قد ينزع الله منا مشاعراً عظيمه تجاه أشخاصاً
أحببناهم، يُنسينا، يأخذهم عن قلوبنا بقدرة قادر مُقتدر. كيف يصبح ذلك؟ كيف ننسى أولئك الذين جزمنا يميناً أن لن ننساهم؟
أو نبغضهم يوما؟ أو حتى نتجاهلهم؟ كيف يحدث كل ذلك في عقولنا؟ قلوبنا؟
كل ذلك ماهوا
إلا برحمة الله بنا. كيف يجعلهم الله من كل شيء إلا معنى اللا شيء، كيف يجعل أعيننا
لا تبالي برؤيتهم أو وجودهم أصلاً.
يالله إلى أي درجةً أنت رحيم بنا. حتى في قلوبنا
تخاف علينا من أن نموت مظلومين ألما تخاف علينا من أنبكي أعواماً قهراً، تخاف على عبادك
الضعاف، فتنسينا و تعالجنا برحمتك وقضائك. وما إن نلبث، حتى تُرضّينا بحكمتك. ثم نحكي
قصصنا بصيغه الماضي. ( كانوا معنا، كنا نحبهم، كانت الحياة معقودةً على وجودهم على
ابتسامتهم على قربهم )
الآن نحن نتمتم في قلوبنا ” أصلاً ما تفرق”.
الحمد لله الذي يهبنا هذه القوة البشرية، لأن نُخيط
جروحنا دون أن نحتاج لمشرط طبي أو عمليه خذلان مستعجله.
– أُمنيه نتـو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق