـــــــــابر .. ونـــكــــــــابر ..
نتخبط ،، نسقط ،، حـــتى أننا نسيناها ..
وغفلنا عنها ...
أشغلنا أنفسنا عنها بالسخافات ..
وأرهقنا معدتنا بتناول المهدئات ...
إلى هــنا .. يكفي .. حان موعـد فتح تلك النافذة
ونفض الغــبار عنها بقوة
حان موعد احتضان سلة المهملات لتلك الأفلام والسجائر والمخلفات ..
فمازالت هذه الحياة جميلة .. ومازال هناك رب فوق هذه السموات ..
ينتظرنا .. يحبنا .. يعرفنا ..
إنه رب عظيم كريم حليم ...
سيأجرك بعدد هذه الآهات ... فقط رطب لسانك بتلك الآيات ..
وأستعد بأجمل أنواع الطاعات ..
حتى يكون لك نصيب من أعلى تلك الجنات ..
وتقول وداعـــاً لكل تلك الآهـــات ...
بقلم / أمنية نـتـــو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق