حينما نصل إلى مرحلة ( العــادي ) ...
بدآية .. !
عادي .. هي كلمة عامية مستقطبة من كلمة عـادة ..
أي أن الأمر أصبح " معتاد عليه " ومألوف لدى قواميس الجميع ...
دخول هذه " الكلمة " إلى عوآلمنا ..
لم يقتصر على تلك الأشياء الطفيفية ..
بل أمتد الأمر ليصبح (( عادة لا نشعر بها ))
وربمــا أحياناً قد تصل شدة ( أعتيادها )
إلى أن ننسىى أن نلحقها بكملة ( عــادي ) ..!
يصبح الوضع مخيف ومربك ..
حينما يتعلق ذلك بواجباتنا ومخالفتنا وتقصيرنا لأمور ديننا وشريعتنا ...
فأصبح لدى البعض وللأسف ..!
النوم عن صلاة الفجر وقضاءها ربما مع العصر ..
أمر يطلق عليه ( عـــادي )..
وربما كما قلت من شدة أعتياده عليه ..
قد ينسى أن يضمه ويتبعه بـ ( عآدي ) ..!
بدآية .. !
عادي .. هي كلمة عامية مستقطبة من كلمة عـادة ..
أي أن الأمر أصبح " معتاد عليه " ومألوف لدى قواميس الجميع ...
دخول هذه " الكلمة " إلى عوآلمنا ..
لم يقتصر على تلك الأشياء الطفيفية ..
بل أمتد الأمر ليصبح (( عادة لا نشعر بها ))
وربمــا أحياناً قد تصل شدة ( أعتيادها )
إلى أن ننسىى أن نلحقها بكملة ( عــادي ) ..!
يصبح الوضع مخيف ومربك ..
حينما يتعلق ذلك بواجباتنا ومخالفتنا وتقصيرنا لأمور ديننا وشريعتنا ...
فأصبح لدى البعض وللأسف ..!
النوم عن صلاة الفجر وقضاءها ربما مع العصر ..
أمر يطلق عليه ( عـــادي )..
وربما كما قلت من شدة أعتياده عليه ..
قد ينسى أن يضمه ويتبعه بـ ( عآدي ) ..!
متاجلاً قوله تعالى :
"فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"..
"فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"..
*المؤلم أكثر وأكثر حينما تنعدم ثغرات الرحمة في قلوبنا ..
فأصبحت اليوم شاشات التلفزة لا تخلو من صور وأخبار
حالات المجاعة المؤلمة التي أبتليت بها بعض الدول
وأصبح من ( العــادي ) لدينا نحن ..
أن نقلب تلك الصورة ..
و من ثم نمليء سفرة رمضان إلى الحد الذي يكفي إطعام أفواه قرية كاملة سكانها ماتوا عطشى قبل أن يموتوا جوعى !! ..
ليت الأمر يقتصر علك ذلك وحسب ...
بل وبعد تلك المائدة الدسمة ..!
تنضم بقآيا الطعام تلك إلى حاويات النفايات التي تقف شا مخة في ركن ذلك الشارع .. !
وتصبح بقايا الطعام تلك مطعماً لإستقطاب أولئك الذين تقرحت أمعاءهم من شدة الجوع ! ...
والمنظر أصبح لهم (( أعتيادي أكثر مما هوا عادي )) ...!
إن هم أبتلوا بمجاعة في الطعام .. فنحن أبتلينا بمجاعة في ( الوعي )
فأصبحت اليوم شاشات التلفزة لا تخلو من صور وأخبار
حالات المجاعة المؤلمة التي أبتليت بها بعض الدول
وأصبح من ( العــادي ) لدينا نحن ..
أن نقلب تلك الصورة ..
و من ثم نمليء سفرة رمضان إلى الحد الذي يكفي إطعام أفواه قرية كاملة سكانها ماتوا عطشى قبل أن يموتوا جوعى !! ..
ليت الأمر يقتصر علك ذلك وحسب ...
بل وبعد تلك المائدة الدسمة ..!
تنضم بقآيا الطعام تلك إلى حاويات النفايات التي تقف شا مخة في ركن ذلك الشارع .. !
وتصبح بقايا الطعام تلك مطعماً لإستقطاب أولئك الذين تقرحت أمعاءهم من شدة الجوع ! ...
والمنظر أصبح لهم (( أعتيادي أكثر مما هوا عادي )) ...!
إن هم أبتلوا بمجاعة في الطعام .. فنحن أبتلينا بمجاعة في ( الوعي )
أعتقد أن مصيبتنا باتت هي الأكبر والأخطر ..!
* حينما نصل لدرجة أن تصبح الأغاني جزءً لا يتجزأ من - ( طبلة أذننا )
ولربما أستأجرت بيتاً بين أرجائها .. هذا إن لم تتملكه بعد ..!
أصبحت الأغاني هواية يومية يمارسها الأغلب بمهارة عالية ومتقنة ..
وإن ناقشتهم في تحريمها وإستبدالها ...
أعادوا عليك شريط ... ( ياخي عادي ) ...!
ألهذه الدرجة ؟
ولماذا ؟
وكيف ذلك ؟
...
قال صلى الله عليه وسلم :
" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر ( كناية عن الزنا )
* حينما نصل لدرجة أن تصبح الأغاني جزءً لا يتجزأ من - ( طبلة أذننا )
ولربما أستأجرت بيتاً بين أرجائها .. هذا إن لم تتملكه بعد ..!
أصبحت الأغاني هواية يومية يمارسها الأغلب بمهارة عالية ومتقنة ..
وإن ناقشتهم في تحريمها وإستبدالها ...
أعادوا عليك شريط ... ( ياخي عادي ) ...!
ألهذه الدرجة ؟
ولماذا ؟
وكيف ذلك ؟
...
قال صلى الله عليه وسلم :
" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر ( كناية عن الزنا )
والحرير والخمر والمعازف ( آلات اللهو والطرب والغناء ) "
[ رواه البخاري معلقاً بصيغة الجزم ] .
سيطول حديثي عن تلك الامور الإعتيادية المخيفة التي أصبحت ملازمة لأفواهنا وجوارحنا في كل يوم ! ..
لكني سردت هنا بعضها لعلنا نفيق من بنج غيبوبتنا الطويلة
سيطول حديثي عن تلك الامور الإعتيادية المخيفة التي أصبحت ملازمة لأفواهنا وجوارحنا في كل يوم ! ..
لكني سردت هنا بعضها لعلنا نفيق من بنج غيبوبتنا الطويلة
ولو قليلاً ..
أعتقد الآن أن عقولنا بحاجة إلى " شامبو مستعجل "
وربما قلوبنا أحتاجت لصابون جديد غير مستعمل ..!
يمحي ويبعد تلك ال ( العادي ) من صفحات حدود ديننا وشريعتنا ..
أعتقد الآن أن عقولنا بحاجة إلى " شامبو مستعجل "
وربما قلوبنا أحتاجت لصابون جديد غير مستعمل ..!
يمحي ويبعد تلك ال ( العادي ) من صفحات حدود ديننا وشريعتنا ..
أخيراً سأنهي عبارات المختنقة والمتأملة في الوقت ذاته بـ..
(( ربنا لا تحاسبنا إن نسينا أو أخطئنا)) .. * بقلم / أمنية نتــو

بسم الله الرحمن الرحيم ..
ردحذفأمنية ..
أتيتِ كما يقولون [ على الجرح ]
الامور التي تندرج تحت اسم [ عادي ] لن تنتهي ..!
لكن .. تفائلي رفيقتي
الدنيا لا زالت بخير , ونحن فينا الخير والبركة
قال تعالى : [ ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ]
بوركت حروفك عزيزتي :)