(( دره ))
درة تلك الفتاة التي تبلغ من العمر 18 سنة ،، توفيت في حادث مروري في طريق عودتها إلى مسقط رأسها " جدة "
تركت خلفها صديقاتها ينوحون عليها ،، تركت خلفها معلماتها حزينات عليها ،، تركت أقلامها وهاتفها وأهلها يفتقدون إليها ،،
ذهبت درة ،، ولن تعود أبداً ...
ذهبت روحها لربها لتجاور أمها وأخاها في جنات النعيم بإذنه تعالى ،،
درة ... كانت فتاة مثل جميع الفتيات ،، تضحك تبكي ،،
تشكي وتحكي ،،
تطمح لأن تدخل الجامعة ! ،، لأن تتخرج ،، لتكون أسرة ووو ....
لكن مشيئة الله كانت أسرع من أحلامها ...
تركـت أقاربها ،، تركت صديقاتها ،، تركت ممتلكاتها ،،
آلة تصويرها ،، ذرفت دموعها عليها ،، فهي بعد الآن لن تلتقط صوراً لها مرة أخرى ,,
حقيبة مدرستها ،، تركتها .. تركتها للأبد ولن ترجع لها
أقلامها وأوراقها جدولها تركتهم جميعهم دون أن تودعهم حتى !!
وذهبت لتقابل ربها ... ذهبت ولن تعود إلى الدنيا ،، ذهبت ونتمنى أن نلتقي بها في جنات النعيم ...
توفيت ،، وقد أختبرت في أختبار ( القدرات ) ،، و بعد أن بنت مافي عقلها من طموحات ،، وبعد أن رسمت أحلامها ومافيها من عقبات ،،
وهي الآن ذاهبة لتختبر مع ربها أعظم الأختبارات ,,
" فيارب ثبتها عند السؤال "
موتها كان مفاجاءة للجميع ،، صاعقة لوالدها وأخوانها ،، و
و قفة لنقف بها جميعناً مع أنفسنا !!
فماذا أعددنا ؟؟ وماذا رسمنا للآخرة ؟؟
فانتبه أن تأخر صلاتك ،، لأنك لا تدري لربما سنصلي فيها عليك ؟؟
ولا تكثر من عصيانك ،، لأنك لا تعلم من مِن عذاب ربك سينجيك ؟؟
فاجعل حياتك ذكرى جميلة ندعوا لك ،، لا ندعوا عليك ...
فاليوم توفيت درة ،، وغدا
من يدري قد يأتي الدور عليك ؟؟
"" اللهم أحسن خاتمتنا وأرحمنا إذا صرنا إلى ماصاروا إليه ""
بقلم / أمنية نتو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق