الخميس، 5 مايو 2011

إلكترونات بشرية !!

" إلكترونات بشريـــة "
ذات يوم في حصة الكيمياء .. رسمت المعلمة على السبورة دائرة النواة والإلكترونات .. وكتبت بجانبها  العديد من المعادلات ..
وما إن بدأت أن أمسك قلمي لأخط هذه الرسمة والمعادلات على دفتري
حتى أصبح في داخلي ضجيج كلمات !!
لا أعرف ما مصدره .. !!
تجاهلت ذلك الضجيج المزعج وأستمريت  في كتابة المعادلات ...
وما إن انتهيت لأقفل قلمي وأرتب كتبي ...
حتى زاد الضجيج أكثر وأكثر .. !!
كلمات ،، عبارات ،، تسؤلات .. علامات ..
وكأن هناك موجة تريد أن تزف نفسها على أوراق دفتري
قلت لها تريثي ليس الآن
وعندما دق الجرس معلناً انتهاء الحصة ...
وفرغت القاعة من الطالبات ..
بقيت وحــدي  أحدق في تلك الإلكترونات ..
وألاحظ دور هذه النواة والبروتونات ..
وسرحت في عالم بعييييد وكأني أريد أن أنتقل لأعيش بين هذه المعادلات
أو أكون أحدى هذه الرموز والرسمات ...
سارعت لألتقط دفتر المذكرات ..
وكتبت "" إلكترونات بشريه ""  
أقفلته سريعا ً وعرفت أن مصدر هذا الضجيج العديد من العبارت تريد أن تخط نفسها تحت هذه الرسمة وتلك المعادلات ..
فبدأت أقوول لو أني عالمة كيمياء ذات مهارات ..
لشبهت هذه الإلكترونات  بنا نحن البشر وكل ما على الأرض من كائنات ..
فكلما كانت هذه الإلكترونات قريبة من مركز النواة كلما زادت قوة جذبها ..
وكلما كانت هذه الأكترونات بعيدة عن مركز النواة كلما قلت قوة الجذب ..
كم أحب هذه النظرية كثيراً ،، ليس لأني من عشاق مادة الكيمياء ،،
بل لأنها  تذكرني " بالعبد في سجوده "
فكأن العبد " ألكترون " كلما سجد لربه ودعا ربه بما في نفسه
كلما أزادت صلته وقربه به ..
( فتزاد قوة الجذب )
والعكس تماما ً إذا أبتعد عن طريق ربه وألهى نفسه بالشهوات والملذات فأنه ومن الطبيعي
 ( ستقل قوة الجذب ) ....
عَنْ معدان بنِ أَبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ، لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ ، أَوْ قَالَ قُلْتُ : بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ، فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً »
وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ حَالَةٍ يَكُونُ الْعَبْدُ عَلَيْهَا أَحَبَّ إِلى اللهِ مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدَاً يُعَفِّرُ (1) وَجْهِهُ فِي التُّرَابِ » .
فاجعلنا اللهم ممن كتبت لهم أن تلتقط آخر أنفاسهم وهم
" لك ســاجدين يا أرحم الراحمـين "
بقلم / أمنية نـتـــو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق