منذ ما يقارب اليومين ، زفت مدرستي حفلَ تكريم ( لجدات مجموعة من طالبات المدرسة )
تجاعيد ملامحهم ،وبسمة شفاتهم ، أجسامهم الواهنة ، و شغفهم على أحفادهم ..
أعاد علي شريط الأيام التي قد خلت ..
شربط الحنة ، والحجة التي تنقط الزيت ..
شريط الضومنة و القصص الطويلة ..
تجاعيد ملامحهم ،وبسمة شفاتهم ، أجسامهم الواهنة ، و شغفهم على أحفادهم ..
أعاد علي شريط الأيام التي قد خلت ..
شربط الحنة ، والحجة التي تنقط الزيت ..
شريط الضومنة و القصص الطويلة ..
شريط أجواء المستشفى ، وجهاز النبض الذي توقف وللأبد ..
شرط تشيع جنازتك .. وبكائي كطفلة لم تتجاوز العاشرة على وداعك ..
شرط تشيع جنازتك .. وبكائي كطفلة لم تتجاوز العاشرة على وداعك ..
أجواء العزاء ودموع الجميع على فراقك ..
جدتي ♥
مازلت حفيدتك المدللة التي تحب صوتك وتعشق بسمتك
كبرت قليلاً عن يوم وداعك .. أو أظن كثيرا!
لم يعد شعري كما عهدتيه قصيراً وتعلوه تلك الضفائر والشرائط ..
لم أعد شقية ، ولم تعد تسكت دموعي بقالة شارعنا الصغير !
جدتي ♥
مازلت حفيدتك المدللة التي تحب صوتك وتعشق بسمتك
كبرت قليلاً عن يوم وداعك .. أو أظن كثيرا!
لم يعد شعري كما عهدتيه قصيراً وتعلوه تلك الضفائر والشرائط ..
لم أعد شقية ، ولم تعد تسكت دموعي بقالة شارعنا الصغير !
ياجدتي ♥
أشتاقك كثيراً ..
وأفتقدك أكثر ..
كم تمنيت في ذلك اليوم أن تكوني من أحشاد أولئك الذين ملئوا تلك المقاعد الحمراء .
كم تمنيت أن أطبع قبلة على خديك وجبينك ..
وقبل أن اكمل جنازة الأماني التي رسمتها
سابقتني دمعة ُحارقة لأخفي بزوغها بتلك الخصلات البنية !
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق