منذ أن كنا أطفالاً وجميعنا يمتطي تلك الأرجوحه .. إلى الأعلى وإلى الأسفل
عندما كنا أطفالاً كنا نحبها لنسلي أنفسنا فيها .. 
وكنا دائما مانستعين بأحد ليرفعنا إلى الأعلى .. ومن ثم نرجع إلى الوراء بإبتسامة تشق أوجههنا 
كنا دائما مانخاف أن تربط حولها السلاسل فلا تصبح قادرة لأن ترتفع مرة أخرى 
ونصرخ بـاكيين بأن ترجع كما كانت
..مستنجدين بمن لهم القوة بأن يبعدوعنها تلك السلاسل
ويرجعوها إلى وضعها الطبيعي
عن نفسي مازلت أحبها حتى بعد أن أصبحت فتاة في السابعة عشرة من عمري
لكني الآن أحبها بنوع ثاني من الحب
فتلك الأرجوحة تمثل حياتنا في كل لحظاتها .. 
فمن الجميل لو كانت حياتنا كا ركوبنا للأرجوحة
مهما أرتفعت إلى الأعلى ورجعت إلى الأسفل
بـقـوة نظل محافظين على ابتسامتنا 
ومهما ألتفت حولنا حبال اليأس والألم فمن الجميل لو أستنجدنا بمن هم قربنا 
ومهما أرجعتنا الدنيا إلى الوراء بقوة
فأننا نرجع بإبتسامة أقوى من تلك القوة 
ومهما آلمتنا وجرحتنا فسنرجع لنكمل أيامنا بكل حب وتفوق 
فالحياة لعبة .. يوماً إلى الأمام .. ويوماً إلى الخلف 
فاستمـتـــع بها فيمـــا ينفــعــــك ..
فـــهـــناك رب ينتظر دعــوتـك ..
ويـــــوم يــنتـــظـــر عــــمــلك .. وقــلب ينتظر بهـجــتك ..
فـــاغتــتــنـم يـــومـك .. 
فيوماً ستكون في الأمام ... وجموع مصلين تصلي على جسدك ...
بقلم / أمنـيـــة نـــتـــــو .. 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق