الجمعة، 3 يونيو 2011

كوب قهوةِ بارد ! ..

ملل .. نوم .. أوراق مبعثرة .. أقلام مفتوحة .. كتب على السرير .. أوراق على المكتب .. فوضى عارمة !!!
عقل مشتت وخوف قاتل
كوب القهوة أصبح بارد .. ومازالت جرعات النوم تحتويني .. تأخر الوقت ومازال صوت عقرب الساعة هو الوحيد الذي يواسيني .. !
مازلت أحاول مجاهدة الإنفراد بالمدعو " كـتـاب " ومازال عقلي يشرد بأفكاره المجنونة بعييييداً بعييييداً عن قوانين الرياضيات !!!
أرجوك ليس الآن .. لم يبقى إلا القليل على موعد أختباري .. لا تفكر في كتابة خاطرة أو مقالة أو حتى عبارة الآن ..
... لا فائدة .. ربما علي الإقتناع بحاجتي الملحة إلى فتح دفتر أوراقي والإنفراد بإقلامي بعيداً عن ضجيج هذه ال" التوترات "
مسكت قلمي ..
ودمعت عيني ..
تذكرت ..
تذكرت ذلك اليوم الذي  ستقفل فيه كل إختبارات الدنيا وأوراقها..
وتذهب درجاتها .. شهادتها .. وحتى تبريكاتها .. دون عودة ... ولا فائدة ..
وتفتح بوابة  " جديدة " لحياة أخرى .. لست أدري أن كانت قريبة أم بعيدة ..
لكن لا جدل في حتميتها ..
يا ترى هل أستعد الجميع لها ... كما أستعدوا لهذا الأختبار .. ؟
هل هم واثقون بأنهم من أهل الجنة الأخيار ؟؟ أم أنهم خائفون من أن يكونوا من أصحاب النار ؟
هل لازموا البيوت .. وأقفلوا الأبواب وذلك الهاتف النقال ؟
 مخيف هو وضعنا .. ومرثية هي حالتنا ..
نخجل من أخطائنا في أختبار
بل وأحياناً  نبكي عليها .. و نحترق لأجلها ..
وكم من مرة " أخطأنا " في حق " خالقنا " وتمادينا في الاستهتار والضحك بل ونسينا حتى الأستغفار ..

مبكي هو " سذاجة تفكرينا "
أعتقد أصعب أختبار .. هو هذه " الحياة التي وجدنا فيها "
رغم أنها خالية من رموز الرياضيات الغريبة .. وخالية من تعريفات الفزياء الطويلة ..
ولست أدري من أين أتت بهذا الكم الهائل من ال" الصعوبة "
رغم عدم وجود أقلام حمراء تصححها خلفنا ...
لكن توجد " أقلام ملائكة " لا تقف عن التدوين من جنبنا ..
.. أمي ..  هل لك أن تعيدني وتخبئيني ؟؟!
أعدك أني لن أزعجك بالعودة والرجوع مرة أخرى  ..
فقط أريد أن احاول الإستعداد  لإختبار هو أكبر من أختباري  هذا ..
لن أحتاج لهذه الأقلام .. ولا لهذه الأوراق ..
كل ما سأحتاجه .. ذلك الكتاب ..
ليس كتاب الأحياء ولا الكيمياء هذه المرة . ..
بل كتاب " الله " الذي وضعناه في قائمة النسيان رغماً عنا ..
وسأنهي عباراتي المختنقة ..
والمتفائلة في الوقت ذاته ..
بأن يتغير حالنا ووضعنا ..
بـا .. يآآآآآرب ..
انك عفواً تحب العفوا فاعفوا عنــا ..
ولا تحرمنا نجاحاً وطموحاً وجنة ً لطالما تمنيناها ورجوناها ..
بقلم / أمنيـة نتــو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق