.. آهآآت على سطح القمر ..
ذآآت يوم مختلف ... مختلف في لحظاتة .. في همسآآتة .. كنت ضائقة إلى حد الإختناق .. متشائمة .. حزينة .. أقفلت هاتفي النقال .. رميت بدفتر أوراقي بعيداً .. أقفلت أبوآب غرفتي .. وأطفأت الأنوار ..
بعيدآآ عن أرجاآآء كل ذلك الصخب .. بدأت أجهش في البكآآء ..
وصوت أخي الصغير يصرخ لأفتح له البآآب .. وأساعده في حل بعضاً من فروضه ..
قلت له بنبرة حـادة .. هل لك أن تتوقف عن الصرآخ أيها الطفل المزعج ... !
و ماهي إلا لحظآت ..
وأنقطع صوته من أمام بـاب غرفتي ! ..
أنتظرت حتى خلد الجميع إلى النوم ..
وقمت مسرعة لأعتلي سطح " بيتنا " ..
هنآآك حيث يتسنى لي الحديث مع القمر ..
هنآآآك حيث أجد السمآآء الصاآفية .. والأرض الواسعة ..
ياترى .. !
مالذي قلب أوراق يومي هكذا ..
مالذي جعلني أصرخ في وجهي أخي بتلك الطريقة ..
أكل ذلك بسبب " حسابات فاشلة " .. !
نعم .. أنها فاشلة .. لكن ..
لكن .. لماذآ إلى هذا الحد أنا منهكة ..
لماذا إلى هذا الحد قد ضعفت وسئمت .. ! ؟
.. أيها القمر ..
هل لنا أن نتبادل الأماكن ..
هل لك أن تجرب الحياة يوماً على سطح الأرض ..
وأجرب أنا يوماً وقوفك بشموخ هنـا بين أرجاآء هذه السماء ؟؟
أيها القمر .. قل لي .. هل أنت سعيد دائما .. ؟؟
هل حصل لك يوماً وأختلفت مع الشمس ؟؟
أو حصل يوماً ووقعت في حب إحدى النجوم أو الغيوم ؟؟
هل وهل وهل ...
وأسئلة كثيرة .. باتت بيني وبينه .. وانتهت ..
بنعآآآسي .. ونومي .. على مرئَ تلك النجوم ..
أنه صوت أذآن الفجر ..
حقاً لم ألحظ نفسي وأنا هنا نائمة على سطح منزلنا ..
ربمآآ لذة الحوار مع هذا القمر .. أنستني تعبي .. وإرهاآآقي المفرط ..
توضأت وصليت ..
وقمت مسرعة .. لأشاهد تلك اللحظة الثمينة ..
لحظة رحيل القمر ..
وشروق تلك الشمس ..
إنها لحظة تعجز آلة تصويري عن تجسيدها
.. لحظة تقف فيها كل حروف الأبجدية عن الكتابة ..
إنها لحظة تعجز آلة تصويري عن تجسيدها
.. لحظة تقف فيها كل حروف الأبجدية عن الكتابة ..
وتبقى كلمة ... سبحآآنك خالقي هيا المعبرة ...
لقد تبدل الليل إلى نهآآر ..
و تبدل الظلآم إلى نور ..
وتبدلت مشاعري أنـا إلى الفرح والسرور ..
سبحان من خلقهم بهذه الدقة ..
سبحان من جعلهم بهذا الجمال ..
سبحانك .. ربي ..
أعلم .. يا إلهي ..
أنه سيأتي يوماً وتكرمنآ بجنتك بإذنك تعالى ..
يوماً ستقول لنـا .. ادخلوها سلاماً آمنين ..
يوماً .. ستكون * السعادة * ملازمتنا إلى الأبد ..
سنشرب من خمر الجنة إلى حد الإرتواء ..
ستكون من تحتنا أنهار جاآرية ..
سننام على فرش بطائنها من أستبرق ..
سنرى أشياء لم ترها ولم تسمعها ولم تشعر بها كل حواسنآ من قبل !!نعلم يا إلهي أننا مقصرين .. نتشاءم سريعاً وفي عصياننا أحياناً مفرطين ..
لكن .. مازلنا .. مازلنا في رحمتك .. متفائلين .. وبعوفك وكرمك نحن راجين ..
فاغفرلنا وأرحمنا .. وأكرمنا بذلك اليوم وتلك الجنة يا أرحم الراحمين .. ! ...
الموقف وإن كان مهيبًا ، إلا أن كل شبر ها هُنا مبطن بحديث سرّي جمييلْ !
ردحذفتحية لقلبٍ يعي ، وروح طيبة كأنتِ