ولأن الحياة لا تمضي على وتيرة واحدة !
ولأن العمر يجرنا على ضفافه يوما بعد يوم ، ليرسم على أوجهنا ، ملامح نضج ، تغير ، و خبرة ، ولذلك نحن " نكتب " !
نكتب ، لنذكر أننا في ذلك اليوم في تلك الساعة وأثناء تلك اللحظة كنا على محطة نجاح على سبيل المثال ، أو محطة حزن ، أو محطة حب ، او محطة شغب ! وياكثر المحطات التي تداهمنا دون سابق تخطيط أو حتى تفكير .
نكتب لأن العالم سيقرأ أنفسنا ، لا جمال اشكالنا ، ولا نوع أجناسنا ،، !
وأحياناً أخرى ، نحن نكتب لأن العالم بات مغلماً بالرسميات، و بالمشاغل التي تتكاثر كلما هممت بأن تلعب بأصابعك على لوحة المفاتيح !
كتبت اليوم ، إلى ذلك الشخص الذي أرهق محركات قوقل ، وهو يبحث عن خاطرة تخصني ، او مقالة تحتوي اسمي ، إلى ذلك الشخص الذي سألني لأكثر من مرة " متى ستكتبي " ؟ إلى ذلك الشخص الذي أختلق مصادفات عديدة امامي ، ليسألني ، ( عفواً .. أنت أمنيه ؟ متى بتكتبي ؟ )
كتبت اليوم ذلك لأجلكم ، لأخبركم أنه مازال بداخلي ذلك النبض الذي يعشق الحرف قبل نفسه ،ذلك الحرف الذي غاب كثيراً ، لينتج شيئاً جديداً ! شيئاً بمشيئة الخالق يكون قريباً !
ولأن العمر يجرنا على ضفافه يوما بعد يوم ، ليرسم على أوجهنا ، ملامح نضج ، تغير ، و خبرة ، ولذلك نحن " نكتب " !
نكتب ، لنذكر أننا في ذلك اليوم في تلك الساعة وأثناء تلك اللحظة كنا على محطة نجاح على سبيل المثال ، أو محطة حزن ، أو محطة حب ، او محطة شغب ! وياكثر المحطات التي تداهمنا دون سابق تخطيط أو حتى تفكير .
نكتب لأن العالم سيقرأ أنفسنا ، لا جمال اشكالنا ، ولا نوع أجناسنا ،، !
وأحياناً أخرى ، نحن نكتب لأن العالم بات مغلماً بالرسميات، و بالمشاغل التي تتكاثر كلما هممت بأن تلعب بأصابعك على لوحة المفاتيح !
كتبت اليوم ، إلى ذلك الشخص الذي أرهق محركات قوقل ، وهو يبحث عن خاطرة تخصني ، او مقالة تحتوي اسمي ، إلى ذلك الشخص الذي سألني لأكثر من مرة " متى ستكتبي " ؟ إلى ذلك الشخص الذي أختلق مصادفات عديدة امامي ، ليسألني ، ( عفواً .. أنت أمنيه ؟ متى بتكتبي ؟ )
كتبت اليوم ذلك لأجلكم ، لأخبركم أنه مازال بداخلي ذلك النبض الذي يعشق الحرف قبل نفسه ،ذلك الحرف الذي غاب كثيراً ، لينتج شيئاً جديداً ! شيئاً بمشيئة الخالق يكون قريباً !
ربما لهذه الاسباب نكتب ولكنك تكتبين لان القلم يليق بك ولان السطور تفقد رونقها حينما تغيب عنها احرفك
ردحذف